«أوبك»: لا نية لعقد اجتماع طارئ يبحث هبوط الأسعار

الجزائر تبحث خطر «ارتفاع متزايد» للمعروض النفطي

لندن ـ رويترز:

قال مندوبان بمنظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) أمس الاثنين إن المنظمة لا تنوي عقد اجتماع طارئ لمناقشة هبوط الأسعار قبل الاجتماع الدوري المقرر في كانون الأول.
وفي وقت سابق من يوم أمس نقلت وكالة الأنباء الجزائرية عن وزير الطاقة صالح خبري قوله إن المشاورات جارية لأخذ قرار بشأن احتمال عقد اجتماع طارئ لأوبك.
وقال مندوب بالمنظمة «لا يوجد مقترح بعقد اجتماع طارئ».
وصرح مندوب ثان بأنه ليس ثمة احتمال لعقد اجتماع قبل أوائل كانون الأول.
وكان خبري الذي فقدت بلاده نصف عائداتها من النفط بسبب تراجع الأسعار، كان توقع أن يسجل المعروض من النفط في الأسواق العالمية «ارتفاعا متزايدا» بداية من المقبل.
ونقلت مصادر عن خبري قوله إنه يتوقع زيادة في العرض ابتداء من ديسمبر في ضوء الاتفاق المبرم بين إيران والقوى الكبرى بشأن برنامج طهران النووي.
وأدت زيادة العرض إلى تراجع سعر برميل النفط إلى أكثر من النصف منذ منتصف 2014 .
وبحسب الوزير الجزائري فإن مشاورات تجري بين دول أوبك بشان احتمال عقد اجتماع استثنائي للمنظمة لدراسة تراجع الأسعار.
وكانت صادرات النفط درت على الجزائر في 2014 عائدات بلغت 68 مليار دولار.
الى ذلك، صرح وزير النفط الإيراني أن بلاده تخطط لإنتاج 500 ألف برميل يومياً من النفط فور رفع العقوبات، ومليون برميل يومياً في غضون أشهر.
وكانت تهدف بعض العقوبات التي كانت مفروضة على البلاد إلى خنق نمو الاقتصاد المحلي من خلال إعاقة الاستثمارات الكبيرة في قطاع النفط والغاز.
وعبَّرت شركات مثل بي بي ورويال داتش شل عن اهتمامها بتطوير احتياطيات إيران، التي تعد رابع أكبر احتياطيات في العالم، فور رفع العقوبات.
وتنظّم إيران حالياً مؤتمراً في لندن، سيقام في شهر ديسمبر المقبل، لمناقشة نماذج التعاقد النفطية الجديدة مع الشركات العالمية.
وكانت إيران تتنج 3.6 ملايين برميل يومياً في 2011، قبل فرض العقوبات.
ويصل مستوى إنتاجها الحالي إلى 1.4 ملايين برميل يومياً، مما نتج عنه طاقة فائضة بنحو مليوني برميل يومياً، دون الحاجة إلى استثمارات إضافية.
ومن المتوقع أن تظهر آثار إنتاج إيران في أسواق النفط في 2016. لكن بالمقابل، لن تشهد أسعار النفط تعافياً بعدما وصلت في بداية هذا العام إلى أدنى مستوى لها في 6 سنوات.
وتتوقع «سيتي غروب» أن تظل أسعار الخام ضعيفة في نهاية هذا العام، مع توقعات من «غولدمان ساكس» بأن تشهد الأسعار مزيداً من التراجع في 2016 مقارنة بمستوياتها الحالية.
وهبطت أسعار التعاقدات الآجلة للنفط الخام في بداية التعاملات الآسيوية إلى أدنى مستوى لها منذ عدة أشهر أمس بعد أن أظهرت بيانات مخيبة للآمال من الصين في مطلع الأسبوع تراجع الصادرات في ثاني أكبر اقتصاد في العالم
وتراجعت الصادرات 8.3 في المائة في تموز في أكبر تراجع لها منذ أربعة أشهر بعد أن أثر تراجع الطلب العالمي على السلع الصينية وانتهاج سياسة قوية بشأن اليوان على قطاع الصناعات التحويلية.
ويُتوقع رسميا أن ينمو الاقتصاد الصيني سبعة في المائة هذا العام وهو نمو قوي بالمعايير العالمية ولكن بعض الاقتصاديين يعتقدون أنه ينمو بوتيرة أبطأ بشكل كبير.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة