عبد المهدي: العراق يُحطّم أرقامه القياسية لصادراته النفطية في حزيران

«النفط» ترفع سعر البنزين المحسن إلى 950 ديناراً

بغداد ـ الصباح الجديد:

اعلن وزير النفط عادل عبد المهدي، أمس الاحد، ان العراق حطم ارقامه القياسية نفطياً خلال حزيران الماضي، مشيرا الى ان طرح البصرة ثقيل بجانب البصرة خفيف اطلق كميات كانت تحبس للحفاظ على نوعية النفط العراقي.
وقال عبد المهدي في بيان صحافي، ان «العراق حطم ارقامه القياسية نفطياً خلال حزيران الماضي وللشهر الخامس على التوالي»، مشيرا الى انه «عوض بذلك انخفاض ما سلم لـ (سومو) من كردستان».
وأضاف عبد المهدي ان «العراق حقق قفزة كبيرة في صادراته عبر البصرة التي بلغت 3.187 مليون برميل يوميا في حزيران المنصرم مقارنة بـ 3.145 مليون برميل يوميا في ايار ومليون برميل يوميا في نيسان».
ومضى الى القول، ان «اقليم كردستان قام بتصدير 360 الف برميل لصالحه».
وتابع ان «ما تحقق من انجازات كبيرة للصادرات النفطية العراقية جاءت في وقت الشحة المالية الخانقة التي اوقفت الكثير من مشاريعنا والتخريب الكبير الذي اصاب منشآتنا النفطية في مواقع مختلفة بسبب داعش اضافة للتلكوء والمشاغلات الادارية والاجتماعية الكثيرة التي تمر بها الصناعة والمواقع النفطية».
وأشار عبد المهدي الى ان «طرح البصرة ثقيل بجانب البصرة خفيف والذي اطلق كميات كانت تحبس للحفاظ على نوعية نفطنا، اضافة لحل جل الاشكالات المالية والإدارية والتعاقدية مع شركات التراخيص ادت الى زيادة الانتاج والصادرات والموارد».
وبين ان «لو قام الاقليم بتسليمنا 500 الف برميل يوميا، لتجاوزت صادرات حزيران الـ3.6 مليون برميل يوميا».
على الصعيد ذاته، اعلنت وزارة النفط، أمس، عن رفعها لاسعار البنزين المحسن الى 950 دينار للتر الواحد، مشيرة الى ان هذه الاسعار يخضع للبورصات العالمية.
وقال مصدر بشركة توزيع المشتقات النفطية في حديث لـ السومرية نيوز ان «اسعار البنزين المحسن تم رفعها من 900 الى 950 دينار للتر الواحد»، عازيا سبب ذلك الى «ارتفاع اسعار النفط العالمي من 50 دولار الى 60 دولار للبرميل الواحد».
وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه ان «اسعار البنزين المحسن الذي يتم استيراده من قبل شركات عالمية من الخارج، يخضع لأسعار وبورصات النفط العالمية».
على المستوى المحلي أيضاً، أكدت دانة غاز الإماراتية، أمس، إنها حصلت على حكم لصالحها من هيئة تحكيم في لندن في نزاعها مع حكومة إقليم كردستان العراق. ودانة غاز المدرجة في بورصة أبوظبي من أكبر شركات النفط والغاز المستثمرة في اقليم كردستان. وكانت دانة، التي تقود كونسورتيوم شركات، أقامت دعوى أمام محكمة لندن للتحكيم الدولي في أكتوبر تشرين الأول 2013 لاستصدار قرار تحكيم ملزم يؤكد على على الحقوق الحصرية لائتلاف الشركات بموجب العقد المبرم مع إقليم كردستان وللحصول على المبالغ المستحقة عن إنتاجها.
وقالت دانة غاز، في بيانها أمس، إنه في الثاني من تموز «أصدرت هيئة التحكيم بمحكمة لندن للتحكيم الدولي حكمها النهائي الجزئي الذي يؤكد بما لا يدع مجالا للشك على الحقوق التعاقدية لائتلاف الشركات». وأضافت أن هيئة التحكيم أكدت الحقوق الحصرية وطويلة الأجل للشركات في تطوير وإنتاج النفط والغاز من حقلي كورمور وجمجمال طوال مدة العقد التي لا تقل عن 25 عاما والتي سبق المنازعة بشأنها من قبل حكومة إقليم كردستان منذ عام 2009 الأمر الذي حال دون تطوير هذه الحقول بصورة ملائمة وفي الوقت المناسب.
وقال البيان إن هيئة التحكيم أكدت «التزام حكومة كردستان التعاقدي بأن تدفع لائتلاف الشركات ثمن ما تم إنتاجه من المكثفات والغاز النفطي المسال وفقا للأسعار الدولية.
«كما قامت هيئة التحكيم بتحديد جلسة في 21 أيلول 2015 لسماع مطالبة ائتلاف الشركات ضد حكومة إقليم كردستان بشأن المبالغ التي لم يتم سدادها والمستحقة عن انتاج المكثفات والغاز النفطي المسال والتي تقدر قيمتها الإجمالية حاليا بمبلغ 1.943 مليار دولار اعتبارا من نهاية شهر أيار 2015.» ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من حكومة إقليم كردستان.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة