الأخبار العاجلة

رشدي العامل

شاعر عراقي من مرحلة ما بعد الرواد، ويقصد بها خمسينيات القرن الماضي، إلى جانب سعدي يوسف وحسب الشيخ جعفر ويوسف الصائغ وحسين مردان.
ولد في مدينة حديثة بمحافظة الأنبار سنة 1934. من دواوينه : «همسات عشتروت» 1951، «أغان بلا دموع» 1956، «عيون بغداد والمطر» 1961، «للكلمات أبواب واشرعة» 1971، «أنتم اولاً»، « هجرة الألوان « 1983، « حديقة علي « 1986.
كان شاعرا شيوعيا ملتزما لم يجامل النظام العراقي رغم أنه لم يغادر العراق بعد انهيار الجبهة الوطنية في سبعينيات من القرن الماضي. أدمن على الكحول وعاش وحيدا معوزاً حتى وفاته وشُيّع من قبل عدد غفير ليدفن في مقبرة «أبو غريب».
صدرت أعماله الكاملة في مجلد واحد. انعكست قسوة والده عليه كثيرا في شعره ويذكر ان والده اعتقل بعد حركة رشيد عالي الكيلاني بتهمة التجسس لصالح الالمان ثم اطلق سراحه فيما بعد.
ينتمي رشدي العامل الى طائفة تدعى النصيرية وهذا ما ذكره الكاتب (عبدالغني الملاح) في كتابه الشهير (المتنبي يسترد اباه).
يقول في واحدة من قصائده الأخيرة:
«وقد مات المغني
هل نستعيد حكاية السنوات عاريةٍ
بلا وترٍ يرافقها
ولا صوتٍ يغني
هل تعبر الايام ارصفة الشوارع
أوجه الاطفال، اثقال الرجال وكوةً في باب سجني منها أرى أمي واصحابي ومنها يدفع السجان لي خبزي كفاف اليوم منها ترحل السنوات عني وتعود مثقلة السلال أعود طفلاً، اسرق التفاح من بستان جارتنا وامنحه الصبايا طفلاً بريئاً الثغ الراءات ،تفتنه الحكايا والنهر والناعور، والبلم الفراتي الجميل تلهو به الامواج عابثة وجبهته تميل جذلى إلى ضفةٍ تلألأ كالمرايا والأرض اغنية، وعاشقة وبيت والسفح مرتكن على الربوات تحضنه الورود والأرض جذلى، والسماء قريبة منا وضحكتها وعود والأرض جارية ولود».

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة