الأخبار العاجلة

وزيرة الصحة تناقش تطوير البرنامج الوطني للسيطرة الإلكترونية الدوائية

اطلعت ميدانياً على واقع العمل في مستشفى الاطفال التعليمي

بغداد ـ زينب الحسني:

ترأست وزيرة الصحة الدكتورة عديلة حمود حسين اجتماعا لمناقشة تطوير البرنامج الوطني للسيطرة الالكترونية الدوائية المخزنية الذي سيحقق زيادة كفاءة وفاعلية ادارة الدواء من خلال تطوير اليات العمل .
وجرى خلال اللقاء تبادل الافكار والرؤى مع الوكيل الفني والمديرين العامين لدائرتي صحة بغداد الكرخ والرصافة والامور الفنية والشركة العامة للأدوية لهذا البرنامج الذي يحقق زيادة كفاءة وفاعلية ادارة الدواء في خلال تطوير اليات العمل وسرعة ودقة وكفاءة المعلومة عن الدواء وانعكاسه على صحة الفرد والمجتمع .
كما تم بحث السبل الكفيلة بتقليل الهدر في الموارد البشرية والما دية في ظل الظروف الراهنة وتعزيز الامن الدوائي بضرورة تبني برامج الحوكمة الالكترونية والحد من تسرب الدواء والقضاء على الفساد المالي والاداري وضمان انسيابية الدواء وضمان وصوله الى المريض بطريقة انسيابية وسهلة.
على صعيد متصل ومن خلال الاشراف الميداني وتولي ادارة مدينة الطب من موقع ادنى قامت وزيرة الصحة الدكتورة عديلة حمود حسين بزيارة ميدانية الى مستشفى الاطفال التعليمي في بغداد للاطلاع على واقع العمل قبل افتتاحه الاسبوع المقبل .
واجتمعت الوزيرة بمدير المستشفى الدكتور ياسر ابراهيم وناقشت معه بعض المعوقات والمشكلات التي من شأنها ان تعوق سير العمل فيه واوعزت بتذليلها بصورة عاجلة .
وأكدت الوزيرة على ضرورة نقل استشارية الاطفال الى مستشفى الاطفال التعليمي خلال مدة اقصاها ثلاثة ايام لتكون مستشفى متخصصا ومكتملا على جميع الاصعدة .
كما اوصت الوزيرة بتوفير جهاز مفراس خاص للمستشفى وبحثت في توفير جميع الخدمات الصحية والطبية للمرضى والمرافقين لهم .
الى ذلك اكدت الوزيرة ان الوزارة عازمة على مضاعفة جهودها وتقديم الخدمات الوقائية والطبية والعلاجية الى ابعد نقطة من ارض العراق الطاهرة.
جاء ذلك خلال قيادتها واشرافها على القافلة الطبية التي انطلقت اليوم من مبنى وزارة الصحة وضمت عددا كبيرا من المتطوعين من الملاكات الطبية والصحية من دائرة صحة الكرخ والرصافة ومتطوعين من دائرة صحة الانبار.
حيث توجهت هذة القافلة الى مناطق النازحين والمناطق النائية ومواقع لمعامل الطابوق في منطقة النهروان وضمت خمس عيادات متنقلة فضلا عن عيادة اشعة و مختبر وعدد من عجلات الاسعاف الفوري التي تحمل الادوية والمستلزمات الطبية.
واشرفت الوزيرة ميدانيا على عمل القافلة بتقديم الادوية ومعالجة المرض فضلا عن اعطاء اللقاحات الى الاطفال المتسربين لغرض شمولهم باللقاحات.
كما تفقدت خلال جولتها المركز الصحي الذي تقوم بتاهيله وزارة الصناعة تمهيدا لافتتاحة ورفده بالملاكات والاجهزة الطبية وقد شاركت جمعية الهلال الاحمر العراقي في هذة القافلة لتقديم المساعدات الى بعض العوائل الموجودة في هذة المناطق وهي عوائل تاتي من مختلف المحافظات لغرض العمل والبحث عن فرص العمل.
من جهة اخرى عقد الدكتور هشام إبراهيم احمد مدير مستشفى الإمام علي اجتماعا موسعا مع مسؤولي الأقسام في المستشفى والوحدات لاعطاء الأولوية في أجراء الخدمات الطبية والعلاجية وجميع الإجراءات الطبية إلى الحشد الشعبي وعائلاتهم واستثنائهم من المواعيد وغيرها التي تأخر إجراءات الطبية والعلاجية ، وكذلك منح منتسبي الجيش والداخلية لاستثنائهم من الاجراءت الروتينية .
ودعا مدير المستشفى الى اجراء الفحصوصات الطبية الفعلية وعدم أجراء التحاليل غير ضرورية والذي يؤدي إلى استهلاك مواد المختبرية مما يتسبب في تعطيل الأجهزة. مؤكدا على ضرورة صرف الدواء خارج قائمة الأدوية المتوفرة في المستشفى وإعطاء الأولوية إلى الأدوية المهمة والضرورة وان يكون استلامها عن طريق الطلبيات والتأكيد على بذل الجهود لتوفير الأدوية المفقودة والتي يستوجب وجودها في المستشفى ، وضيفا إلى أهمية التؤثيق الطبي والتمريضي لما له من أهمية .

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة