الأخبار العاجلة

هل سيطول انتظارنا للياسمين؟

يا الله.. قربت أن اصدّق كذبتهم انك جعلتهم المفضلين..قالوا نحن الشعب المختار..هل حقاً هذا كان عدلك بين الناس (سواسية لا فرق بين اعجمي او عربي الا بالتقوى)؟ هل تستحق اسرائيل البلد الطائفي العنصري كل تلك الرعاية والحماية؟ هل تستحق أن تقتل شعوب وتفنى مدن زاهرة تكبّر لك ليل نهار من أجل أن يحقق الصهاينة حلمهم!؟
هل انت قاسٍ لهذا الحد؟ عفوك ومغفرتك..حاشاك أن تكون قاسيًا وظالمًا! بل هو غباء وجشع قياداتنا اوصلنا لهذا الجحيم؟
حضرتني لقطات مسلسل بانتظار الياسمين الواقعي جداً، حين تصرخ المفجوعة بزوجها وهي تراه عبر الانترنت يُقتل بسيف التخلف والحقد (الاسلامي-الاميركي) «يا الله.. مجرد خبز.. خبز.. يا الله) كان زوجها خرج ليشتري الخبز للاولاد واختطفته وحوش الظلام وقتلوه بلا ذنب كما قتل ويقتل المئات يوميًا على أيدي هؤلاء منذ عقود.
داعش ليست جديدة، انها القاعدة غيرت اسمها لتكسب قطعان أخرى من الذئاب الخرافية (من خروف وخرافي)..كان القتلة قبل ان يدخلوا العراق يتدربون في سوريا والأردن يذبحون النعاج ليطبقوا وسيلتهم البشعة على الابرياء في العراق.. مرة لأنهم (عملاء اميركا) ومرة لأنهم كفرة شيعة..او كفرة مسيحيين او كفرة صابئيين الخ.. وأخرى لأنهم تخلصوا من عميل اميركا الأحقد صدام..كل الدول التي تشكو من داعش اليوم لها حصة في قتل العراقيين الابرياء الذين عانوا حروبًا وحصار خططت له اميركا ونفذها لقيطها صدام.. كلهم اكملوا تدريبهم على كره الاوطان والقتل في العراق بعد افغانستان. ومازال قطعان الاغبياء يصدقون كذبة الخلافة الاسلامية.
لم يفكروا للحظة ان تلك الكائنات دربتها وسلحتها اميركا مهما ادعت محاربتها للارهاب.. فداعش والقاعدة هما صنيعتها من مجموعة بقايا بشر مجرمين جمعتها من السعودية والدول الغبية المخدوعة بإسلام الفتوحات والقتل من أجل العشاء مع الرسول!!؟ دربتهم في التورابورا ثم وزعتهم على بلدان العرب والمسلمين..لحماية لقيطتها اسرائيل! ولتقتل الاسلام والمسلمين وبأيديهم من دون خسائر بشرية ولا مادية! كما حصل لها في فيتنام وكوريا وغيرها! والأهم لنبقى سوق لأسلحتهم ندمر مدننا ونقتل بعضنا البعض الآخر! والكثير اكل الطعم ليتركوا لنا المرارة والقهر والخوف والغضب.. ومن له بقايا أمل ينفث حمم غضبه بصرخة.. ياالله…
ابتسام يوسف الطاهر

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة