“داعش” يعدم 80 شخصاً ويبحث عن آلاف آخرين

التنظيم على وشك ارتكاب أبشع مجزرة في نينوى

نينوى ـ خدر خلات:

بدأ تنظيم داعش الارهابي في محافظة نينوى بحملة لاعتقال الآلاف من ابناء المحافظة من الذين شاركوا في الانتخابات النيابية السابقة، وفيما قام التنظيم باعدام 80 شخصاً بضمنهم 15 امراة، يبدو ان التنظيم مقبل على ارتكاب مجزرة حقيقية بحق المواطنين في نينوى.
وقال مصدر امني عراقي مطلع في محافظة نينوى الى “الصباح الجديد” ان “تنظيم داعش الارهابي ينفذ حاليا اكبر حملة اعتقالات ومداهمات لمئات المنازل العائدة لمواطنين من اهالي محافظة نينوى من الذين شاركوا في الانتخابات النيابية الاخيرة في نيسان/ ابريل 2014 كمراقبين سياسيين او ممثلي كيانات او موظفي تنظيم الطوابير والكتبة والعد والفرز وغيرها”.
واضاف ان “التنظيم يعدُّ العملية الانتخابية عملية كافرة برمتها وتخالف الشرع الذي يفهمه التنظيم، ويعد كل من ساهم في تلك العملية كافراً ويستحق العقوبة التي قد تصل للاعدام”.
وبحسب المصدر نفسه فان “دائرة الطب العدلي بمحافظة نينوى استلمت 80 جثة بضمنهم 15 امرأة سبق ان تم القاء القبض عليهم بتهمة المشاركة في الانتخابات النيابية انفة الذكر”.
وتابع “هنالك حاليا عملية بحث ومداهمات مستمرة لالقاء القبض على من شارك بتلك الانتخابات، علما ان عددهم الاجمالي يبلغ 36 الف مواطن ومواطنة، وبطبيعة الحال ليس جميعهم بداخل الموصل، لكن نسبة كبيرة جداً منهم موجودة في مناطق تخضع لسيطرة التنظيم الارهابي”.
ونوه المصدر الى ان “هنالك انباء عن قيام التنظيم باعتقال 250 شخصاً من هؤلاء، ونحن نخشى ان يقوم التنظيم باعدامهم، علما ان غالبية المشمولين بالاعتقال يقومون بتغيير محال سكناهم لأن التنظيم يمتلك قاعدة بيانات باسمائهم وعنوانيهم وحتى ارقام هواتفهم المحمولة وغير ذلك من المعلومات”.
ومضى بالقول ان “قيام التنظيم بحملة الاعتقالات والاعدامات الأخيرة تؤشر مدى حقده واجرامه ضد جميع فئات الشعب العراقي، كما تؤكد انه تنظيم غادر لا يلتزم باية عهود، خصوصا وانه اعتقل واعدم المئات من منتسبي الاجهزة الامنية الذين اعلنوا توبتهم وتقدموا بكفالات ودفع كل منهم 200 دولار لصالح التنظيم”.
ودعا المصدر “جميع المواطنين والمواطنات في جميع المناطق الخاضعة لسيطرة التنظيم الارهابي من الذين شاركوا في الانتخابات كمراقبين ولجان تنظيم الطوابير وممثلي كيانات سياسية ولجان عد وفرز وغيرها الى الحذر الشديد في التنقل وتغيير اماكن سكناهم والسعي للهرب من مناطق سيطرة التنظيم الى مناطق تخضع لسيطرة بقية القوى والاجهزة الامنية قدر المستطاع”.
ونوه المصدر الى ان “التنظيم ينفذ في الوقت نفسه حملات اعتقال لما يسمى (رجال الطريقة النقشبندية)، حيث تمكن من اعتقال نحو 50 عنصرا منهم في مناطق جنوبي الموصل، على اثر تزايد اعمال استهداف ارتاله ومقراته في تلك المناطق.
وانفجرت سيارة مفخخة على رتل تابع لداعش قبل يومين على طريق الموصل ـ بغداد اسفرت عن مقتل واصابة 45 عنصرا من التنظيم.
ويعد التنظيم عناصر (النقشبندية) من الد اعدائه كما انه صنفهم ككفار ومرتدين عن العقيدة الصحيحة، وفق مفاهيمه المتشددة.
الموصل تغرق بالظلام وتعاني من شح المياه
عادت مدينة الموصل لتغرق في ظلام دامس جراء غارة جوية استهدفت مواقع التنظيم في الجانب الايمن من المدينة.
واسفرت غارة جوية استهدفت مواقع التنظيم في منطقة صناعة وادي عكاب على الحاق اضرار بالخطوط الناقلة للطاقة الكهربائية مما ادى الى انقطاعها التام على المدينة والقرى المحيطة بها.
كما انقطع تدفق مياه الاسالة الى بيوت المواطنين بسبب انعدام الطاقة الكهربائية، ويعاني المواطنين من شح شديد في مياه الشرب في ظل ارتفاع لافت لدرجات الحرارة.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة