مصير الأسد يشعل خلافاً بين الرياض وموسكو

موسكو ـ بي بي سي:
خيم الخلاف بشأن مصير مساهمة الرئيس بشار الأسد في مستقبل سوريا، على المحادثات بين وزيري خارجية روسيا والمملكة العربية السعودية.
وتسعى روسيا، حليفة الأسد الأساسيــة إلى إشراك الحكــومــة السورية في التنسيــق مع أطراف دولية وإقليميــة في سياق تحالف لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية.
بيد أن وزير الخارجية السعودي عادل الجبير شدد في أعقاب لقائه بنظيره الروسي سيرغي لافروف في موسكو على أنه «لن يكون هناك أي تعاون مع النظام السوري».
وقال الجبير في مؤتمر صحفي مع لافروف إنه ينبغي استبعاد موضوع تحالف تشارك المملكة العربية السعودية فيه إلى جانب الحكومة السورية ، فهذا «ليس جزءا من خططنا».
قال الجبير إن الرياض ترغب في شراء أسلحة روسية متقدمة وشدد الجبير على أن موقف بلاده من الصراع الدائر في سوريا لم يتغير، مشددا على أنه لا مكان للرئيس الأسد في مستقبل سوريا.
وقال لافروف في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره السعودي إن البلدين اتفقا على ضرورة أن توحّد الأطراف الدولية جهودها للتصدي لتنظيم الدولة الإسلامية»داعش» الذي يسيطر على مناطق واسعة من العراق وسوريا.
وقد حرصت موسكو على إجراء اتصالات دبلوماسية على مستويات مختلفة في الأيام الأخيرة للترويج لفكرتها عن تشكيل تحالف أوسع لقتال هذه الجماعة الجهادية، ساعية في الوقت نفسه إلى إشراك حليفها، الأسد، في جهود التنسيق المبذولة لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة