الأخبار العاجلة

مظفر النوّاب: أنا بخير

ساخراً من شائعات رحيله
بغداد ـ الصباح الجديد:
سخر الشاعر الكبير مظفر النواب من شائعات وفاته التي يتم تداولها بين فترة وأخرى، سيما في صفحات التواصل الاجتماعي. وطمأن النواب محبيه قائلاً: “أنا بخير..”.
جاء ذلك في تصرحيات صحفية للشاعر النواب قال فيها: “لا أستغرب هذا النوع من الشائعات”، مستعيناً بأبيات للشاعر ابي الطيب المتنبي:
كمْ قد قُتِلتُ وكم قد متُّ عندَكُمُ
ثمّ انتَفَضْتُ فزالَ القَبرُ وَالكَفَنُ
قد كانَ شاهَدَ دَفني قَبلَ قولهِمِ
جَماعَةٌ ثمّ ماتُوا قبلَ مَن دَفَنوا
من جانبه، علق حازم الشيخ، الصديق المقرب من النوّاب، والقائم على رعايته منذ سنوات، قائلاً:
«لقد اعتدنا على الشائعات المتناثرة على المواقع الالكترونية منذ سنوات، ولانقيم لها وزنا، على الرغم من أنها تصبح مادة للوسائل الإعلامية».
وأكد الشيخ أن “الظروف الصحية للشاعر مستقرة”، متمنياً على الوسائل الإعلامية تبني الدقة والمصداقية فيما تنشره.
ودعا مثقفون وشعراء عراقيون، إلى الابتعاد عن تناول الأخبار غير الدقيقة، و”الكاذبة” فيما يخص الشاعر الكبير مظفر النواب سيما في مواقع التواصل الاجتماعي، لأنها تتسرب إلى الكثيرين من جمهور الشاعر الذي يحظى باحترام كبير في العراق والوطن العربي والعالم.
ومؤخراً صدر للشاعر كاظم غيلان كتاب جمع بين المقالة والدراسة والشعر وارشيف من الصور، عن الشاعر الكبير مظفر النواب، حمل عنوان “مظفر النواب.. الظاهرة الاستثنائية”.
واستطاع الكاتب كاظم غيلان ان يجتذب القارئ لمعرفة المزيد عن مظفر النواب، الشاعر الاسطورة الذي كتب وقيل عنه الكثير، والذي قد لايكفي لتغطية سيرة نضال وتاريخ النواب الطويل والغزير بالشعر والمعرفة. والكتاب عبارة عن دراسات قام الكاتب بجمعها لالقاء الضوء على المسيرة الابداعية لمظفر النواب، تضمنت بعض من اقوال النواب ومقتطفات من قصائده وآراءه في الركون الى الشعبي والعامية كلغة اغزر في التعبير واقرب الى النفس وهو ابن بغداد الذي نشأ وتربى في الكرخ ليثبت بذلك ان الابداع هو في تكوين اللغة التي يشكلها المبدع كالطين بغض النظر عن كونها فصحى او عامية، والمبدع الحقيقي هو من يكون سيد اللغة وليس العكس. ويضم النصف الثاني من الكتاب حوارات سبق وان اجريت مع مظفر النواب يتحدث فيها عن عشقه لبغداد وعودته بعد هجرة طويلة وعن تأثير الشناشيل ودجلة والفرات وكل التفاصيل البغدادية والعراقية في حياة النواب الذي يعشق القديم لما فيه من اصالة وروح حقيقية لايمكن الاحساس بها في الحضارة الحديثة بابنيتها الشاهقة والوانها البراقة. ويتضمن الكتاب اهم القصائد التي شكلت علامات فارقة في تاريخ النواب: حجام البريس، ابن ديرتنا حمد، وغيرها ليكون الكتاب بذلك وقفة مع مظفر النواب، الانسان والشاعر الكبير.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة