أمسية في نادي الصيد استذكاراً للراحل محمد جواد أموري

بغداد ـ الصباح الجديد:
أمسية رمضانية مميزة، ضيّفها نادي الصيد في بغداد، أول من أمس، حضرتها نحو 225 شخصية سياسية وثقافية واجتماعية، استذكاراً للملحن محمد جواد أموري، في الذكرى الأولى لرحيله.
أدارت جلسة الأمسية الكاتبة عالية طالب، وشارك في إحيائها موسيقياً المحلن محسن فرحان والفنان نؤاس اموري نجل الراحل محمد جواد أموري، بحضور زوجة الرحل سناء وتوت، فضلاً عن حضور رئيس اتحاد الأدباء واكتاب العراقيين فاضل ثامر وأمين سر الاتحاد الشاعر ألفريد سمعان، ونقيب الفنان صباح المندﻻوي والكاتب حامد المالكي والباحث حامد رويد الذي اهدى عائلة الراحل ميداليا اتحاد اﻹذاعيين العراقيبن، كما حضر الأمسية والناقد الموسيقي والصحافيّ سامر المشعل والأب بيوس مطران الكنيسة الكاثوليكية.
وجرى الحديث في الأمسية عن حياة الراحل أموري، وتأثيره وما مقدّمه للأغنية العراقية من عطاء، من خلال تلحينه لعدد كبير من الأغاني لكثير من المغنين، والتي مازالت عالقة في الذائقة والوجدان العراقي.
بدوره قدّم الفنان نؤاس أموري، نجل الفنان الراحل، مجموعة من الأغنيات أطرب من خلالها سماع الجمهور الحاضر، ومن بين هذه الأغاني “يا حريمة” و”جاوبني تدري الوكت”، واللتين لحنهما الراحل أموري للفنان حسين نعمة.
ويعد الفنان الراحل محمد جواد أموري أحد عمالقة التلحين والغناء العراقي الذي استطاع ترسيخ أعماله بكلماتها وألحانها في الذاكرة الإجتماعية والفنية العراقية والعربية.
أموري الذي ولد في مدينة (طويريج) التابعة لمحافظة كربلاء عام 1935، كان قد أكد في إحدى مقابلاته أن أحدا لم يكتشف موهبته، مشيراً الى أن عشقه للموسيقى قد بدأ في سن مبكرة ما دفعه لدراستها وصعود سلم الفن درجة درجة، ويقول: “شغفي بالموسيقى يوازي شغفي بالقراءات الحسينية التي تشتهر بها مدينتي، ولقد كنت معجباً بأصوات المقرئين، ولطالما تساءلت ماذا لو تحول هؤلاء الى مطربين، ترى ماذا سيفعلون؟”. ويضيف: “كنت ابحث منذ الصغر عن الآلة الموسيقية التي أجد فيها احاسيسي، وكان حينها الناي يصنع من الطين، لكنه لايؤدي عزفاً صحيحاً. وبما ان والدي كان نجارًا حصلت على لوحة ومسامير وأسلاك وصنعت بنفسي آلة القانون- بعد أن ذهبت الى بغداد ورأيت الالات الموسيقية فيها، ثم اشتريت ناياً من القصب وكنت اصعد على الكرسي لأعزف في المدرسة”.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة