ديالى تخطط لإعادة أكثر من 17 ألف أسرة نازحة

خلال اجتماع استثنائي عقد في قضاء الخالص

ديالى ـ علي سالم:

كشف مسؤول امني رفيع في مجلس محافظة ديالى عن مقررات اجتماع استثنائي عقد في قضاء الخالص شمال بعقوبة، برئاسة امين عام منظمة بدر النائب هادي العامري وحضور قادة الاجهزة الامنية من الصف الاول بالاضافة الى قيادات حكومية في بعقوبة وخانقين.
وأكد ان الاجتماع وضع حجر الاساس لعودة شاملة لاكثر من 17 الف اسرة نازحة وخلق شراكة امنية لمواجهة داعش في المناطق ذات الاهتمام المشترك.
واوضح رئيس اللجنة الامنية في مجلس ديالى، صادق الحسيني، في حديث مع «الصباح الجديد»، ان «امين عام منظمة بدر النائب هادي العامري وهو مسؤول محور ديالى عقد في ساعة متأخرة من مساء الجمعة اجتماعا موسعا واستثنائيا في قضاء الخالص (20كم شمال بعقوبة) مع قادة الصف الاول للاجهزة الامنية في الشرطة والجيش وعمليات دجلة والبشمركة بالاضافة الى قيادات حكومية رفيعة بضمنها محافظ ديالى مثنى التميمي وقيادات سياسية كردية ابرزها محمود سنكاوي».
واضاف الحسيني ان «الاجتماع خرج بجملة من المقررات الاساسية ابرزها وضع خطة منتظمة لاعادة 17 الف اسرة نازحة الى مناطقها المحررة في نواحي السعدية وجلولاء واعادة فتح الطرق الرئيسية بين بعقوبة وخانقين خاصة عبر محور كباشي وامام ويس».
واشار الحسيني الى ان «الاجتماع وضع حجر الاساس لملف حسم ملف اعادة النازحين بشكل عام باعتبار ملف انساني يمثل امانة في رقاب جميع القيادات الحكومية».
الى ذلك اكد محافظ ديالى مثنى التميمي في حديث خص به «الصباح الجديد»، ان «اجتماع الخالص كان ايجابيا وخرج بمقررات مهمة سينعكس مداها الايجابي في ملف النازحين والامن على حد سواء في الفترة القريبة».
واضاف التميمي ان «من بين اهم مقررات اجتماع الخالص هو الاتفاق على تشكيل قوة مشتركة مع كافة التشكيلات ومن بينها البشمركة من اجل مواجهة أي تهديدات في المناطق ذات الاهتمام المشترك في اشارة منه الى المناطق المتنازع عليها المشمولة بالمادة 140 من الدستور العراقي».
وتابع التميمي ان «تأخر عودة النازحين الى بعض المناطق المحررة يرجع لاسباب متعددة ابرزها قلة الخدمات الاساسية في ظل ما احدثه داعش من تدمير طال اكثر من 70 % من مرتكزات البنى الخدمية اضافة الى ان بعض الاسر لديها التزمات خاصة في اكمال ابنائها الدراسة والامتحانات في المناطق ىالتي نزحت اليها».
وبين محافظ ديالى ان «ادارة المحافظة شكلت لجنة عليا لاحصاء الاضرار التي سببها داعش في المناطق المحررة من اجل الاسراع باعمار ما دمر داعيا الوزارات الحكومية الى الايفاء بالتزاماتها بدعم خطة الاعمار الشاملة من اجل تامين عودة كاملة للنازحين». بدوره اكد امين مجلس ديالى خضر العبيدي بان «اجتماع الخالص يمثل خطوة ايجابية ستعزز من تسريع وتيرة عودة النازحين من خلال معالجة عاجلة للمشكلات والعراقيل والاسهام بدعم المناطق المحررة في الفترة المقبلة التي تحتاج الى دعم حكومي كبير».
وتوقع العبيدي ان «يحسم ملف النازحين نهاية العام الجاري في ظل عودة اكثر من ثلث النازحين الى مناطقهم المحررة في حين ان هناك خطط لاعادة الاف في الاسابيع الماضية بعد اكمال الاجراءات الامنية من ناحية التدقيق».
هذا واكد مصدر امني رفيع في ديالى بان هناك خطط مشتركة سيجري تطبيقها في القريب العاجل لمسك ملف ناحيتي السعدية وجلولاء بالتعاون مع البشمركة الكردية من خلال اليات منتظمة تهدف الى خلق شراكة في القرار الامني».
واضاف المصدر، وهو ضابط برتبة مقدم، ان «اول القرارات التي تمضخ عنها اجتماع الخالص هو اناطة ملف ادارة تقاطع اكباشي الاستراتيجية بين جلولاء والسعدية الى قوة حماية الطرق في شرطة ديالى اضافة الى تنفيذ عمليات مشتركة لملاحقة فلول تنظيم داعش خاصة في عمق تلال حمرين في محيط السعدية وجلولاء لتفادي أي خروقات».

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة