حملة إماراتية لإغاثة اللاجئين والنازحين في إقليم كردستان

إجراءات لتنفيذ قاعدة معلومات عن المرضى لتوفير أدويتهم

اربيل – الصباح الجديد:

باشرت الإمارات العربية المتحدة ،امس السبت، بتنفيذ حملة شاملة لمساعدة مليون من النازحين و اللاجئين في إقليم كردستان،من خلال تقديم المعونات الإنسانية والمستلزمات الصحية بينهم.
وقال راشد المنصوري القنصل العام الإماراتي في إلاقليم ، في تصريح للموقع الرسمي لحكومة الإقليم؛ أنه «وفقاً لتوجيهات رئيس وحكومة الإمارات ومن خلال مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان وبالتعاون مع مؤسسة بارزاني الخيرية وباشراف الهلال الأحمر الإماراتي بدأت هذه الحملة كهدية لعيد الفطر المبارك في إقليم كردستان وستستمر الحملة إلى نهاية الشهر الجاري وستشمل جميع أنحاء إلاقليم»،لافتا الى ان «المساعدات إيصالها إلى النازحين في مخيم بحركة للنازحين واللاجئين السوريين في مخيم كاوراكوسك باربيل، كجزء من حملة اكبر تستهدف مليون نازح ولاجئ». واضاف ان «التوزيع يتم من خلال تقديم المعونات الإنسانية للنازحين واللاجئين، جزء منها على شكل مساعدات اسبوعية مستمرة وتم تحديد المستفيدين من هذه العملية، والجزء الآخر مساعدات للعوائل المتعففة الساكنة خارج مخيمات اللاجئين وهي مواد غذائية تكفي لفترة اسبوعين، هذا فضلاً عن توفير إحتياجات الأمومة والطفولة والماء الصالح للشرب».
وتابع المنصوري؛ أن «الحملة المشتركة مع مؤسسة بارزاني الخيرية، ستنتقل إلى دهوك وآكري ومن ثم إلى السليمانية بكافة أقضيتها ونواحيها بعد الإنتهاء من أربيل»، مشيرا الى أن «أكثر من 250 ألف شخص إستفاد من هذه الحملة حتى الآن».
واكد ان «الحملة بصدد تهيئة قاعدة بيانات في مخيمات النازحين لتوفير الخدمات الصحية من أدوية والفرق الطبية والصحية وإجراء العمليات الجراحية للأشخاص المحتاجين لها». وفي آخر نشاط لمنظمة الهلال الأحمر الإماراتية، بالتعاون مع مؤسسة بارزاني الخيرية وباشراف القنصل العام الإماراتي في أربيل، بدأت حملة إيصال المعونات الإنسانية للنازحين العرب داخل إقليم كردستان وستشمل جميع مدن إلاقليم وبدأت هذه الحملة داخل مخيمات النازحين في أربيل وضواحيها.
المنصوري أشار إلى أن «مؤسسة البارزاني الخيرية تعتبر شريك ستراتيجي لمنظمة الهلال الأحمر الإماراتية، وإستطاعت خلال هذه الفترة من إعداد قائمة باسماء العوائل، وهم يعملون وفقا لهذه القائمة».
وفي 27 حزيران، تم إيصال جزء من هذه المساعدات إلى حوالي 1200 عائلة نازحة من مناطق تل شعير وتل ريم والقيارة، هذا بالاضافة إلى عدد من العوائل الكردية من مناطق وضواحي مخمور والذين لم يعودوا لحد الآن إلى مناطقهم بسبب قربهم من خطوط التماس مع جبهات القتال وتتراوح أعداد العوائل النازحة ما بين 1000 إلى 1200 عائلة. ويأوي اقليم كردستان اكثر من مليون و400 الف نازح ولاجئ وقد اقيمت لهم مخيمات في محافظات اربيل ودهوك وسليمانية وهم يعانون الكثير مع توفير البنى التحتية لهم من الماء الصالح للشرب والطعام والوقود .
وكان ديندار زيباري مساعد مسؤول دائرة العلاقات الخارجية لإقليم كردستان ،قد قال في وقت سابق بعد اجتماعه بمسؤولي الأمم المتحدة والمفوّض السامي للاجئين ان»الاقليم ليس بمقدوره تأمين مستلزمات اللاجئين وذلك بسبب عدم تسلمها الميزانية في وقت تمر البلاد بظرف عصيب مع تزايد عدد اللاجئين و النازحين الى الإقليم «.
المفوض السامي للاجئين التابع للأمم المتحدة أنهم يقدمون المساعدات للاجئين اللذين يتركون بلدانهم ويلجأون إلى بلدان أخرى وعليه فإن النازحين الذين قصدوا إقليم كردستان من الموصل والأنبار لن يتمكنوا من الاستفادة من خدماتهم.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة