«عمليات دجلة» تُطلق خطة رمضان الأمنية في ديالى

بمشاركة 15 ألف عنصر بينهم 5 آلاف من الحشد الشعبي

ديالى ـ علي سالم:

اعلنت قيادة عمليات دجلة انطلاق خطة شهر رمضان الامنية في محافظة ديالى، بمشاركة اكثر من 15 الف عنصر امني، بينهم 5 الاف من مقاتلي الحشد الشعبي، مؤكدا بان الخطة ستركز على محاور عدة ابرزها تأمين دور العبادة»، فيما اكدت اللجنة الامنية في مجلس ديالى تطبيق خطط وقائية في شهر رمضان لمنع حدوث أي خروقات.
واوضح قائد عمليات دجلة، الفريق الركن عبد الامير الزيدي، في مؤتمر صحفي عقد في بعقوبة ان «خطة رمضان الامنية انطلقت محاورها الفعلية على ارض الميدان بمشاركة 15 الف عنصر امني بينهم 5 الاف من مقاتلي الحشد الشعبي من اجل تشديد الاجراءات وحماية دور العبادة في عموم اقضية ونواحي المحافظة».
واضاف الزيدي ان «الخطة اعدت من قبل فريق امني مختص يتألف من ضباط بمختلف الاجهزة الامنية من اجل تأمين الاوضاع في جميع مدن وقصبات ديالى خلال شهر رمضان الكريم»، مؤكدا ان الخطة ستركز بالاساس على محاور عدة ابرزها تأمين دور العبادة والمنتديات التي تقام فيها فعاليات وانشطة دينية».
واشار الزيدي الى ان «خطة رمضان الامنية ستدار من قبل غرفة عمليات شكلت لهذا الغرض من اجل اتخاذ القرارات العاجلة في أي حالة طوارى وخلق تنسيق بين مختلف التشكيلات الامنية لتامين الاوضاع خلال شهر رمضان الكريم».
هذا واكد رئيس اللجنة الامنية في مجلس ديالى صادق الحسيني بان «خطة رمضان الامنية ستطبق خططاً وقائية متعددة، خاصة فيما يتعلق بالانتشار في مركز المدن الرئيسة وفي محيط المباني والمنشآت الحيوية لتفادي أية خروقات».
واضاف الحسيني ان «تطبيق الخطط الوقائية يأتي في اطار نظرة استباقية للاحداث لتفادي أية خروقات خاصة وان كل التقارير الامنية تؤكـد وجـود خلايـا نائمـة مرتبطة بالجماعات المتطرفة لا تزال تنشط ببعض المناطق وهي تحاول اثارة الاوضاع بين فترة وفترة اخرى عبر اعمال دنيئة يذهـب ضحيتهـا الابريـاء».
وجدد الحسيني دعوته للاهالي بضرورة ابداء مرونة اكثر من ناحية التعاون مع القوى الامنية في الابلاغ عن أية حالة يشتبه بانها تمثل تهديداً للامن العام من اجل التدخل في الوقت المناسب لتفادي أية خروقات تعكر الاجواء العامة».
فيما اشار محمد التميمي (احد قادة الحشد الشعبي في ديالى) الى ان «مشاركة الحشد هي الاولى من نوعها في خطط رمضان الامنية وتأتي في اطار انه بات مؤسسة رسمية مرتبطة بالحكومة المركزية».
واضاف التميمي ان «الحشد كلف بمهام محددة وهي دعم القوى الامنية في تنفيذ محاور خطة رمضان الامنية خاصة بتأمين المساجد ودور العبادة ولعب دوراً في ملف جمع المعلومات الاستخبارية من اجل قطع الطريق امام أية محاولات لاستهداف الملف الامني».
واضاف التميمي ان «حشد ديالى يتألف من كل المكونات المذهبية والقومية وهو ليس حكرا على مكون او طائفة كما يروج في وسائل الاعلام المغرضة التي تحاول النيل من تماسك ووحدة ابناء البلد الواحد».
من جهته قال قائد شرطة ديالى العميد الركن جاسم السعدي ان «شرطة ديالى سيكون لها دور فعال في تطبيق محاور خطة رمضان الامنية عبر مفارز قتالية من الطوارئ وقوات (سوات) والشرطة المحلية المنتشرة في عموم اقضية ونواحي المحافظة».
واضاف السعدي ان «خطة رمضان الامنية من الخطط الكبيرة التي يجري تطبيق محاورها كل عام وتهدف بالمقام الاول توفير قسط اكبر من الامن والطمأنينة للاهالي في شهر رمضان»، مجددا دعوته للاهالي بضرورة التعاون الايجابي مع القوى الامنية لانها وجدت لخدمتهم وتوفير الامان والاستقرار لهم».
الى ذلك اكد محافظ ديالى مثنى التميمي بان «الحكومة المحلية على اطلاع مستمر على مفردات تطبيق خطة رمضان الامنية التي ستشمل جميع الاقضية والنواحي من دون استثناء».
واضاف التميمي ان «رمضان شهر للمحبة والطاعة والتآلف وسنعمل ما بوسعنا من اجل اعادة النازحين للمناطق المحررة باعتبار امر بالغ الاهمية من قبل الحكومة المحلية».

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة