الأخبار العاجلة

فرياد رواندزي: وضعنا خطة إستراتيجية لأربع سنوات من أجل النهوض بالواقع الثقافي

أثناء استقباله شذى سالم ونصير شمه

بغداد – الصباح الجديد:

استقبل وزير الثقافة فرياد رواندزي، في مكتبه الرسمي ببغداد، أمس الأحد، الفنانة الدكتورة شذى سالم والموسيقار نصير شمه، كلّ على انفراد.
وجرى أثناء اللقاء مع الفنانة شذى سالم الحديث عن الواقع المسرحي في العراق وكيفية النهوض به، وإعادة الحياة إليه برغم الظروف الصعبة التي يمرّ بها البلد، فهو يمثل الجزء المهم الذي يعكس الجانب المشرق للبلد مع بقية الفنون الأخرى.
ولدى استقباله الموسيقار نصير شمه، أكد رواندزي إنّ “الوزارة وضعت خطة إستراتيجية لأربع سنوات، الغرض منها تطوير آليات العمل في بعض مؤسسات الوزارة للنهوض بالواقع الثقافي، ولكن يبقى للجانب المادي أثره على تطبيق الكثير من الخطط”.
وأشار الوزير إلى أن “الدولة لا توجد لديها فلسفة محددة فيما يتعلق بالثقافة”، مبدياً أسفه لأن البعض يتصور أنه لا حاجة لوزارة الثقافة في البلد أو أنها غير مهمة.
وبيّن الوزير: “إننا دائماً ما نؤكد على مسألة خصخصة الثقافة للنهوض بها ونحن نحتاج إلى عمل فعال من طرف المثقفين، وعليهم أن يدركوا أن الدولة لا يمكن لها أن تعمل كل شئ”.
وأبدى الوزير استعداده للمساعدة وتذليل الصعاب والمعوقات من أجل إقامة بيت العود في بغداد والذي يمكنه احتضان الطاقات الشبابية، مضيفاً إلى أن “المجتمع الجميل يكون حيث تكون هنالك ثقافة جميلة”.
من جانبه تحدث الموسيقار نصير شمه عن أهمية الموسيقى في خلق مجتمع متسامح لا يعاني من الإرهاب، وقال: “من الممكن أن نحول الإنسان بواسطة الثقافة من إنسان يتعاطى العنف إلى إنسان آخر تماماً، حيث إن الموسيقى والفن لا يمكن أن يخلقا إنساناً متطرفاً”، وأبدى رغبته بإقامة بيت للعود في بغداد.
وأشار شمه إلى إمكانية إعادة الحياة إلى البيوت التراثية القديمة من خلال التعاون مع اليونسكو، ومن الممكن الإفادة من تجربة مصر التي أعادت الحياة لأكثر من 80 بيتاً قديماً، واستُغلت في إقامة الكثير من الفعاليات الثقافية وكذلك فعلت بعض دول شمال إفريقيا.
وأضاف شمه:” إن من الممكن التعاون مع الكثير من المصارف لإقامة المشاريع الثقافية للنهوض بالواقع الثقافي، وهنالك الكثير من الدول تعمل بهذا الاتجاه لتقليل العبء المادي على الوزارة”.
في ختام اللقاء أهدى الموسيقار نصير شمه لوزير الثقافة، كتابي “أحلام عازف العود” و”إشراق” الصادرين عن “الصالون الثقافي العربي” مع بعض الأقراص لقطع موسيقية.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة