ديالى.. ناحية أبي صيدا تعلن تعليق أنشطتها الرياضية

بعد 24 ساعة على مجزرة طالت اثنين من أبرز فرقها الكروية

ديالى ـ علي سالم:

علقت ناحية ابي صيدا في محافظة ديالى كافة انشطتها الرياضية بعد 24 ساعة على مجزرة دامية طالت اثنين من ابرز فرق الشباب الكروية. فيما اعلنت اللجنة الامنية في مجلس ديالى عن عدم انطلاق أي فعالية رياضية الا بموافقة امنية مبكرة.
واوضح عضو مجلس محافظة ديالى احمد الربيعي في حديث مع «الصباح الجديد»، ان «الانشطة الرياضية في كافة فعاليتها داخل ناحية ابي صيدا 30كم شمال شرق بعقوبة جرى تعليقها الى اشعار اخر بعد 24 ساعة على تفجير دام استهدف احد ملاعب الناحية الشعبية مساء يوم امس والذي ادى الى مقتل 7 واصابة 10 اغلبهم بجروح خطرة».
واضاف الربيعي ان «قرار التعليق جاء كخطوة اولية في اطار مساعي لمنع تكرار أية خروقات تستهدف الملاعب الكروية خاصة في المناطق التي لا تزال تشهد حالة من عدم الاستقرار نتجية وجود جيوب نشطة لفلول التنظيمات المتطرفة».
بدوره اشار قصي احمد عضو منتدى الفرق الشعبية الى ان «ملعبا شعبيا متواضعا للفرق الشعبية في قرية ابي صيدا الصغيرة التي لا تبعد سوى 1كم عن مركز ناحية ابي صيدا استهدف مساء يوم امس بثلاث عبوات ناسفة اثناء مباراة نهائي بين فريقين ما ادى الى مقتل 7 لاعبين واصابة 10 اخرين جميعهم من الشباب الذين تتراوح اعمارهم من 15-17 عاما».
واضاف احمد ان «فرق معالجة المتفجرات ابطلت مفعول اربعة عبوات ناسفة اخرى عثر عليها داخل الملعب المستهدف بعد تنفيذ حملة تشميط واسعة»، معتبرا ما حدث بأنه «يوم اسود في الرياضة داخل ديالى»، ودفعت اغلب اللفرق الشعبية الى اعلان الحداد وايقاف كافة انشطتها.
من جهته بين رئيس اللجنة الامنية في مجلس ديالى صادق الحسيني الى ان «لجنته عقدت اجتماعا موسعا مع ممثلي القيادات الامنية وقررت ربط انطلاق أي كرنفال او مهرجان او بطولة رياضية بالموافقة الامنية المبكرة من اجل تفادي أية خروقات خاصة تأمين الملاعب قبل أي نشاط رياضي».
واضاف الحسيني ان «استهداف الملاعب الكروية في ابي صيدا وقبلها في مناطق ومدن اخرى تقف وراءه عصابات داعش التي لا تريد بروز أي ظواهر للحياة الطبيعية وتحاول قتل المزيد من الابرياء من خلال استهداف نقاط التجمع كما حدث مؤخرا في سوق بني سعد 22كم جنوب غرب بعقوبة».
الى ذبك نوّه قائد شرطة محافظة ديالى العميد الركن جاسم السعدي الى تشكيل لجنة تحقيق موسعة في حادثة استهدف ملعب ابي صيدا»، مؤكدا بان «ما حدث جريمة بشعة بحق الابرياء تقف وراءها تنظيمات متطرة تحقد على كل العراقيين دون استثناء».
وتعهد السعدي بملاحقة للجناة وتقديمهم للعدالة باقرب وقت ممكن»، مشددا على ضرورة اليقظة والحذر وابلاغ الفرق الرياضية الجهات الامنية بمواعيد أي مباراة لتأمينها لمنع وقوع أي حوادث مؤسفة».
هذا ودعت عضو مجلس ديالى، امال الربيعي، الى اعادة النظر بخطط حماية الملاعب الكروية في المحافظة لتجنب تكرار مجزرة ملعب ابي صيدا والتي راح ضحيته العديد من الابرياء.
واضافت الربيعي ان «ماحدث في ملعب أبي صيدا يمكن ان يتكرر في مناطق اخرى اذا لم تتخذ اجراءات وقائية مشددة لحماية الملاعب بعدما اصبحت هدف للتنظيمات الارهابي»
الى ذلك ادانت رئيس لجنة الشباب والرياضة في مجلس ديالى اسماء كمبش جريمة استهداف ملعب ابي صيدا بعبوات ناسفة راح ضحيتها العديد من اللاعبين والمتفجرين.
وقال كمبش ان «استهداف الملاعب مؤامرة لافشال الرياضة في ديالى من قبل قوى شريرة تستبيح الدماء والمحرمات داعيا الى بلورة خارطة طريق امنية لحماية الملاعب والعمل على تعويض ذوي الضحايا باسرع وقت ممكن».
اما محافظ ديالى مثنى التميمي فقد عدّ استهداف ملعب ابي صيدا هو تطبيق لسناريو عدواني تقف وراءه داعش لضرب الرياضة بوصفها رسالة سلام ومحبة».
واضاف التميمي ان «حكومة ديالى تتابع جريمة استهداف ملعب ابي صيدا عن كثب بالتنسيق مع القوى الامنية من اجل تعقب الجناة»، مؤكدا بان هناك اجراءات ميدانية سوف تتخذ قريبا لحماية الملاعب ومنع أي استهداف اليها من قبل قوى الشر».

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة