عبطان: الاستثمار منفذنا لتخطي الأزمة الاقتصادية

في ندوة حوارية للأسرة الرياضية

بغداد ـ محمد حمدي*

تحت شعار – نلتقي لنرتقي – نظمت وزارة الشباب والرياضة ندوة حوارية للاسرة الرياضية بحضور وزير الشباب والرياضة عبد الحسين عبطان ورئيس المكتب التنفيذي للجنة الاولمبية الكابتن رعد حمودي ومستشار وزارة الشباب والرياضة الدكتور حسن علي كريم وعمداء كليات التربية الرياضية ورؤساء الاتحادات الرياضية وممثلي الاندية الرياضية والاعلام الرياضي وذلك على قاعة دائرة العلاقات بمقر الوزارة .
قدم لاعمال الندوة وادارها مديرة قسم الاعلام والاتصال الحكومي الدكتورة عاصفة موسى بالاشارة الى الهدف الرئيس من انعقاد الندوة وهو تعزيز حالة الانفتاح لوزارة الشباب والرياضة نحو المؤسسات الاخرى وتوحيد التوجهات باتجاه علاج الخلل وتذليل الصعاب التي تواجه الرياضة عموما بسبب الازمة الاقتصادية والاوضاع التي يمر بها العراق.
وعبر وزير الشباب والرياضة عبد الحسين عبطان في كلمة ترحيبية عن اعتقاده الراسخ بجدوى اقامة مثل هذه الندوات لتبادل وجهات النظر واللقاء وهو اهم مفاصل الحل الذي ينشده الجميع، فضلا عن مواجهة التحديات مجتمعين كاسرة واحدة بهدف تذليل المشاكل التي تواجهنا في الرياضة عموما , مشيرا الى ان الصورة العامة التي نشترك بها لهذه المشاكل لاتبتعد عن الحالة العامة التي يعيشها العراق اليوم والرياضة جزء منها وتكمن في الواقع الاقتصادي المالي الصعب والظرف الامني الحساس الذي نعيشه اليوم منوها الى ان الاستثمار وتعدد منافذ العمل والتمويل للاندية والاتحادات الرياضية هو الحل لتغطية الانفاق الرياضي بشتى المجالات, مضيفا ان الواقع الرياضي العراقي ليس بالصورة السيئة التي يحاول البعض عكسها وشخصيا ارى ان ما تحقق العام الحالي افضل من الذي سبقه والاتي هو اكثر اشراقا واملا في تحقيق المزيد ، مباركا في هذا الجانب حصول عدد من الشخصيات الرياضية على مناصب مؤثرة في الاتحادات العربية والقارية بشقي الرياضة الاولمبية والبارالمبية.

مقترحات
قدم عدد من رؤساء الاتحادات وعمداء كليات التربية الرياضية مقترحات لتفعيل وتطوير رياضة الانجاز العالي بالوسائل المتاحة, وشمل الاقتراح الاول المقدم من رئيس الاتحاد العراقي المركزي لالعاب القوى الدكتور طالب فيصل ان يتوجه طلبة الدراسات العليا في كليات التربية الرياضية الى اللجنة الاولمبية والاتحادات الرياضية لترسيخ اطروحاتهم العلمية على الواقع الرياضي والاستفادة منها ميدانيا, وطالب الدكتور الاكاديمي سمير مسلط باقرار قوانين تلامس واقع الرياضة عموما يضعها المختصون تواكب العمل الرياضي في وزارات التربية والتعليم العالي والداخلية وغيرها.
ومن نادي الشرطة اقترح الكابتن رياض عبد العباس ان تكون اللقاءات مع الوزير دورية منتظمة لانها الاقرب لوضع الحلول نظرا لايجابية تعاطي الوزارة مع جميع مشاكل الوسط الرياضي, وطالب ممثل نادي الامانة محمد فرحان ان يكون الوزير واجهة للرياضيين في اجتماعات مجلس الوزراء وبصورة خاصة مع الاندية المؤسساتية التي تتقاطع مع الوزراء والمسؤولين الذين تتبع الاندية لمؤسساتهم, وعرج الخبير الرياضي الدكتور صريح عبد الكريم الى الروافد الاساسية التي تغذي رياضة الانجاز بمختلف الالعاب وهي الرياضة المدرسية بالاضافة الى مشروع المدارس التخصصية لوزارة الشباب والرياضة وان لاتتاثر هذه المشاريع بالظروف مهما كانت كوننا نريد تحقيق انجازات على المستوى العالمي.

الرياضة النسوية
وتحدثت كل من عميدة كلية التربية الرياضية للبنات الدكتورة انتصار عويز وعضوة لجنة الرياضة النسوية في اللجنة الاولمبية الدكتورة ميساء حسين عن واقع الرياضة النسوية في العراق وضرورة الزام الاندية الرياضية تشكيل فرق نسوية رياضية كون الاندية هي خلايا التماس الاولى بالرياضيين يضاف لها المدارس التخصصية ودور المؤسسات الراعية للرياضة النسوية وتوفير ظروف العمل المناسبة لها من بنى تحتية واندية تخصصية بالفتاة وشددتا على اهمية انعاش الرياضة المدرسية لانها الرافد الاول للرياضة وللمراة بشكل خاص.
وتلت الدكتورة عاصفة موسى في ختام الندوة اهم التوصيات التي تم طرحها لاعتمادها كمنهاج عمل في الاجتماعات اللاحقة. وادناه التوصيات:
1 – الشروع بتعديل او اعادة النظر بالقوانين الخاصة بالمؤسسات الرياضية وقانون الرواد والابطال وادارة المنشآت الرياضية وقانون الاحتراف الرياضي.
2 – تقوية اواصر التعاون والتنسيق العالي بين المؤسسات الرياضية من خلال اللجنة التنسيقية العليا الممثلة فيها جميع تلك المؤسسات والعمل على تشكيل لجان فرعية لكل مؤسسة لمتابعة تنفيذ المقررات التي تخرج بها .
3 – التأكيد على الاصلاح الرياضي داخل جميع المؤسسات ومكافحة الفساد وتجاوز الروتين واتباع النظم الادارية الحديثة.
4 – الاهتمام بالرياضة المدرسية والرياضة الجامعية عبر التنسيق المشترك بين تلك المؤسسات من جهة ووزارة الشباب والرياضة واللجنتين الاولمبية والبارالمبية من جهة اخرى .
-5 العمل على استقطاب الكفاءات الرياضية داخل العراق وخارجه والاستفادة من خبراتهم الرياضية والادارية في الاندية والاتحادات الرياضية واللجنتين الاولمبية والبارالمبية بالاضافة الى وزارة الشباب والرياضة .
6 – مخاطبة كليات التربية الرياضية بأستحداث مواد دراسية تضاف الى مناهجها التدريسية تخص الادارة الرياضية وادارة المنشات الرياضية والاستثمار.
7 – تفعيل الاستثمار والتسويق في المؤسسات الرياضية كافة وفق اسس علمية واليات شفافة بما يسهم وديمومة المؤسسة الرياضية.
8 – دعم مرشحي العراق من الشخصيات الرياضية في الاتحادات كافة بأنتخابات الاتحادات العربية والاسيوية والدولية وعضوية اللجنتين الاولمبية والبارالمبية بالاضافة الى عضوية اللجان العاملة في تلك المؤسسات .
9 – تهيئة الارضية المناسبة لتطوير الرياضة النسوية وتقديم الدعم لها من قبل الوزارة واللجنتين الاولمبية والبارالمبية وتخصيص الاموال اللازمة لأقامة النشاطات والبرامج الرياضية المختلفة.
10 – مواصلة الوزارة دعمها للاندية وابعاد غير المستوفية للشروط منها وتقديم جميع التسهيلات بما يتعلق وتفعيل مجال الاستثمار فيها .
11 – التنسيق المشترك بين المؤسسات الرياضية المتعددة والاعلام الرياضي بمختلف صوره لمحاربة ظاهرتي المنشطات والتلاعب بالاعمار .
12 – اعادة بناء القاعدة الاساسية للرياضة عبر الاهتمام بالمواهب والفئات العمرية لمختلف الالعاب وتنظيم دوري خاص بها .
13 – دعم الاعلام الرياضي واعتباره شريكاً اساسياً لكل المؤسسات الرياضية من خلال الاستفادة من الخبرات في هذا المجال إضافة الى تفعيل المكاتب الاعلامية في الاندية والاتحادات وبقية المؤسسات الرياضية بما يساهم في تطوير العمل الرياضي .
14 – تحويل الملاعب الرياضية الى نوادي اجتماعية تجمع الفعاليات الرياضية والثقافية والاجتماعية .
15 – التأكيد على الحكومات المحلية بضرورة تهيئة الساحات والقاعات والاجواء المناسبة للرياضيين
16 – تفعيل قرار مجلس الوزراء بخلو الملاعب وبقية المنشأت الرياضية من السلاح في جميع الاندية والملاعب العراقية.

* إعلام الشباب والرياضة

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة