الأخبار العاجلة

اتحاد القوى: سليم الجبوري تلقى وعوداً أميركية بتسليح العشائر

أكّد أن “المالية” رفضت إطلاق تخصيصات النازحين لعدم وجود أموال كافية
بغداد ـ وعد الشمري:
أكد اتحاد القوى العراقية، أمس الاربعاء، حصول رئيس مجلس النواب سليم الجبوري على وعود من الولايات المتحدة الاميركية بتسليح العشائر، لافتاً إلى أن ذلك سيحصل على وفق الية تم الاتفاق عليها مع رئيس الحكومة حيدر العبادي.
وفيما تحدث عن حوارات ستنطلق مع التيار الصدري لاجراء تعديلات على مسودة قانون العفو العام تهدف إلى شمول اكبر شريحة من السجناء به، افاد بأن وزير المالية هوشيار زيباري امتنع عن اطلاق اموال النازحين بحجة عدم وجود تخصيصات كافية.
وعقد وزراء ونواب اتحاد القوى ليلة امس الاول اجتماعاً ترأسة سليم الجبوري رئيس مجلس النواب، وحضور محمود المشهداني ممثلاً عن ائتلاف الوطنية.
ويقول النائب عبد العظيم عجمان، الذي كان حاضراً الاجتماع، في حديث مع “الصباح الجديد”، إن “اتحاد القوى العراقية ناقش 3 ملفات مهمة واستمع إلى اراء اعضائه بصددها”.
وتابع عجمان أن “الجبوري أطلع نواب ووزراء الكتلة على نتائج زيارته الشهر الماضي إلى واشنطن ولقائه بالمسؤولين الاميركان”.
وأوضح ان “الجانب الاميركي وعد وفد رئيس مجلس النواب بتسليم العشائر السنّية أسلحة الحديثة وعلى وجه السرعة”.
وفيما تحدث عجمان عن “وجود اتفاق بين الجبوري ورئيس الوزراء حيدر العبادي على آلية لتسلم العشائر التي تواجه داعش هذا السلاح”، اشار إلى “اهتمام اميركي بفتح معسكرات للسنّة ولا سيما في الرمادي”.
ونقل عن رئيس البرلمان القول إن “واشنطن حريصة على نجاح تجربة معسكر التقدم في الانبار، وإعمامها على بقية مدن المكوّن”.
وفي الملف الثاني، أوضح النائب عن اتحاد القوى أن “الاجتماع تطرق إلى ازمة نازحي السنّة الذين وصل عددهم بحسب الارقام المتوفرة لدينا بنحو 3 ملايين شخص”.
واستطرد “عرفنا خلال اللقاء بأن وزير المالية هوشيار زيباري يمتنع عن صرف المبالغ المخصصة للمهجرين بسبب داعش بحجة عدم وجود الأموال الكافية”.
وكشف عن “الاتفاق على تشكيل لجان فرعية تتولى النظر في هذا الموضوع وعقد سلسلة من اللقاءات مع الجهات التنفيذية المعنية من أجل صرف المبالغ المرصودة للنازحين”.
اما عن الملف الثالث، فقد اجاب عجمان “أنه قانون العفو العام، فقد اتفق المجتمعون على عدم صلاح بعض بنود مشروعه”.
وتابع “نحن نبحث اليوم عن تفعيل المصالحة الوطنية، وان البريء لا يحتاج إلى العفو، انما من لديه مشكلات قانونية ولا سيما الذين تصدوا عسكرياً للوجود الاميركي”.
وشددّ عجمان على “وجود نقاط مشتركة بين شارعي القوى العراقية والتيار الصدري لكل منهما موقوفين بسبب عمليات المقاومة”.
ونفى أن “يكون في جعبة اتحاد القوى اسماء سياسية معينة مطلوبة للقضاء تسعى للعفو عنها ولا سيما وزير المالية الاسبق رافع العيساوي والنائب السابق لرئيس الجمهورية طارق الهاشمي”.
وأكد النائب عن اتحاد القوى أن “هذين الشخصين يعيشان في الخارج وفي ظروف انسانية واقتصادية جيدة، نحن نبحث عن شمول المواطنين الذين زجوا في السجون بسبب مقاومتهم الوجود الاميركي”.
وأكمل عجمان قائلاً “سنتحرك على شركائنا كالتيار الصدري لاجل وضع بنود تعكس جو المصالحة الوطنية وطي صفحة الماضي، وتوحيد الصفوف في مواجهة تنظيم داعش الارهابي”.
إلى ذلك تؤكد النائبة الاخرى عن اتحاد القوى انتصار الجبوري في تصريح إلى “الصباح الجديد”، ان “المكوّن السنّي يرى جدية من العبادي في تطبيق مطالبه”.
وتابعت الجبوري أن “قادة اتحاد القوى عازمون على تطبيق ورقة الاتفاق السياسي بالتعاون مع التحالف الوطني ولا سيما ما تم مناقشته في اجتماع امس الاول”.
وزادت ان “الملفات الثلاثة التي طرحت في اللقاء هي من صلب وثيقة الاتفاق التي تشكلت بموجبها العبادي”، وحذرت “من تهميش المكون وجعله اما مهجراً واما اسيراً بيد داعش” بحسب قول النائبة الجبوري.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة