الأخبار العاجلة

القوّات الكرديّة تسيطر على 11 قرية شمالي سوريا

تمكنت من طرد عصابات «داعش» في هجومات دعمتها قوات التحالف الدولي

بيروت ـ رويترز:

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان ، امس الثلاثاء، إن القوات الكردية السورية استعادت السيطرة على أكثر من عشر قرى كان تنظيم الدولة الإسلامية»داعش» قد استولى عليها شمالي مدينة الرقة التي يعتبرها التنظيم عاصمة الخلافة التي أعلنها.
وتلقت القوات الكردية دعما من الضربات الجوية التي شنها تحالف تقوده الولايات المتحدة.
وذكر المرصد الذي يتخذ من بريطانيا مقرا له أن الغارات الجوية المكثفة على شمال سوريا والاشتباكات على الأرض قتلت ما لا يقل عن 78 مقاتلا من تنظيم الدولة الإسلامية منذ ليل الأحد الماضي .
وقال مسؤولون أميركيون إن الغارات هي الأكثر استمرارية منذ بدء الحملة الجوية في أيلول.
وقال وزير الدفاع الأميركي أشتون كارتر ،الاثنين الماضي، إن «الهدف منها هو تعطيل قدرة المتشددين على الرد على تقدم وحدات حماية الشعب إلى الشمال من الرقة».
وقال المرصد السوري إن «مقاتلين من الدولة الإسلامية مازالوا يسيطرون على بلدة عين عيسى على بعد 50 كيلومترا إلى الشمال من مدينة الرقة».
وكان مقاتلو «داعش» قد انتزعوا السيطرة على عين عيسى من وحدات حماية الشعب الكردية في هجوم امس الاول الاثنين.
وجاء هذا الهجوم على مناطق تسيطر عليها وحدات حماية الشعب في أعقاب اشتداد الغارات الجوية على مدينة الرقة في مطلع الأسبوع وبرزت وحدات حماية الشعب – التي تعمل في المناطق التي تسكنها غالبية كردية في شمال سوريا قرب الحدود التركية – كأهم شريك في سوريا للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة للتصدي لداعش في سوريا والعراق أيضا.
وقال المرصد السوري الذي يتابع الحرب الأهلية الدائرة منذ أربع سنوات إن التحالف لعب «دورا فعالا» لمساعدة وحدات حماية الشعب على استعادة 11 قرية شمال شرقي عين عيسى.
وحققت وحدات حماية الشعب الكردية تدعمها جماعات معارضة صغيرة مكاسب في مواجهة الدولة الإسلامية في محافظة الرقة خلال الأسابيع القليلة الماضية وسيطرت على تل أبيض على الحدود التركية في 15 يونيو حزيران قبل ان تتقدم صوب عين عيسى.
وكانت القوات الكردية سيطرت على عين عيسى في 23 يونيو حزيران.
ورغم أن وحدات حماية الشعب برزت كقوة فاعلة في الحرب ضد «داعش» إلا أن تأثيرها يتضاءل خارج المناطق الكردية التي تشكلت الوحدات أصلا للدفاع عنها في شمال شرق سوريا.
وتسعى الولايات المتحدة إلى تدريب وتجهيز مقاتلي المعارضة السوريين الذين تعتبرهم واشنطن معتدلين لمحاربة «داعش» في سوريا. لكن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاجون) قالت يوم 18 حزيران إن هذه المساعي تسير ببطء أكبر من المتوقع.
وقال الرئيس الأمريكي باراك أوباما يوم الاثنين الماضي، إن الولايات المتحدة ستفعل المزيد لتدريب «المعارضة المعتدلة» وتزويدها بالعتاد.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة