الأخبار العاجلة

“داعش” ينقـل “دواوينه” من الموصل إلى دير الزور ويحـذّر عناصره من مغادرتها

الحرّ وانقطاع الكهرباء يحبسان الموصليين ببيوتهم

نينوى ـ خدر خلات:

بدأ تنظيم داعش الارهابي بنقل “دواوينه” من مدينة الموصل باتجاه سوريا، وفي الوقت نفسه اصدر تعليمات مشددة منع بموجبها عناصره من مغادرة المدينة، فيما يعاني سكان الموصل من الامرين بسبب الارتفاع اللافت بدرجات الحرارة مع انقطاع شبه متواصل للطاقة الكهربائية الامر الذي ادى لحبسهم في منازلهم.
وقال مصدر امني عراقي في محافظة نينوى الى “الصباح الجديد” ان “تنظيم داعش الارهابي بدأ بنقل ما يسميها “الدواوين” الى محافظة دير الزور (ولاية الخير حسب تسمية داعش) في الجانب السوري”.
واضاف “وفق معلومات تسربت الينا، فان التنظيم ينقل الملفات والوثائق والحواسيب منذ نحو اسبوع مضى وبنحو سري كي لا يثير الشكوك في نفوس مناصريه وعناصره المحليين، علماً ان عملية النقل تتم في شاحنات صغيرة او سيارات الدبل قمارة”.
ولفت المصدر الى انه “بهدف اظهار انه متمسك بسيطرته على الموصل ولن يتخلى عنها، اصدرت قيادات التنظيم تحذيرات شديدة اللهجة الى عناصرها منعتهم بموجبها من مغادرة المدينة اطلاقا من دون اوراق رسمية تبيح لهم ذلك، وهدد التنظيم المخالفين منهم بالجلد والسجن وحتى بقطع الرأس اذا ثبت انه هارب من موقعه بجبهات القتال من دون علم مسؤوليه الميدانيين”.
وتابع “تاتي هذه التطورات التي تثبت ان الانهيار في صفوف التنظيم هو مسألة وقت لا اكثر بسبب الهزائم المتتالية التي تلقاها التنظيم مؤخراً على ايدي القوات الامنية المشتركة، في شتى المناطق التي خضعت لسيطرته سابقاً، فضلا عن انكشاف وجه التنظيم الوحشي والقبيح وتنكيله بالاهالي وبكل من لا يؤيد نهجه المتطرف، فضلا عن اجراءاته التي يبغي منها سرقة الاموال العامة والخاصة وباكبر قدر ممكن وباسرع وقت متاح”.
على صعيد آخر، يعاني سكان مدينة الموصل الامرين بسبب الارتفاع اللافت في درجات الحرارة بالتزامن مع انخفاض حاد في ساعات تجهيز الطاقة الكهربائية.
ووفق مصادر مطلعة في الموصل، فان ساعات تجهيز الكهرباء تبلغ بحدود 4 ساعات يومياً، وهنالك بعض الاحياء السكنية تحصل على ساعة او ساعتين فقط يوميا، ويأتي هذا بالتزامن مع شح في وقود الديزل (الكاز وايل) الامر الذي ادى لتوقف غالبية المولدات الاهلية والتي اضطر اصحابها الى تقليص ساعات التشغيل مع رفع سعر الامبير الواحد الى 12 الف دينار شهرياً.
وبالتزامن مع موجة الحر التي تعم العراق والمنطقة، فقد اضطر اهالي الموصل الى البقاء حبيسين بمنازلهم للهرب من الحر اللافح، كما ان بعض الشباب يضطر الى التوجه لسواحل نهر دجلة للحصول على بعض النسمات المنعشة او للسباحة في النهر، علما ان سعر قالب الثلج الواحد بلغ 7500 دينار عراقي في ارتفاع غير مسبوق بتاريخ المدينة.
وفي الوقت نفسه، بدأت مفارز تابعة للتنظيم المتطرف بالتجوال في اسواق ومدينة الموصل وبازياء مدنية للقبض على المفطرين ومعاقبتهم بشكل علني.
ويقول ناشط موصلي ان عناصر تلك المفارز يتابعون بدقة أي حركة قد تبدو ليست طبيعية لاي من المارّة، بهدف التأكد من انه صائم او لا، اما من يجهر بافطاره ويقع بايديهم فانه يتم اقتياده لمكان مجهول.
وفي اطار معركة (ثأر الشهداء) التي اعلنتها كتائب الموصل للانتقام من حملة الاعدامات التي نفذها التنظيم بحق اهالي مناطق جنوبي الموصل، تمكنت مفرزة تابعة للكتائب من تفجير عبوتين ناسفتين بالتتابع استهدفتا عجلتين نوع عذاري تابعتين للتنظيم قرب مفرق ‏ابو فشكة جنوب الموصل على طريق بغداد، اسفرتا عن تدمير العجلتين ومقتل واصابة من كان فيهما.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة