داعش يتكبد خسائر جسيمة في الموصل إثر قصف دام 36 ساعة

وفاة 25 طفلاً لنقص العلاجات

نينوى ـ خدر خلات:

موجة جديدة من القصف الجوي العنيف على مواقع تنظيم داعش الارهابي في الموصل واطرافها اربك التنظيم وادخل عناصره بحالة انذار، وسط انباء عن الحاق خسائر جسيمة بصفوفه، فيما تسبب نقص العلاجات في مشافي الموصل عن وفاة 25 طفلا مع مخاوف من زيادة الرقمن بسبب تردي الخدمات الصحية بشكل حاد.
وقال مصدر امني عراقي مطلع في محافظة نينوى الى “الصباح الجديد” ان “موجة جديدة من القصف الجوي العنيف والمركز تستهدف مواقع ومقار وارتال تنظيم داعش الارهابي منذ 36 ساعة زرعت الخوف والرعب بصفوف عناصره في محافظة نينوى فضلا عن وقوع خسائر بشرية ومادية جسيمة لدى التنظيم”.
واضاف “الغارات الجوية شنها طيران التحالف الدولي، حيث تم استهداف مواقع التنظيم في اطراف مدينة الحضر (جنوب غرب الموصل) بضربات جوية دقيقة، حيث تم تدمير مخازن عتاد تابعة للتنظيم ومقتل واصابة عدد غير معروف من عناصره، كما استهدفت غارة اخرى رتلا للتنظيم في مفرق الحضر ـ الموصل وتم تدمير عدة عربات مسلحة بضمنها دبابة كانت محمولة على شاحنة، ومقتل واصابة غالبية مرافقي الرتل من عناصر التنظيم”.
واضاف “في محور الخازر (35 كلم شمال شرق الموصل)، تم قصف مواقع التنظيم في مناطق كرمليس، حسن شامي، شيخ امير، وتم تدمير عدة مواقع محصنة للتنظيم بضمنها اليات مسلحة ومقتل واصابة العشرات من الارهابيين”.
وبحسب المصدر ذاته فان “طيران التحالف الدولي استهدف مخازن للعتاد في قرية بطيشة في محور الكسك (45 كلم غرب الموصل)وتم تدميره بالكامل ومقتل واصابة العديد من عناصر التنظيم الذين كانوا متواجدين بالموقع، فيما استهدفت غارة اخرى تجمعات تابعة للتنظيم في قرية السفينة ضمن ناحية القيارة (60 كلم جنوب الموصل) اوقعت بهم خسائر بشرية ومادية فادحة،
وتابع بالقول “اما في محور مخمور (48 كلم شرق الموصل) فقد استهدفت طائرات التحالف ورش لتفخيخ العجلات وصناعة العبوات الناسفة في قرية كرمردي، وتم تدمير الورش بالكامل مع دوي انفجارات متتالية ناتجة عن انفجار العجلات المفخخة والعبوات الناسفة والمتفجرات المخزنة لهذا الغرض الاجرامي”.
ونوه المتحدث الى ان “هذا القصف المركز والعنيف والذي استمر لزهاء 36 ساعة زرع الرعب والارباك بصفوف التنظيم، ظنا منهم انه بداية لهجوم واسع على الموصل واطرافها، ووفق التصنت على اتصالاتهم فان احاديث عناصرهم كانت تريد التاكد هل هو قصف جوي فقط ام هنالك تحركات على الارض من قبل القطعات البرية”.
لافتا الى ان “التنظيم عمد الى فتح نيران مضاداته الارضية لرفع معنويات مقاتليه المنهارة، علما انه سبق ان زرع هذه المضادات في الاحياء السكنية المكتظة بالسكان منعا لاستهدافها من قبل الطيران، كما ان مضادته الجوية تلحق الاذى بالمدنيين من خلال انفلاق قذائفها فوق سماء المدينة، ولا تكاد تشكل اي خطرا على الطائرة المغيرة”.
على صعيد اخر، لقي نحو 25 طفلا من اهالي نينوى حتفهم في مشافي المدينة خلال الاسبوع الجاري بسبب نقص الادوية والعلاجات.
وهنالك مخاوف من ارتفاع هذا الرقم في ظل النفاد التدريجي للامصال والعلاجات الخاصة بامراض الاطفال حديثو الولادة مثل الاسهال وابو صفير وغيرها، مع عدم ورود اية علاجات بسبب قيام التنظيم بغلق الطرق الخارجية للمدينة منذ اكثر من شهرين.
وفي اطار معركة (ثار الشهداء) التي اعلنتها كتائب الموصل للانتقام من حملة الاعدامات التي نفذها التنظيم بحق اهالي مناطق جنوبي الموصل، تمكنت مفرزة تابعة للكتائب وفي عملية نوعية جريئة من اقتحام دار في منطقة ‏العيثة وقتل الالارهابي موفق علي حويجة واثنين اخرين من التنظيم كانا برفقته، علما ان المقبور قيادي داعشي كبير فيما يسمى ب‏ولاية دجلة.
كما تمكن قناص تابع لل‏كتائب من قنص الارهابي مثنى ناصر كنو الحديدي الملقب (ابو الحارث) في نقطة تابعة للتنظيم في منطقة كوكجلي (8 كلم شمال شرق الموصل) مقابل المنطقة الملوثة، علما ان المقبور مسؤول عسكري لدى الدواعش كان يتفقد النقاط التابعة للتنظيم.
وفي عملية ثالثة، قامت مفرزة تابعة للكتائب من استهداف عجلة كيا سبورتاج سوداء يستقلها الارهابي احمد جهاد ابراهيم ومعه ثلاثة من مسلحي التنظيم في منطقة القوسيات (12 كلم شمال الموصل) حيث أدت الى اعطاب العجلة ومقتل من كان فيها، علما ان المقبور من اصل فلسطيني وكان يعمل اميرا عسكريا في قضاء ‏تلكيف (15 كلم شمال الموصل).

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة