الأخبار العاجلة

أوباما يكشف عن أربعة أركان لاستراتيجية الولايات المتحدة ضد “داعش”

بغداد ـ الصباح الجديد:
كشف الرئيس الاميركي أوباما عن مستجدات مهمة الولايات المتحدة الاميركية لإضعاف وتدمير داعش في نهاية المطاف.
وقال في مؤتمر صحفي عقده مساء الأول من امس الاثنين في مقر البنتاغون “في السابق، كان تنظيم داعش تابعا لتنظيم القاعدة في العراق، ومنذ ذلك الحين سيطر هذا التنظيم على الأراضي على جانبي الحدود العراقية السورية عن طريق الافادة من الفتنة الطائفية والحرب الأهلية السورية. على الرغم من أن تنظيم داعش يطلق على نفسه اسم “الدولة الإسلامية”، فقد أكد الرئيس أن هذه المجموعة الإرهابية ليست إسلامية ولا دولة”.
وأضاف الرئيس بأن “داعش هي منظمة إرهابية، بكل وضوح وبساطة”. وفي أدناه ما قاله الرئيس عن سبب ايماننا بأننا سننتصر في النهاية ضد داعش:
هدفنا الرئيس هو أن نقوم بإضعاف وتدمير هذه المجموعة عن طريق استراتيجية شاملة مستدامة لمكافحة الإرهاب تتمثل بما يلي:
1 – حملة منهجية من الضربات الجوية ضد داعش بالعمل مع الحكومة العراقية، تقوم الولايات المتحدة بتوسيع جهودها بنحو يتجاوز حماية الأميركيين والمهمات الإنسانية، إذ نقوم بضرب أهداف داعش في الوقت الذي تستمر القوات العراقية في الهجوم. ونقوم بمطاردة الإرهابيين أينما كانوا، مما يعني أن الرئيس لن يتردد في اتخاذ اي إجراءات ضد داعش في سوريا فضلا عن العراق. وكما قال الرئيس: “إذا قمت بتهديد أميركا، فلن نتجد ملاذا آمنا للاختباء”.
لقد قمنا لغاية هذا اليوم بتوجيه أكثر من 5000 ضربة جوية ضد داعش.
2 – تقديم دعم متزايد للقوات التي تقاتل داعش على الأرض، لقد أرسلت الولايات المتحدة وحدة صغيرة من افراد الجيش لدعم القوات العراقية بضمنها المقاتلون الكرد وتزويدها بالتدريب والمعلومات الاستخبارية والمعدات. ليس لهذه القوات الأميركية مهمة قتالية بل تقوم بتوفير الدعم المطلوب للقوات العراقية لتكون في وضع هجومي. وقمنا في سوريا بتسريع مساعداتنا العسكرية للمعارضة السورية في الوقت الذي نواصل للوصول الى الحل السياسي لتحقيق حل نهائي وحاسم للأزمة السورية.
3 – استثمار قدراتنا الهائلة في مكافحة الإرهاب لمنع هجمات داعش، وذلك بالعمل مع شركائنا، فإننا نضاعف جهودنا لقطع التمويل عن داعش ونقوم بتحسين قدراتنا الاستخبارية وتعزيز دفاعاتنا والتصدي للفكر المنحرف لداعش ومنع تدفق المقاتلين الأجانب إلى داخل وخارج منطقة الشرق الأوسط.
4 – تقديم المساعدة الإنسانية للمدنيين الأبرياء الذين شردهم تنظيم داعش، إذ لا يمكننا أن نسمح بان يتم تشريد الناس الأبرياء من أوطانهم. تستمر الولايات المتحدة في تقديم المساعدة التي تشتد الحاجة إليها للمسلمين الذين يتعرضون الى خطر داهم، فضلا عن عشرات الآلاف من المسيحيين والأقليات الدينية الأخرى.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة