أربيل تسعى إلى “طلاق ودي” من بغداد

حزب الطالباني: نواجه مشكلات جدية وندعم التفاوض مع الحكومة الاتحادية
بغداد ـ الصباح الجديد :
أكد المتحدث الرسمي باسم الاتحاد الوطني الكردستاني عماد أحمد، أن إقليم كردستان يواجه ظروفا حساسة و”مشكلات جدية”، وفيما رفض “تجويع” الكرد لتحقيق مصالح سياسية، لفت الى أن الاتحاد الوطني الكردستاني يعمل لإيجاد دستور ديمقراطي مدني برلماني في كردستان يضمن حقوق وحرية جميع مكونات الإقليم.
وفي سياق متصل قال هيمن هورامي، رئيس لجنة العلاقات الخارجية في الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يتزعمه مسعود بارزاني، إن “عملية استقلال كردستان مستمرة، وإن أربيل تسعى للحصول على “طلاق ودي” من بغداد، وان هذه العملية سوف تسهم في استقرار المنطقة”.
وقال أحمد في بيان ورد الى “الصباح الجديد”، إن “كردستان يمر في الوقت الراهن بظروف حساسة، فعلى الصعيد الخارجي تشهد المنطقة تغييرات وهزات كبيرة، وتأثيرها الإقليم واضح بجلاء”.
وأضاف احمد، “على الصعيد المحلي فإن الإقليم يواجه أزمة ومشكلة جدية، منها الحرب ضد داعش، والعلاقات مع بغداد، وقطع المركز رواتب الموظفين وتأثيراتها في الوضع المالي ومعيشة المواطنين وتأخير صرف رواتب الموظفين والحاجة الى الإصلاح وتطوير المؤسسات”، مشيرا الى “مستجدات مسألة قانون رئاسة الإقليم والأفكار المتباينة للأطراف السياسية بشأن آلية تعديله”.
وتابع أحمد أن “الاتحاد الوطني الكردستاني يعتقد أن كردستان تحتاج الى توحيد حقيقي للصفوف بين الأطراف السياسية في عموم الشعب لمواجهة هذا الوضع الجديد”، مشددا على “ضرورة أن يتحمل الجميع المسؤولية المشتركة لاجتياز المرحلة وجعل التغييرات التي تشهدها المنطقة لصالح شعب كردستان”.
واكد، أن “الاتحاد الوطني الكردستاني يدعم التفاوض وحل المشكلات بين بغداد والإقليم”، رافضا “قطع بغداد موازنة الإقليم والرواتب وقوت الشعب”. في حين شدد هيمن هورامي خلال محاضرة في معهد الشرق الأوسط في العاصمة الأميركية إلى أنه سيتم “قيام استفتاء للشعب الكردي العراقي حول استقلال الإقليم في وقت قريب جدا، وربما في أقل من عامين”.
وأضاف “سيكون من حق جميع مواطني إقليم كردستان الاستفتاء على موضوع الاستقلال” مبينا “سوف نتحدث إلى بغداد من أجل انفصال سلمي، كما نحن بصدد الحديث مع غير بغداد حول هذا الموضوع، مشددا على أن “بغداد مهمة بالنسبة الينا، نحن نريد أن نفعل ذلك بطريقة ودية، نريد أن نضيف لاستقرار المنطقة وكردستان هي مرساة للاستقرار”.
وعن مشاركة الكرد في الحكومة العراقية الحالية، قال هورامي، “هناك تمثيل، ولكن لا تقاسم في السلطة في بغداد، ومثال ذلك سيطرة الشيعة الحصرية على وزارة الدفاع العراقية مع تهميش الوجود الكردي والسني”. على حد قوله.
وأضاف المسؤول في حزب بارزاني “لسوء الحظ أن حكومة حيدر العبادي لم تف بالاتفاقات وبوعودها معنا ومع العرب السنة”، مشيرا إلى “مشكلات الميزانية وتصدير النفط التي أخلت بها بغداد”.
وأكد هورامي أن “الولايات المتحدة هي حليف لا غنى عنه بالنسبة الينا، ونحن لن نفعل أي شيء من دون التشاور مع واشنطن”.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة