المفتي الصميدعي: ساسة وشيوخ الاعتصامات يتحملون مسؤولية مأساة العراق

بغداد – الصباح الجديد:
حمل المفتي العام لدار الافتاء في العراق الشيخ مهدي الصميدعي، الساسة والشيوخ الذين خرجوا بالاعتصامات قبل ثلاث سنوات مسؤولية ما حل بالعراق من مأساة، وتسببهم في دخول الجماعات الارهابية المتطرفة، متمنيا ان يكون شهر رمضان فاتحة خير بتحرير الانبار والموصل وعودة النازحين لديارهم.
وقال الصميدعي، خلال احتفالية رؤية هلال شهر رمضان المبارك اقيمت في جامع ام الطبول بالعاصمة بغداد، امس الاول الثلاثاء، وحضرتها “الصباح الجديد”، ان” السياسيين والشيوخ الذين حرضوا الناس على الخروج في ساحات الاعتصامات قبل ثلاث سنوات يتحملون مسؤولية ما يحدث في العراق الان.
كما انهم يتحملون مسؤولية دخول العصابات الارهابية عددا من المدن وسيطرتها على مساحات واسعة من البلاد”، لافتا الى ان “السياسيين والشيوخ يتحملون ايضا مسؤولية تهجير وقتل عشرات الالاف من المواطنين فضلا عن تدمير البنى التحتية التي تقع تحت سيطرة العصابات الارهابية”.
ودعا، الى “وحدة العراقيين وتكاتفهم ونبذ الخلافات ومساندة الحكومة والقوات الأمنية في حربها ضد الاٍرهاب وتصديها للجماعات المسلحة التي تحاول مسح تاريخ بلاد وادي الرافدين وهدم كل معالم الحضارات، وما حدث بتفجير المساجد والمراقد والمعالم الاثرية والتاريخية والإسلامية دليل واضح على همجية المتطرفين”.
واكد “ضرورة ان يتوحد السنة جميعا تحت عباءة ومرجعية واحدة وان يتم اسكات الاصوات تنادي من هنا وهنا وتعود بِنَا الى سنوات مضت”، مشيرا الى ان “المتطرفين استغلوا الخلافات ونفذوا ليسيطروا على مناطق ومحافظات عزيزة ويهجروا اَهلها ويفرض على من بقى منهم احكام الجاهلية”.
مشددا على “ضرورة ان “يقف الإخوة سنة وشيعة عربا واكراد وتركمانا ومسيحيين وايزيديين صفا واحد للحفاظ على تراب العراق وطرد الأقدام الآتية من وراء الحدود وانهاء سيطرتها على ترابنا الوطني”.
واعرب المفتي عن ثقته من النصر وعودة العافية والسلام والامان.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة