الأخبار العاجلة

«العفو الدولية»: إسرائيل ارتكبت جرائم حرب في غزّة

طالبت بمعاقبة المسؤولين

متابعة الصباح الجديد:

اتهم تقرير لمنظمة العفو الدولية إسرائيل بارتكاب جرائم حرب انتقاما لأسر جندي إسرائيلي خلال الحرب الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة.، فيما اعطت الحكومة الاسرائيلية موافقتها لبناء 300 مسكن في منطقة بيت ايل في الضفة الغربية.
وقال التقرير مستندا على مقاطع فيديو مصورة إن «القصف الإسرائيلي المكثف للمناطق السكنية في رفح خلال الحرب الاخيرة لم يميز بين المدنيين والمسلحين وشكل استخداما مفرطا للقوة.»
وأضاف التقرير أن القصف على رفح قتل 135 مدنيا على الأقل وهو ما اعتبرته المنظمة «دليلا قويا على ارتكاب إسرائيل جرائم حرب.»
وطالبت المنظمة في التقرير «بمحاسبة المسؤولين الإسرائيليين عن الجرائم التى ارتكبت في الحرب على قطاع غزة العام الماضي.»
واستخدمت المنظمة في الاستدلال على نتائج التقرير عدة وسائل منها شهادات موثقة ومقاطع فيديو وصورا فوتوغرافية وأخرى باستخدام الأقمار الاصطناعية.
وقتل في الهجوم الإسرائيلي 174 2 فلسطينيا أغلبهم من المدنيين،بينهم أكثر من 500 طفل، وأصيب أكثر من 11 ألف شخص آخرين، بحسب إحصاءات وزارة الصحة الفلسطينية والأمم المتحدة.
وتقدر الأمم المتحدة عدد المنازل التي دمرت في غزة بأكثر من 17000 منزل، مما أدى إلى تشريد 100 ألف فلسطيني.
وعلى الجانب الإسرائيلي، قتل 64 جنديا، وستة مدنيين حسب إحصاءات رسمية.
من جانبها رفضت إسرائيل التقرير ووصفته بالتحيز واستخدام وسائل فاسدة والاستدلالات.
وجاء في تقرير المنظمة «لقد توفر دليل قوي على ارتكاب القوات الإسرائيلية جرائم حرب خلال قصفها المستمر للمناطق السكنية في رفح لإحباط عملية أسر الملازم في جيش الدفاع هادار غولدن».
وقال بيان أصدره مدير مكتب المنظمة الإقليمي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا فيليب لوثر «إن القوات الإسرائيلية أظهرت تهورا وعدم اكتراث صادم بحياة المدنيين».
وأضاف لوثر في بيانه «لقد شنوا عدة موجات من الهجمات العشوائية التى فشلت المنظمة في التوثق منها واستقصائها بشكل مستقل».
وقال بيان صادر عن وزارة الخارجية الإسرائيلية «عندما تقرأ التقرير تشعر وكأن الجيش الإسرائيلي كان يقاتل نفسه فليس فيه ذكر لمسلحي حماس أو الإرهابيين الفسطينيين الأخرين».
وقالت الخارجية الإسرائيلية إن يوم 1 آب 2014 والمعروف بيوم «الجمعة الأسود» شهد قيام الجيش الإسرائيلي بعمليات مكثفة في رفح وضواحيها بغرض إنقاذ الضابط غولد ،اذ قتل 160 فلسطينيا.
ونقل التقرير عدة شهادات وصفت «اللحظات المرعبة التى استهدفت فيها قذائف وصواريخ من طائرات مسيرة ومقاتلات ومروحيات ومدافع الجيش الإسرائيلي شوارع رفح وقتلت وأصابت المدنيين في الشوارع ودمرت عشرات المنازل».
وبدأ نزاع عسكري بين إسرائيل وحركات المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة ، فعلياً يوم 8 تموز 2014 والتي أطلق عليها الجيش الإسرائيلي عملية «الجرف الصامد» وردت كتائب عز الدين القسام بمعركة «العصف المأكول» وردت حركة الجهاد الإسلامي بعملية «البنيان المرصوص» بعد موجة عنف تفجرت مع خطف وتعذيب وحرق الطفل محمد أبو خضير من شعفاط على أيدي مجموعة مستوطنين في الثاني من تموز 2014، وإعادة اعتقال العشرات من محرري صفقة شاليط ، وأعقبها احتجاجات واسعة في القدس وداخل عرب 48 وكذلك مناطق الضفة الغربية.
واشتدت وتيرة الاحتجاجات بعد أن دهس إسرائيلي اثنين من العمال العرب قرب حيفا، وتخلل التصعيد قصف متبادل بين إسرائيل والمقاومة الفلسطينية في قطاع غزة.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة