الجيش السوري وحزب الله يدخلان مدينة الزبداني

انهيار آخر معقل مهم للمعارضة على الحدود مع لبنان

متابعة الصباح الجديد:

دخل الجيش السوري ومقاتلو جماعة حزب الله اللبنانية مدينة الزبداني، التي تسيطر عليها قوات المعارضة في اليوم الثاني من هجوم كبير يستهدف السيطرة على المنطقة الحدودية الاستراتيجية، التي تقع على طريق دولي سريع يربط بين سوريا ولبنان.
وقال التليفزيون السوري إن «قوات الجيش السوري ومقاتلي حزب الله دخلوا مدينة الزبداني من الجهة الغربية ويسيطرون على منطقة الجمعية» في المدينة المحاصرة التي تقع على بعد نحو 45 كيلومترا شمال غربي العاصمة دمشق.
وكانت مصادر للمعارضة السورية قد ذكرت أن 3 من مسلحي حزب الله اللبناني على الأقل قتلوا خلال اشتباكات مع فصائل المعارضة المقاتلة في الزبداني.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان أن خسائر المعارضة ارتفعت إلى 7 قتلى على الأقل في محيط الزبداني، التي تعرضت لقصفت من القوات الحكومية.
وكان الجيش السوري ومقاتلو حزب الله اللبناني ،قد احكما ،السبت الماضي ،حصارهما على المدينة ، وهي آخر المدن المهمة الخاضعة لسيطرة المعارضة السورية قرب الحدود مع لبنان، بحسب ما نقلته وسائل إعلام حكومية في سوريا.
وبث حزب الله ،السبت،صورا تظهر الزبداني تعلوها سحب دخان كثيف تزامنا مع قصف مدفعي قوي وغارات جوية عنيفة.
ونقل التلفزيون الحكومي عن مصدر عسكري سوري قوله إن قوات الجيش تقدمت على عدة جبهات وشددت حصارها للمدينة.
ونفذت المقاتلات السورية أكثر من 15 غارة على مناطق في المدينة ومحيطها، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان الموجود في بريطانيا.
وكانت الزبداني من أوائل المدن التي سيطرت عليها المعارضة السورية عام 2012.
وهي آخر مدينة لا تزال خاضعة لسيطرة المعارضة في منطقة القلمون القريبة من العاصمة السورية دمشق.
وتفيد تقارير بأن المدنيين غادروا المدينة الواقعة قرب طريق بيروت-دمشق السريع الذي بين سوريا ولبنان.
ويعتقد أن مسلحي المعارضة في الزبداني وصلهم مئات المقاتلين من التلال القريبة من الحدود مع لبنان لدعمهم في صد الهجمات.
ويقول الجيش السوري إنه أوقع خسائر جسيمة بين «المجموعات الإرهابية المتمترسة داخل المدينة.»
وتحدثت قناة المنار، الناطقة باسم حزب الله، عن إن محاولات للتوصل إلى حل سلمي للنزاع داخل الزبداني باءت بالفشل.
وأوضح مراسل بي بي سي في لبنان جيم موير أن الأيام القليلة الماضية كانت بها إشارات كثيرة على قرب الهجوم على المدينة.
وكان الجيش السوري قد شن قد شن الجمعة أكثر من 90 ضربة جوية بالبراميل المتفجرة تمهيدا لبدء هجوم السبت، بحسب المرصد السوري.
وفي تطور آخر، قال الجيش السوري إن انتحاريين من «تنظيم الدولة» فجروا، الأحد، شاحنة ملغومة قرب محطة للكهرباء تخدم مدينة الحسكة في شمال شرق سوريا، في أحدث هجوم بعد طردهم من معظم أجزاء المدينة.
وقال التلفزيون السوري إنه جرى إبطال هجوم ثان ضد محطة كهرباء تخدم أحياء جنوبية في المدينة، ولكن الهجوم الأول سبب ضررا ماديا، وأدى إلى سقوط ضحايا.
ويواصل المتشددون شن هجمات خاطفة داخل المدينة رغم أنهم طردوا من بعض المناطق بعد أن شنوا هجوما كبيرا الشهر الماضي أخفقوا خلاله في السيطرة على عاصمة المحافظة المنتجة للنفط والحبوب.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة