الأعناق الطويلة سرّ جمال النساء في قبائل بورما

أغرب العادات والتقاليد في العالم

إعداد ـ زينب الحسني:

تتعدد أشكال العادات والتقاليد و تختلف من مكان لأخر و من بلد لأخرى ومن قبيله لأخرى ، ففي قبائل بورما تتباهى النساء هناك بطول أعناقهن وهو موطن الجمال عند المرأة لديهم ولاشيء سواه!
ولكي تصبح الرقاب أكثر طولاً وإغراءً تتفنن النسوة فى وضع حلقات حول رقابهن لتضغط عليها وتشدها إلى أعلى وكلما إستطالت وضعن حلقات جديدة لدرجة ان بعض الرقاب تصل فى بعض الأحيان إلى 40 سنتيمتراً .
و لكن الأهم من ذلك أن النساء أصبحن لا يستطيعن التخلى عن هذه الحلقات لأنها تعتمد منذ البداية على ما يسندها فإذا ما تخلت المرأة عن هذه الحلقات تتقوس الرقبة وتنثنى وتؤدى إلى الهلاك!!
أما قبيلة الكايان التي تسكن بورنيوفهم يشقوا آذان الأطفال حتى خرقها تمامًا، ووضع عدة حلقات في كل أذن حتى تتدلى إلى الكتف.
وكلما زاد المط والشد من خلال الأحمال المتزايدة من الحلقات الذهبية والفضية والنحاسية، زاد الفتاة جمالاً في عيون قومها وربما ثروة خاصة إذا كانت الحلقان من الذهب أو الفضة.
ويذكر ان بورما هي إحدى دول شرق آسيا وتقع على امتداد خليج البنغال.
تحد بورما من الشمال الشرقي الصين، وتحدها الهند وبنغلاديش من الشمال الغربي ،وتشترك حدود بورما مع كل من لاوس وتايلاند ،أما حدودها الجنوبية فسواحل تطل على خليج البنغال والمحيط الهندي ويمتد ذراع من بورما نحو الجنوب الشرقي في شبه جزيرة الملايو ،وتنحصر أرضها بين دائرتي عشرة شمال الاستواء وثمانية وعشرين شمالأ ولقد احتلت بريطانيا بورما في نهاية القرن التاسع عشر وحتى استقلالها في 1948 ,وتعد يانغون (حالياً رانغون) أكبر مدنها كما كانت العاصمة السابقة للبلاد.
اما اللغات الرسمية في البلاد هي اللغة البورمية ذات الصلة بالتبتية، كما يتحدث كثير منهم اللغة الإنجليزية.
وفي بعض المناطق تستعمل مجموعات كثيرة تعيش في التلال لغات خاصة بهم اللغة البورمية، اللغة الأساسية في بورما، متعلقة باللغات التبتية والصينية مجموع عدد اللغات المتكلَّمة في بورما هو 107.
يسمى سكان بورما بالبورميين وأغلبهم من البوذيين ويقطنون في قرى حول الدلتا وحول وادي نهر اراوادوي، والأغلبية من أصول من وسط آسيا وفدوا إلى المنطقة ,وهي أكبر مجموعة عرقية في البلاد تشمل نحو ثلثي السكان.
أما المجموعات الأخرى فهي تشمل الكارين وشان والاراكانيس وتشين وكاشين ومون وناجا ووا، حيث يسكن نحو 75% منهم في المناطق الريفية والبقية في المدن.
وهناك عدد كبير من المسلمين يسكنو فيها لا ان نسبة كبيرة من السكان المسلمين هاجر إلى السعودية والإمارات وبنغلاديش والباكستان بسبب القتل الجماعي والاضطهاد الذي واجهوه من قبل البوذيين والحكومة المينمارية.
واليوم يواجهون الكثير من التحديات للعيش في مجتمعاتهم الجديدة ومن أهم التحديات الحصول على حق التعليم والعلاج والعمل البسيط لهم ولأبنائهم ناهيك عن حق العيش في تلك الدول.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة