الأخبار العاجلة

عريقات: اجتماع لوزراء خارجية لجنة ­مبادرة السلام في 5 اب

الشرطة الاسرائيلية تقتل فلسيطنياً في مخيم قلنديا بالضفة الغربية

القاهرة- وكالات:

أعلن صائب عريقات عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية،امس الاثنين، أنه تقرر عقد اجتماع طارئ للجنة متابعة مبادرة السلام العربية على مستوى وزراء الخارجية برئاسة مصر، في القاهرة، الأربعاء الموافق 5 أب المقبل، وذلك لبحث التصعيد الإسرائيلي الأخير في القدس، خاصة فيما يتعلق بالمسجد الأقصى واستمرار سياسات الاستيطان والإملاءات والاعتقالات والاغتيالات والحصار والإغلاق وتهجير السكان والتطهير العرقي، كما تناقش ملف المصالحة الفلسطينية إضافة إلى الإعداد لمشروع قرار جديد في مجلس الأمن لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي.
وقال في تصريحات له امس»الاثنين» عقب لقائه ­مع الدكتور نبيل العربي، أمين عام الجامعة­ العربية، إن هذا الاجتماع الطارئ جاء بناء على طلب من الرئيس محمود عباس وتم الاتفاق عليه بالتشاور بين مصر رئيس اللجنة العربية المعنية بمتابعة مبادرة السلام العربية والأمين العام للجامعة العربية.
وأضاف، أنه التقى سامح ­شكري وزير خارجية مصر، قبيل لقائه مع الأمين العام للجامعة.
وأوضح أن مناقشاته القاهرة تضمنت تقديم طلب من الرئيس محمود عباس لانعقاد­ لجنة متابعة مبادرة السلام العربية التي ­ترأسها مصر رئيس القمة العربية الحالية.
وأشار إلى مقتل شاب فلسطيني يبلغ من العمر­ 18 سنة في مخيم قلنديا، صباح امس الاثنين على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي، ليكون الشهيد­ رقم 7 خلال الأيام الماضية.
ولفت إلى أن سماح الحكومة الإسرائيلية اليوم وأمس لمجموعة من المتطرفين المستوطنين­ باقتحام المسجد الأقصى المبارك، مشيرًا إلى أن هذه تطورات خطيرة جدًا وأكثر مما يتصور البعض فيما يتعلق بالمسجد الأقصى المبارك وحرمة هذا المسجد المقدس والمبارك.
وأضاف أن النقطة الثانية التي بحثها في مصر هي قضية إنهاء الانقسام واتمام المصالحة الفلسطينية، مؤكدًا بذل كل الجهد الآن لتشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية، قائلا: نحن شعب في الضفة والقدس وغزة تحت الاحتلال، ولا يوجد ما نختلف حوله، والأشقاء في مصر مسؤولين عن ملف المصالحة وطلبنا منهم بذل كل جهد ممكن لمساعدتنا في إنهاء هذا الانقسام.. كما تم بحث نفس الموضوع مع أمين عام الجامعة العربية».
وأشار إلى أن النقطة الثالثة، ما يتعلق بتحرك اللجنة العربية التي شكلتها القمة العربية في شرم الشيخ برئاسة مصر في وعضوية ­«الأردن والمغرب وفلسطين والأمين العام للجامعة العربية»، للبحث في مشروع قرار جديد أمام مجلس الأمن، موضحًا أن اللجنة تبحث مع فرنسا وغيرها من الدول، في إمكانية التوجه إلى مجلس الأمن.
وقال إنه تم التطرق إلى عدد من القضايا الأخرى ومنها وجوب تفعيل كل آليات إعمار غز­ة وتخفيف معاناة الشعب الفسلطيني في قطاع غزة، منوهًا برئاسة مصر للجنة الإعمار مع الدول المانحة التي ترأسها مملكة النرويج،­المنبثقة عن الاجتماع الدولي لإعادة إعمار غزة والذي عقد في القاهرة 12 أكتوبر الماضي برئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسي، واتفق على تفعيل كل ما هو ممكن لمساعدة أبنائنا في قطاع غزة وإعادة إعمار ما دمرته آلة­ الحرب الإسرائيلية.
وحول إلى الجهود التي وصلت إليها المساعي الفرنسية لكسر جمود السياسي الحالي في عملية السلام؟ قال «عريقات» إن الجهود الفرنسية كما أعلنا مع وزير خارجية فرنسا «لوران­ فابيوس» أثناء لقاء سابق مع الرئيس محمود­عباس، أنها مستمرة وندعمها بشكل كامل.
وأضاف: طلبنا من الاتحاد الأوروبي دعم هذه الجهود، كما طلبنا من الأطراف ذات العلاقة دعم تلك المساعي من أجل طرح مشروع جديد في مجلس الأمن يؤكد على خيار الدولتين، ويحمي حدود 67 من العبث الإسرائيلي المتمثل في المزيد من المستوطنات والإملاءات وفرض الحقائق على الأرض لا لشيء إلا لتدمير خيار الدولتين.
وكانت الشرطة الإسرائيلية قد اعلنت في بيان لها إن فلسطينيا مطلوب القبض عليه للاشتباه في تخطيطه لشن هجوم لقي حتفه حين سقط من سطح مبنى بالضفة الغربية امس الاثنين، خلال محاولته الهرب من الشرطة وهي رواية مخالفة لما رواه شاهد عيان.
وكانت القوات الإسرائيلية قد قتلت ثلاثة فلسطينيين بالضفة في الأسبوع الأخير في مداهمات قالت إنها استهدفت إحباط هجمات.
وقال نبيل أبو ردينة المتحدث الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية لرويترز «إسرائيل تحاول جرنا إلى العنف والفوضى من خلال استمرار عمليات القتل ومواصلة الاقتحامات للمسجد الاقصى.»
وأضاف «نحذر من عواقب مواصلة هذه السياسية التي ستكون لها تداعيات خطيرة.»
وقالت متحدثة باسم الشرطة إن الفلسطيني الذي ذكر سكان في قلنديا أنه يدعى محمد أبو لطيفة ويبلغ من العمر 19 عاما تجاهل أوامر الشرطة بالتوقف وقفز إلى سطح مبنى فأطلقت الشرطة النار على رجليه لمنعه.
وأضافت «ومع هذا واصل الرجل المطلوب الهرب وعندما حاول القفز إلى سطح آخر زلت قدمه ووقع وأصيب جراء هذا بإصابة أفضت إلى وفاته.»
إلا أن شادي عوض الذي يعيش في مبنى مجاور قال إنه شاهد ما جرى وأبلغ رويترز أن الطلقات النارية أفضت إلى موت أبو لطيفة وأنه لم يسقط من أعلى المبنى.
وقال «تم إطلاق النار عليه على سطح المنزل وبقي تقريبا نصف ساعة. بعدين لفوه الجنود في حرام (غطاء) ونزلوا به وأخذوه معهم. كان فيه دم كثير مكان ما طخوه.»
وقال فلسطينيون رأوا أبو لطيفة إنه كان مصابا بأعيرة نارية في رجليه لكن لم تكن بجثمانه علامات تدل على إصابات أخرى.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة