مجلس الوزراء ينقل مقر اجتماعه من وسط القاهرة إلى أكاديمية الشرطة

بعد مقتل النائب العام المصري و 50 عسكرياً في سيناء

متابعة الصباح الجديد:

شهدت مصر في الآونة الأخيرة تداعيات أمنية خطيرة كان أبرزها مقتل النائب المصري العام هشام بركات اعقبته هجمومات وعمليات ارهابية قام بها تنظيم داعش على نقاط تفتيش تابعة للجيش المصري في سيناء، فيما نقل مجلس الوزراء المصري مقر اجتماعه الأسبوعي من وسط القاهرة إلى أكاديمية الشرطة.
وشن مسلحون تابعون لتنظيم الدولة الإسلامية «داعش» سلسلة هجمات منسقة، بينها هجوم بسيارة مفخخة، على نقاط تفتيش تابعة للجيش المصري في سيناء ما أسفر مقتل وجرح العشرات من الجيش والمسلحين، بحسب مصادر أمنية وطبية.
ويقول الجيش المصري إن 10 جنود سقطوا ما بين قتيل وجريح في 5 هجمات في سيناء.
وقد أعلن تنظيم «ولاية سيناء» الذي كان يعرف سابقا بتنظيم «أنصار بيت المقدس» قبل انضمامه لتنظيم «الدولة الإسلامية» مسؤوليته عن تلك الهجمات في بيان نشر على تويتر.
وفي تصريحات لبي بي سي، قال العميد محمد سمير المتحدث باسم القوات المسلحة المصرية إن «العمليات العسكرية ضد المهاجمين مازالت مستمرة حتى الآن» ،مشيرا إلى «تمكن قوات الأمن من قتل نحو 40 من المهاجمين».
وكان المتحدث قد أشار في وقت سابق في بيان على صفحته على فيسبوك إلى أن «القوات الأمنية المصرية تقوم بتمشيط المناطق المحيطة بنقاط التفتيش التى هوجمت».
وقال المتحدث العسكري إن «عددا من العناصر الإرهابية (تشير المعلومات الأولية إن عددهم يقدر بحوالى 70 عنصرا إرهابيا) قاموا بمهاجمة 5 نقاط عسكرية بقطاع تأمين شمال سيناء بالتزامن».
وأضاف أن «القوات الأمنية قتلت 22 من المسلحين ودمرت ثلاث عربات (لاندكروزر) محملة بمدافع عيار (14.5) مم المضادة للطائرات».
وفي وقت لاحق، أكد المتحدث أن قوات الجيش استهدفت «منطقة تجمع للعناصر الإرهابية وتدميرها بالكامل مما أسفر عن مقتل 17 إرهابيا».
ونقل مراسل بي بي سي في القاهرة عطية نبيل عن شهود عيان قولهم، إن «مجموعات مسلحة تجوب شوراع الشيخ زويد شاهرة أسلحتها واعتلى بعض عناصرها أسطح المنازل لرصد حركة قوات الأمن والتصدى لها».
وقالت المصادر الأمنية في خبر لفرانس بريس ، إن «المهاجمين يحاصرون قسما للشرطة في مدينة الشيخ زويد وإنهم زرعوا قنابل حوله لمنع الأفراد بداخله من الخروج».
ولم يتسن لبي بي سي التحقق من تلك الروايات من مصدر رسمي نظرا لانقطاع الاتصالات الهاتفية عن المحافظة الحدودية وهو أمر معتاد لدى قيام قوات الأمن بعمليات عسكرية في المنطقة.
وقال الطبيب أسامة السيد في مستشفى العريش العام بمدينة العريش عاصمة المحافظة إن» المستشفى استقبل 30 جثة بعضها كان بالزي العسكري».
وليس من الواضح إلى الآن اعداد القتلى من كل من الجانبين ومن المدنيين. وكانت المصادر الأمنية قالت في وقت سابق يوم الاربعاء إن 20 على الأقل من قوات الأمن قتلوا وأصيب 40 آخرون وقال المتحدث العسكري إن 22 من المتشددين قتلوا وإن عشرة من قوات الجيش سقطوا بين قتيل ومصاب. وقالت المصادر الأمنية إن المهاجمين زرعوا قنابل بطول طريق يربط بين الشيخ زويد ومعسكر للجيش لمنع وصول إمدادات أو تعزيزات عسكرية. وفي نفس الوقت قصفت طائرات أباتشي وطائرات إف 16 أهدافا في المنطقة.
في هذه الأثناء، نقل مجلس الوزراء المصري مقر اجتماعه الأسبوعي من وسط القاهرة إلى أكاديمية الشرطة بالتجمع الخامس لأسباب أمنية.
ويبحث مجلس الوزراء تشريعات جديدة لمكافحة ظاهرة الإرهاب وتسريع إجراءات التقاضي في القضايا الجنائية.
ويشن متشددون هجمات ضد أهداف للجيش والشرطة في شمال سيناء ومناطق أخرى بالبلاد، أسفرت عن مقتل مئات الأشخاص أغلبهم من رجال الجيش والشرطة.
وتشهد سيناء منذ سنوات نشاطا مسلحا لجماعات وعناصر إسلامية، وتصاعدت وتيرة الهجمات منذ إطاحة الجيش بالرئيس الإسلامي محمد مرسي بعد احتجاجات شعبية واسعة على حكمه.
وينفذ الجيش حملة أمنية واسعة النطاق في شبه جزيرة سيناء شملت إعلان حالة الطوارئ وفرض حظر التجوال ليلا، وذلك في محاولة لوقف هجمات المسلحين.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة