مظفر النوّاب الظاهرة الاستثنائية

بغداد – الصباح الجديد:
في كتاب جمع بين المقالة والدراسة والشعر وارشيف من الصور، استطاع الكاتب كاظم غيلان ان يجتذب القارئ لمعرفة المزيد عن مظفر النواب، الشاعر الاسطورة الذي كتب وقيل عنه الكثير، والذي قد لايكفي لتغطية سيرة نضال وتاريخ النواب الطويل والغزير بالشعر والمعرفة. يستهل الكتاب الذي صدر عن دار عدنان\ بغداد\ 2015، بدراسات قام الكاتب بجمعها لالقاء الضوء على المسيرة الابداعية لمظفر النواب، تضمنت بعض من اقوال النواب ومقتطفات من قصائده وآراءه في الركون الى الشعبي والعامية كلغة اغزر في التعبير واقرب الى النفس وهو ابن بغداد الذي نشأ وتربى في الكرخ ليثبت بذلك ان الابداع هو في تكوين اللغة التي يشكلها المبدع كالطين بغض النظر عن كونها فصحى او عامية، والمبدع الحقيقي هو من يكون سيد اللغة وليس العكس. ويضم النصف الثاني من الكتاب حوارات سبق وان اجريت مع مظفر النواب يتحدث فيها عن عشقه لبغداد وعودته بعد هجرة طويلة وعن تأثير الشناشيل ودجلة والفرات وكل التفاصيل البغدادية والعراقية في حياة النواب الذي يعشق القديم لما فيه من اصالة وروح حقيقية لايمكن الاحساس بها في الحضارة الحديثة بابنيتها الشاهقة والوانها البراقة. ويتضمن الكتاب اهم القصائد التي شكلت علامات فارقة في تاريخ النواب: حجام البريس، ابن ديرتنا حمد، وغيرها ليكون الكتاب بذلك وقفة مع مظفر النواب، الانسان والشاعر الكبير.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة