الموصل تشهد هرباً جماعياً لعائلات داعش التلعفرية إلى تركيا

التنظيم بصدد إصدار لوحات تسجيل للدراجات النارية

نينوى ـ خدر خلات:

بدأت مئات العائلات التلعفرية الموالية لتنظيم داعش الارهابي والقاطنة بمدينة الموصل بالهرب منها باتجاه تركيا عبر سوريا، فيما يسعى التنظيم الى اصدار لوحات تسجيل للدراجات النارية مقابل 7500 دينار لكل منهم في محاولة اخرى لتحصيل الاموال من اهل الموصل.
وقال مصدر امني عراقي مطلع في محافظة نينوى الى “الصباح الجديد” انه “بعد الهزائم المتتالية التي اصابت تنظيم داعش الارهابي في شتى محاور القتال في الانبار وصلاح الدين ونينوى، وبعد تردي الاوضاع الامنية والاقتصادية في مدينة الموصل بسبب القصف الجوي المركز على مواقع التنظيم، وقيام الاخير بقطع الطرق الخارجية، بدات مئات العائلات التلعفرية (التركمانية السنيّة) الموالية لتنظيم داعش بمغادرة المدينة والتوجه الى سوريا ومن ثم الى تركيا”.
واضاف “على وفق معلوماتنا فان نحو 220 عائلة تلعفرية غادرت الموصل في الايام القليلة الماضية، وان هنالك عشرات العائلات التلعفرية التي ايضا تستعد للرحيل، علما ان ابناءهم المقاتلين لا يصاحبونهم في هذه الخطوة، حيث ان التنظيم لا يوافق على مغادرة عناصره القتالية لاي سبب كان”.
واشار المصدر الى ان “مشكلات الدواعش من ابناء تلعفر القاطنين بالموصل مع الارهابيين الشيشان خاصة ومن ثم الارهابيين العرب من ابناء القرى المحيطة بالموصل هي ابرز اسباب مغادرة عائلاتهم للموصل، كما ان هذه العائلات لا ترغب بالعودة الى تلعفر والعيش فيها لان ابناءهم متورطون بالدم العراقي خاصة ضد اهل تلعفر من التركمان الشيعة وابناء قضاء سنجار من الايزيديين، اضافة الى تورطهم بنهب ممتلكات اهالي مناطق ربيعة وزمار وسهل نينوى”.
منوها الى ان “كل عائلة تلعفرية ترغب بمغادرة الموصل عليها دفع مبلغ 700 دولار اميركي لصالح التنظيم، الامر الذي اثار سخط تلك العائلات التي اغلبها لديهم قتلى او جرحى بسبب اشتراكهم في معارك مع التنظيم ضد القوات الامنية المشتركة سواء في اطراف محافظة نينوى او في مناطق اخرى مثل صلاح الدين والانبار”.
وكان تنظيم داعش الارهابي قد اصدر تعليمات سابقة قبل نحو شهرين، منع بموجبها العائلات والافراد من مغادرة المدينة لاي سبب كان باستثناء عائلات مقاتليه الاجانب.
على صعيد آخر، اصدر التنظيم الارهابي تعليمات جديدة موجهة الى اصحاب الدراجات النارية في المناطق الخاضعة لنفوذه بمحافظة نينوى، داعيا اياهم الى مراجعة دائرة المرور لتسجيل مركباتهم والحصول على لوحات تسجيل تحمل تسمية (الدولة الاسلامية) مقابل رسوم تبلغ 7500 دينار عراقي.
وتأتي هذه الخطوة في سبيل تحصيل اموال اضافية من اهالي نينوى لادامة الجهد الاجرامي للتنظيم.
وقد امهل التنظيم اصحاب الدراجات النارية مهلة شهر واحد، وبعكسه سيقوم بمصادرة اية عجلة نارية لا تحمل لوحات التسجيل الخاصة بما يسمى “الدولة الاسلامية”.
عودة الكهرباء واستمرار عمليات “ثأر الموصل”
بعد انقطاع دام اكثر من 72 ساعة، تمكنت ملاكات مديرية كهرباء نينوى من اعادة الطاقة الكهربائية الى مدينة الموصل، بعد اصلاح الاعطال التي نجمت عن قصف جوي لاحد مخازن التنظيم في منطقة وادي عكاب غربي الموصل.
كما عاد ضخ مياه الاسالة للمدينة ايضاً.
وفي اطار معركة (ثأر الشهداء) التي اعلنتها كتائب الموصل للانتقام من حملة الاعدامات التي نفذها التنظيم بحق اهالي مناطق جنوبي الموصل، تمكنت مفرزة تابعة للكتائب من استهداف عجلة نوع بيك آب دير على الشارع العام بين منطقة الصناعة في الجانب الايمن وحي النهروان، واسفر الهجحوم عن مقتل الارهابي عيسى حسين حمو و داعشي آخر مجهول الاسم كان يرافقه، علما ان المقبور كان يعمل بصفة عسكري في محور ‏سنجار.
وفي عملية اخرى للكتائب، قامت مفرزة اخرى تابعة للكتائب بفتح النيران على عجلة كيا حمل اسفر عن قتل اثنين من عناصر التنظيم قرب قرية زهيليلة جنوبي الموصل.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة