الأخبار العاجلة

بعد منشورات “الدفاع”.. إقبالٌ كبير بالموصل على شراء أجهزة المذياع

احتراق مبنى كلية الإدارة والاقتصاد التي حولها التنظيم لمخازن عسكرية
نينوى ـ خدر خلات:

كثّف تنظيم داعش الارهابي من مفارزه الجوالة بمدينة الموصل بحثاً عمن يحمل مذياعاً او ينوي شراءه، عقب يوم واحد من القاء منشورات من طائرات عراقية تدعو الاهالي لاقتنائها، وفيما احترق مبنى كلية الادارة والاقتصاد بجامعة الموصل الذي حوله التنظيم لمخزن عسكري، جدد التنظيم تعليماته لعناصره بالاعتماد اكثر على الدراجات النارية في تنقلاتهم داخل وخارج مدينة الموصل لتجنب الضربات الجوية.
وقال مصدر امني عراقي في محافظة نينوى الى “الصباح الجديد” انه “بعض مضي يوم واحد على قيام طائرات عراقية بالقاء مئات الالاف من المنشورات فوق مدينة الموصل التي دعتهم فيها الى الاستعداد لعمليات تحرير المدينة فضلا عن دعوتها للمواطنين باقتناء اجهزة مذياع للاستماع الى موجة (FM) لتلقي التعليمات التي قد تسهم في الحفاظ على حياتهم، انتشرت مفارز تنظيم داعش الارهابي في اسواق وشوارع مدينة الموصل بنحو مكثف”.
واضاف انه “على وفق معلوماتنا فان عناصر مفارز التنظيم يفتشون العجلات والمواطنين بحثا عن اي اجهزة مذياع قد يكون بحوزتهم، وفي الوقت نفسه يحذرونهم من الانصياع لتعليمات وزارة الدفاع العراقية، عادّين من يستجيب لها بمنزلة الخائن ويستحق العقوبة، التي هي القتل حتما”.
ورجح المصدر “رواج تجارة بيع وشراء اجهزة المذياع في المناطق الخاضعة لسيطرة التنظيم بمحافظة نيبنوى مع رواج تجارة بيع البطاريات، لان ساعات تجيز الموصل واطرافها بالطاقة الكهربائية لا تستمر سوى لبضع ساعات يوميا، اذ ان اغلب سكان المدينة ينتظرون ساعة الخلاص من كابوس داعش الارهابي”.
على صعيد اخر، نشب حريق هائل بمبنى كلية الادارة والاقتصاد بجامعة الموصل في منطقة المجموعة الثقافية واستمر لعدة ساعات.
وبرغم ان الفاعل يبدو مجهولا، قالت مصادر من المدينة ان المبنى كان يشهد حركة دخول وخروج نشطة خلال الاشهر القليلة الماضية، وتبين ان قاعات المبنى تحولت الى مخازن عسكرية، وتضم تجهيزات عسكرية كالالبسة والاحذية وغير ذلك من التجهيزات اللوجستية، لكنها لا تضم اسلحة ومتفجرات.
وبحسب المصادر أنفسها، فان الحريق اندلع فجرا، ولم تتمكن سيارات المطافئ من السيطرة على النيران التي انطفأت من نفسها بعد التهام كل محتويات المبنى.
ورجحت المصادر ان الحريق كان متعمدا قامت به جهة مناوئة للتنظيم، برغم الحراسة المشددة للتنظيم على مباني جامعة الموصل.
واستمراره في اجراءاته للتهرب من ضربات الطيران الحربي العراقي والتحالف الدولي، اوعز التنظيم لعناصره بالاعتماد على اكثر على الدراجات النارية في اثناء تنقلاتهم داخل مدينة الموصل او خارجها عند الالتحاق بوحداتهم او العودة منها، لتجنب لفت انظار الطيران الحربي.
كما نصت التعليمات على التنقل بنحو منفرد، وترك مسافة معقولة بين عجلة نارية واخرى، مع محاولة اخفاء السلاح قدر الامكان.
وفي اطار حملات الاعدامات التي يشنها التنظيم ضد اهالي نينوى، اقدم التنظيم على اعدام 3 شباب من اهالي مدينة الموصل في منطقة باب الطوب، رميا بالرصاص.
واعلن التنظيم قبيل تنفيذه للاعدام امام جمهرة من المواطنين ان تهمة الشباب الثلاثة هي الخيانة والتواصل مع جهات امنية واستخبارية محلية واقليمية.
ولجأ التنظيم الارهابي مؤخرا الى تنفيذ اعمال اعدام عدد من عناصره الهاربين من جبهات القتال علنا، ودائما تكون تهمتهم الخيانة والعمالة.
كما اقدم التنظيم على اعدام استاذ جامعي في كلية القانون جامعة الموصل بعد اعتقاله في نهاية شباط الماضي، كما تم اعدام احد مخاتير ناحية القيارة (60 كلم جنوب الموصل)، بتهمة الخيانة والتورط بمساع لتشكيل قوات حشد شعبي تؤيد الحكومة العراقية ببغداد.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة