مقاتلون أكراد يسيطرون على بلدة عين عيسى

خطوط دفاع “داعش” تراجعت إلى بوابات الرقة

الصباح الجديد – وكالات:

أعلن المقاتلون الأكراد،امس الثلاثاء) أنهم تمكنوا من السيطرة على بلدة عين عيسى في محافظة الرقة السورية – معقل «داعش»- وعشرات القرى المحيطة بها من أيدي مسلحي التنظيم.
ونقلت وكالة رويترز عن ريدور خليل الناطق باسم «قوات حماية الشعب» الكردية قوله إن عين عيسى أضحت تحت سيطرة المسلحين الأكراد بالكامل.
وتقع عين عيسى على مسافة 50 كيلومترا الى الشمال من مدينة الرقة «عاصمة» تنظيم «الدولة الاسلامية.»
وكان المسلحون الأكراد قد انتزعوا في وقت سابق قاعدة جوية مهمة في الرقة من التنظيم.
ونقلت وكالة رويترز عن ريدور خليل قوله إن القوات سيطرت على قاعدة «اللواء 93» في الرقة.
«لقد تم هزيمتهم»، حسبما قال خليل، في إشارة إلى مسلحي تنظيم «الدولة الإسلامية» الذين كانوا قد استولوا على القاعدة من الجيش السوري العام الماضي.
وقال خليل إن مجموعات أصغر من مقاتلي المعارضة السورية اقتربوا حتى مسافة سبعة كيلومترات من بلدة عين عيسى، التي تقع على بعد 50 كيلومترا إلى الشمال من مدينة الرقة، العاصمة الفعلية لـ»داعش.»
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن القوات الكردية «سيطرت بالكامل» على قاعدة «اللواء «93 بعد أن أجبرت تنظيم «الدولة الإسلامية» على التراجع في الرقة.
«لقد دُفعت خطوط تنظيم الدولة الإسلامية الدفاعية لتتراجع إلى أبواب الرقة»، حسبما قال المرصد، من مقره في بريطانيا.
وأشار المرصد إلى أن التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة ساند القوات الكردية عن طريق ضربات جوية لأهداف تابعة لتنظيم «الدولة الإسلامية» في المنطقة.
وأضاف «هذه قاعدة مهمة لتنظيم الدولة الإسلامية لأنها تطل على الطرق التي تربط معقلها الحصين في الرقة بمعاقلها الأخرى في محافظتي إدلب والحسكة.»
وعد رامي عبد الرحمن، مدير المرصد، أن «هذا يعني استمرار تصدع الدولة الإسلامية داخل معقلها.»
وكانت القوات الكردية قد سيطرت على مدينة تل أبيض السورية، الواقعة على الحدود مع تركيا. ووُصف هذا التطور بأنه لطمة قوية للتنظيم المتشدد المعروف في الشرق الأوسط باسم «داعش».
وينظر إلى تل أبيض على أنها شريان رئيسي يتدفق عبره المقاتلون الأجانب والإمدادات إلى الأراضي التي يسيطر عليها تنظيم الدولة في سوريا.
ويقول مراقبون إنها معبر إلى السوق السوداء الذي تضخ فيه صادرات النفط من حقوق الإنتاج الذي يسيطر عليها التنظيم.
وقال مسؤول في الائتلاف الوطني السوري المعارض ومقره تركيا لبي بي سي امس الاول، إن قوات الحماية الشعبية الكردية رفضت السماح لوفد من لجنة التحقيق التي شكلها الائتلاف بدخول مدينة تل أبيض.
ويهدف الوفد إلى الاطلاع على أوضاع الاهالي والاستماع لشهاداتهم بشأن الاحداث التي اعقبت إخراج المقاتلين الأكراد مسلحي «داعش»من المدينة الاسبوع الماضي.
وكان الجيش السوري قد احرز تقدما خلال الايام الماضية في غرب مدينة تدمر الاثرية الخاضعة لسيطرة عصابات «داعش» الارهابية منذ شهر، ليؤمن بذلك طريقا لنقل النفط، وفق ما ذكرت صحيفة سورية والمرصد السوري لحقوق الانسان.
وافادت صحيفة الوطن المقربة من السلطات ،الاثنين الماضي، عن «تقدم بري ملموس على الأرض لعناصر المشاة في الجيش في منطقة البيارات الغربية» التي كانت تحت سيطرة «داعش»المتطرف في محافظة حمص.
وبحسب المرصد السوري لحقوق الانسان، تمكنت قوات النظام «من طرد المسلحين خلال اليومين الماضيين من البيارات واصبحت متواجدة على بعد عشرة كيلومترات عن تدمر» الواقعه في وسط سوريا.
واوضح مراقبون لوكالة فرانس برس ،ان «سيطرة قوات النظام على هذه المنطقة تمكنها من تامين طريق لنقل النفط من حقل جزل النفطي، الواقع على بعد نحو عشرين كيلومترا شمال غرب تدمر، عبر البيارات نحو المدن السورية الاخرى الواقعة تحت سيطرتها».

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة