وزارة الداخلية تكشف عن ترهل غير مسبوق بأعداد منتسبيها

تغييرات الضباط الأخيرة تأتي ضمن “التدوير الوظيفي”
بغـداد ـ الصباح الجديد:
اعلنت وزارة الداخلية، أمس الاحد، أنها تعاني من “ترهل غير مسبوق” في اعداد منتسبيها، وفيما اشارت الى أن هناك خطة متكاملة لحماية العاصمة بغداد في حال تسلم ملفها الامني بنحو مباشر، أكدت ان اجراءات تغيير الضباط الاخيرة تأتي ضمن “التدوير الوظيفي”.
وقال وزير الداخلية محمد سالم الغبان الغبان في حديث متلفز تابعته، “الصباح الجديد”، إن “اول خلل تم تشخيصه منذ تسلمي منصب الوزارة هو تراجع كفاءة الاجهزة الامنية”، مبيناً أن “الوزارة تعاني من ترهل غير مسبوق في اعداد ورتب وتشكيلات منتسبيها”.
وأضاف الغبان أن “اعداد المنتسبين في الوزارة وصل الى 680 الف منتسب وهذا ترهل عجيب”، مشيراً إلى أن “الوزارة لديها خطة متكاملة لحماية العاصمة بغداد في حال تسلم ملفها الامني بنحو مباشر”.
وسبق أن حذر وزير الداخلية محمد سالم الغبان، في وقت سابق، من أن ظاهرة الفساد باتت تمثل “امراً خطيراً” في الوزارة، فيما شدد على مكافحته من دون “مجاملة ومحاباة”.
وفي سياق التغييرات الأخيرة في الوزارة قال الغبان: إن “الوزارة تحتاج الى تدوير وظيفي خاصة بالنسبة الى الأشخاص الذين ما زالوا في مناصبهم قبل عشر سنوات.
وهذا ما اقدمنا عليه في تغيير وإعادة هيكلة بعض المناصب داخل الوزارة”.
وأضاف أن “الوزارة لم تقدم على اجراءات تعسفية أو ارتجالية، وإنما قمنا بتشكيل لجان على اعلى المستويات قبل تغيير المناصب”، لافتاً الى أن “هذه اللجان عملت على مدار اشهر وأعطت فرصة لجميع من جرى عليهم التغيير”.
وكشف مصدر في وزارة الداخلية، امس السبت (11 تموز 2015) ان الوزارة قررت اعفاء 10 ضباط من مناصبهم، فيما اشار الى انها حولتهم الى مديرية الموارد البشرية.
كما أعلنت وزارة الداخلية، في (9 حزيران 2015) تغيير واستبدال 35 من كبار ضباطها، فيما بينت ان هذه الإجراءات جاءت بهدف ضخ دماء جديدة ومعالجة الترهل وتحسين الأداء وتدوير المناصب الإدارية والقيادية التي مضى عليها مدة طويلة.
وفي سياق آخر أعلنت وزارة الداخلية، أمس الأحد، أن أكثر من 100 مدرب إيطالي سيشرعون بتدريب قوات الأمن العراقية مع حلول الخريف المقبل، فيما أكد الوزير محمد الغبان أن المنطقة تواجه “حربا شاملة” ينبغي أن تتكامل الجهود للتصدي لها.
وقالت الوزارة في بيان ورد الى “الصباح الجديد” إن الغبان “التقى في مكتبه بمقر الوزارة بعد ظهر اليوم، السفير الايطالي في بغداد ماركو كارنيلوس يرافقه القنصل العام باترك مورا”، مبينة أن “الجانبين بحثا التعاون العراقي الايطالي في المجال الأمني وجهود ايطاليا في مجال تدريب الشرطة العراقية”.
وأضافت أن “عدد المدربين سيتكامل بحدود الخريف المقبل إلى 110 مدربين سيقومون بنقل الخبرة الايطالية إلى القوات الأمنية العراقية، ولا سيما خبرة قوات الكاربنيري”، لافتة إلى أنه “تم تمهيد الإجراءات لضمان استقبال المدربين”.
وأكد الغبان وفقا للبيان، أن “الجميع يواجهون تحديات الإرهاب ذاتها، إذ تعرض مقر القنصلية الايطالية في القاهرة إلى اعتداء إرهابي تبنته عصابات داعش، ما يعني اننا نواجه حربا شاملة ينبغي أن تتكامل جهودنا جميعا للقضاء على خطر هذه العصابات”.
وكان الغبان أعلن، في (27 آذار 2015)، استعداد العراق للتعاون مع ايطاليا في مجال الأمن وتدريب عناصر الشرطة، فيما جدد وزير الداخلية الايطالي انجلينو الفانو استعداد بلاده لتقديم الدعم ومساندة القوات العراقية في حربها ضد “الإرهاب”.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة