الأخبار العاجلة

الأطفال يساندون القوات الأمنية والحشد الشعبي

«الزي العسكري« يُسهم في زيادة حسّهم الوطني

بغداد ـ زينب الحسني:

لا تكاد تخلوا محال بيع ألبسة الأطفال من الزي العسكري المخصص لفئتهم العمرية , الذي بات منتشراً ومتوفراً بغزارة على أثر الاحداث الأمنية التي طالت بعض المحافظات, وحرب أبناء قواتنا المسلحة والحشد الشعبي ضد عصابات داعش «الاجرامية « إذ زاد حجم الطلب على تلك الألبسة الخاصة بهم وارتفع بنحو كبير جداً في الآونة الأخيرة، مما ادى الى ارتفاع اسعارها بسبب أتساع الطلب عليها من قبل ذوي الأطفال.
« الصباح الجديد « التقت بذوي الشأن لمعرفة آرائهم حول ذلك .
حب الوطن
اذ بين المواطن علي حسون ان ولده (حمودي ) البالغ من العمر 10 سنوات يتضامن مع القوات الامنية والحشد الشعبي من خلال ارتداء الزي العسكري بغية التشبه بهم.
واضاف حسوني انا سعيد جداً واشجع ولدي على ارتداء الزي العسكري لزرع حب الوطن والتضحية في نفسهِ.
أما المواطن عماد رسن فقال إن الزي العسكري لم يقتصر على الاطفال من فئة الذكور فقط فهناك الزي العسكري الخاص بالإناث ,مما اسهم بزيـادة الحس الوطني لدى الأطفال جميعاً .
وزاد رسن ان الملابس العسكرية تزيد من قوة الشخصية لدى الطفل وتشعرهُ بالدور البطولي الذي يقوم به الجندي في ساحة المعركة .
وايدت كلامهُ المواطنة فرح محمد اذ قالت اشتريت الزي العسكري كهدية نجاح لـ أطفالي كونهم متفوقين في الدراسة , وقد فرحوا بهديتي وعدوها مميزة لكونها تحمل نكهة البطولات والانتصارات العراقية عبر التاريخ .

مساندة الجيش والحشد الشعبي
في حين بين حسام فرحان السّراجي صاحب محل لبيع ألبسة الاطفال في مدينة الشعب ان الزي العسكري زي جميل ويحبذهُ الصغار والكبار ولطالما كان اللون الزيتوني الذي يمثل الزي العسكري العراقي رمز للبطولات في ساحات المعركة التي قادها الجيش العراقي على مرّ السنين .
واكد السّراجي ان الطلب على هذا النوع من الملابس كبير جداً واصبح مرغوباً والاطفال ترتديه حتى في المناسبات الخاصة .
وهناك العديد من الطلبات على هذا الزي , إذ يعده الاطفال مساندة للجيش والحشد الشعبي .
واتفق معه المواطن هيثم قاسم بالقول: ان ولده (علاوي ) البالغ من العمر سبعة اعوام، اصرّ بعد ان شاهد صديقة مرتدي بدلة عسكرية ، على شراء بدلة مشابهة كون جميع اصدقائه في المحلة يرتدون هذا الزي ويرددون الاناشيد الداعمة لقواتنا الأمنية من الجيش والشرطة والحشد الشعبي وهم يخوضون غمار حربهم ضد عصابات «داعش» الاجرامية .
اما المواطن هادي الساعدي فقال ان ولدي « مصطفى «يصر على ارتداء الزي العسكري في المناسبات العائلية تيمنًا بأبطال القوات الامنية وتقديراً لتضحياتهم الكبيرة إذ لولاهم لما نعم الجميع بالأمن الذي ، داعيًا لهم بالنصر المؤزر في حربهم المقدسة لتحرير نينوى والانبار بنحو نهائي من دنس عصابات «داعش».

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة