العبادي يحذّر من الشائعات: إنها تؤدي إلى سفك الدماء البريئة

بغداد ـ الصباح الجديد :
أعرب رئيس الوزراء حيدر العبادي، خلال اجتماعه مع مجلس محافظة الانبار، عن اسفه بأن بعضهم يخدم العدو اعلامياً ويكسر معنويات المواطنين، فيما أشار الى أن بعض الدعايات تؤدي الى سفك الدماء البريئة.
وقال مكتب العبادي في بيان ورد الى “الصباح الجديد”، إن “رئيس مجلس الوزراء عقد، يوم الأول من أمس الخميس، اجتماعا مع أعضاء مجلس محافظة الانبار برئاسة المحافظ صهيب الراوي”، مبينا أنه “جرى في الاجتماع بحث الاستعدادات لتحرير المحافظة من دنس عصابات داعش الإرهابية وحماية المواطنين وإعادة العائلات النازحة ومشاركة أهالي المحافظة في تحرير مناطقهم، فضلا عن مسك الأرض بعد تحريرها”.
ولفت العبادي وفقا للبيان إلى أن “البلد يواجه تحديا حقيقيا المتمثل بإرهاب عصابات داعش الذي لا يلتزم بأية أمور أخلاقية أو إنسانية ونحن في حربنا نركز على جانبين الأول تحرير المناطق والثاني حماية المدنيين”.
وأضاف “أننا بصدد القيام بعمليات تحرير الرمادي وليس الفلوجة فقط وبعضهم للأسف يخدم العدو إعلاميا ويكسر معنويات المواطنين”، مشيرا إلى أن “المرحلة الأولى للعمليات حققت أهدافها ونسعى لإكمال بقية المراحل وعازمون على تحقيق النصر”.
وأوضح العبادي، أن “حماية المواطنين أمر أساسي في حربنا وان بعض الدعايات تؤدي إلى سفك الدماء البريئة، ونحن نقدم شهداء وجرحى من اجل تحرير الرمادي”.
وشدد العبادي على “ضرورة أن يكون التطويع للمقاتلين على الأرض والابتعاد عن المجاملات وغيرها من الأمور”، منوها إلى “أهمية أن يكون المسؤول للجميع وليس للحزب أو المذهب أو الطائفة من اجل إنصاف المواطنين”.
وأكد مجلس محافظة الانبار، في 23 حزيران 2015، أن مدينة الفلوجة تتعرض يوميا الى قصف عنيف من القوات الامنية الموجودة حول المدينة، وطالب تلك القوات بإيقاف “قصف المدنيين” والتركيز على مواقع “داعش”.
فيما أكد مجلس الوزراء، في 7 تموز 2015، أهمية الحفاظ على سلامة المدنيين في مناطق القتال، ونفى ما يشاع عن استهداف وقصف عشوائي للمناطق المدنية،
وكان القائد الميداني لعشائر محافظة الأنبار غسان العيثاوي أعلن، أمس الخميس، هروب واستسلام عدد كبير من عناصر تنظيم “داعش” في المناطق التي تشهد عمليات عسكرية، فيما انتقد “صمت” الدول العربية على جرائم التنظيم.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة