الأخبار العاجلة

شعار تبنته (حملة الاشارة) في مبادرة لاحياء الشعر

هذا هو الشاعر العراقي..
في مبادرة جديدة من نوعها، انطلقت (حملة الاشارة) بالتزامن مع مشروع بغداد عاصمة الثقافة العربية لاحياء الشعر العراقي من خلال الاشارة لشعراء عراقيين داخل وخارج الوطن من الذين غابوا عن الحضوور على الساحة الاعلامية. لالقاء الضوء على هذه الحملة ومدى تأثيرها على الساحة الثقافية تحدث د. الشاعر سعد ياسين يوسف المشرف على حملة الاشارة قائلا:
– انطلقت الحملة مع بدء مشروع بغداد عاصمة الثقافة العربية أسهاما من منظميها في ان تصل الى المبدعين الذين لم ينالوا استحقاقهم من الاشارة والتكريم سواء كانوا في داخل العراق أو في خارجه والذين عانوا من اهمال المؤسسات الثقافية الرسمية لهم. لذلك تداعى نخبة من المثقفين العراقيين وفي مقدمتهم الشاعر العراقي المعروف (ركن الدين يونس والشاعر رياض الغريب والأعلامي الشاب سرمد بليبل) والذين أسندوا لي مهمة الأشرف العام على (حملة الاشارة .. هذا هو الشاعر العراقي) للإشارة لكل مبدع عراقي غيبته الغربة خارج ارضه اوأحرقه جحيم العراق ولتسليط الضوء على منجزه الابداعي عبر موقع التواصل الاجتماعي على مدى اسبوع، من قبل المنظمين والمشاركين في الحملة التي بلغ عددهم لحد الان 3984 منظما. وهكذا احتفينا في الدورة الأولى للحملة ب(56) شاعرا وشاعرة. وها نحن قد بدأنا قبل شهرين الدورة الثانية للحملة التي كرست للأحتفاء بالقصيدة الأم القصيدة العمودية حيث أفتتحت الدورة بالشاعر قاسم والي وبعدها احتفت بالدكتور حسين القاصد ومن ثم الشاعر فارس حرام ونحن الان نحتفي بالشاعر ناجـي ابراهيـم.
• ماهي المقاييس التي يجري وفقها اختيار الشعراء؟
بالتأكيد يتم أختيار المرشحين أستنادا لمنجزهم الابداعي وما قدموه لمسيرة الثقافة العراقية. وقد شكلنا في الدورة الاولى للحملة هئية عليا مشرفة ضمت نخبة من الأساتذة النقاد والأكاديميين برئاسة البرفيسور عبد الرضا علي كبير مستشاري الحملة وعضوية عدد من الاساتذه أ. د بشرى البستاني و .د.باقر جاسم محمد ود. أحمد الظفيري ود. المرواتي عمار أحمد ود.سهام جبار والشاعر جبار الكواز والمبدع فاضل الحلو المشرف الفني للحملة والذي يتحمل القسم الاهم والاكبر في منح هوية للحملة عبر تصاميمه الفنية الجميلة وجهوده الرائعة. وعلى الرغم من ان كل المبدعين العراقيين هم قامات ابداعية سامقة، فالحملة تسهم في اعادة قراءة نتاج المبدع من جديد واظهار نقاط التوهج والابداع فيه وتحفز النقاد والباحثين ودارسي الادب من الاطلاع على هذا المنجز وهذا ما حصل فعلا.
• هل تظن ان الفيس بوك قد يساهم في اعادة الحياة للشعر من خلال هذه الحملة؟
بالتأكيد والا لما رأينا العديد من كبار الشعراء ينشرون جديدهم على مواقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك والتويتر وغيرها. أن هذه المواقع سهلت تواصل الشعراء فيما بينهم أولا ومن ثم بينهم وبين جمهورهم من ناحية أخرى وبالتأكيد ان هذا التفاعل يخلق الحافز لدى المبدع على التواصل والتجدد والابداع .
• هل ترى ان الشعر اندثر ليحتاج الى احياء؟
كيف يندثر وهو لصيق بروح الانسان وبنبضه ..هو الصوت الداخلي للأنسان وهو وأن علت عليه أصوات الرصاص والموت لكنه سيظل الصوت الانقى والأقرب الى القلب. الشعر بدأ منذ ان كانت الكلمة الاولى وسيستمر حتى أخر جملة ينطقها الانسان، وستكون شعرا.
• ماهو رد فعل الجمهور ازاء حملتكم، وكيف ترى الافاق المستقبلية لهذه الحملة؟
• نحن ندخل العام الثالث للحملة معتمدين على انفسنا في تنفيذ انشطتها وهي تتواصل بقوة واندفاع مضاعف عما انطلقت به مما يؤكد ان الحملة ستستمر لتعزيز مسيرة الابداع العراقي. ان اهم اسرار ديمومة الحملة تتمثل في نبل اهدافها والإيثار الكبير الذي تميز به المنظمون المبدعون وهم يشيرون الى ابداع زملائهم دون ان يفكروا بانفسهم على الاطلاق. استطعنا ان نخرج من دائرة الفيس الى الواقع أقمنا العديد من الانشطة بمباركة الاتحاد العام للأدباء والكتاب مثلما أحتفينا بصدور مجاميع شعرية لنجوم الاشارة ونظمنا جلسات نقدية عن السياب ونازك حاضر فيها البروفيسور عبد الرضا عليّ وحازت على اعجاب الجمهور.
انجزت أ .د إنعام الهاشمي كتابا يضم قصائد مترجمة لشعراء الإشارة وكذلك انجز الناقد عدنان اندلس كتابا نقديا عن شعراء الاشارة سيصدران قريبا والاشارة تطمح ان تشمل كل أشكال الابداع الثقافي والفني العراقي الاخرى.
أننا في الوقت الذي نشير فيه الى هذا المنجز، أنما نسهم في الاشارة في الوقت ذاته الى الابداع الانساني كون الابداع العراقي رافد مهم من روافد الابداع الانساني.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة