الأخبار العاجلة

3800 قتيل و19 ألف جريح و 1.3 مليون نازح في اليمن

قوات هادي تفرض سيطرتها على ثلاث محافظات

متابعة الصباح الجديد:

قدّرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر في بيان لها ،امس الاحد ،عدد ضحايا القتال الدائر في اليمن بثلاثة آلاف وثمانمائة شخص منذ آذار الماضي،فيما دخلت قوات هادي المعترف بها دوليا مدينة زنجبار في ابين تمهيدا للسيطرة على باقي المحافظات اليمنية.
وقالت اللجنة الدولية للصليب الاحمر إن عدد الجرحى بلغ 19 ألف شخص فيما بلغ عدد النازحين الذين فروا من منازلهم في مناطق الصراع 1.3 مليون شخص، بحسب تقرير اللجنة.
وأعلن ما يسمى بـ» الجيش الوطني» الموالي للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا استكمال السيطرة على محافظة الضالع وملاحقة الحوثيين وقوات الحرس الجمهوري فيها والتوجه نحو مدينة دمت ومحافظة إب وسط البلاد.
كما أكد بيان منسوب للمقاتلين الموالين للحكومة السيطرة على غالبية أحياء مدينة زنجبار مركز محافظة أبين.
وقال البيان إن العشرات من الحوثيين وقوات الحرس الجمهوري الموالية لعلي عبد الله صالح قتلوا وأسر عشرات آخرون منهم فيما فر المئات باتجاه مدينة شقره بحسب البيان.
وقال قائد ما تسمى بـ» اللجان الشعبية» في محافظة أبين عبد اللطيف السيد في تصريحات نشرتها وسال إعلام محلية «إن المقاومة الشعبية والجيش الوطني تمكنوا من تحرير معسكر اللواء 115 مشاه والاستيلاء على مبنى المحافظة وعدد من المكاتب الحكومية والمواقع العسكرية والأمنية في مدينة زنجبار» .
لكن مصادر عسكرية ميدانية قالت لبي بي سي إن قرابة تسعة عشر شخصا من مقاتلي « المقاومة الشعبية» قتلوا وأصيب عشرات آخرون في انفجار ألغام أرضية زرعها الحوثيون في مداخل وأحياء مدينة زنجبار مؤكدا استمرار مطاردة الحوثيين وقوات الحرس الجمهوري والخلايا النائمة التابعة لهم في بعض أحياء المدينة.
فيما أعلنت مصادر عسكرية موالية للحكومة انضمام اللواء 55 مدرع التابع للحرس الجمهوري بكامله للقوات الموالية للحكومة وهو ما سيسهم في حال تأكدت تلك الأنبا في سرعة السيطرة على بقية المدن في محافظة أبين وإخراج الحوثيين منها. سيطرت القوات الموالية للرئيس عبدربه منصور هادي على زنجبار عاصمة محافظة أبين الواقعة جنوب اليمن والتي كانت في أيدي المتمردين الحوثيين، وفق ما نقلت مصادر عسكرية.
وأوضحت هذه المصادر أنه إثر هجوم شنته من عدن، كبرى مدن الجنوب، وبدعم من طيران التحالف بقيادة السعودية، تمكنت هذه القوات من السيطرة أولا على مواقع اللواء الخامس عشر الذي انضم قادته إلى الحوثيين، قبل أن تدخل زنجبار.
وهي ثالث محافظة يخسرها الحوثيون في الجنوب بعد عدن ولحج التي تتضمن خصوصا قاعدة العند الجوية الإستراتيجية الأكبر في البلاد.
ونشرت القوات الموالية لحكومة هادي ،امس الأحد، مدرعاتها التي زودها بها التحالف، في مدينة زنجبار لتعزيز مواقعها.
على الصعيد نفسه قال المسؤول الصحي في عدن الخضر لصور إن مدنيين قتلوا بانفجار ألغام أرضية تركها الحوثيون، لدى عودتهم لتفقد منازلهم التي هجروها في وقت سابق في المدينة.
وذكر لصور أن 19 شخصا قتلوا بينهم مدنيون جراء انفجار ألغام فيما أصيب 163 آخرون بجروح السبت والأحد في زنجبار وضواحيها.
وذكر وزير النقل اليمني بدر باسلمة لوسائل إعلام محلية أن استعادة قاعدة العند العسكرية الاستراتيجية ومحافظة لحج ومدينة زنجبار في أبين والتقدم باتجاه تعز يعتبر تحولا كبيرا في الموازين العسكرية على الأرض سيعطي دفعة كبيرة لما سماه بالجيش الوطني لاستعادة بقية المناطق بما فيها العاصمة صنعاء.
في المقابل لا يزال قادة في الحركة الحوثية ينفون في تصريحات نشرتها وسائل إعلام تابعة للحركة استيلاء المقاتلين الموالين للحكومة على قاعدة العند ومدينة الحوطة مركز محافظة لحج ومدينة زنجبار ويتحدثون عن تقدم كبير لمقاتليهم قوات الجيش الموالية لهم في كافة جبهات القتال وقتل أعداد كبيرة ممن يسمونهم بـ» الدواعش وميليشيات هادي» وهو ما كرره الناطق باسم قوات الجيش الموالية للحوثيين العميد شرف لقمان في آخر ترصيح منسوب له نشرته وسائل إعلام تابعة للحوثيين.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة