«الشباب والرياضة» تحتفي بزواج 250 شاباً من ابطال الحشد الشعبي

عبطان يبارك أنتصارات قواتنا الأمنية

بغداد ـ حيدر عبد الجليل*

اقامت وزارة الشباب والرياضة حفل زفاف جماعي لـ250 شابا من ابطال الحشد الشعبي في العاصمة بغداد هو الثاني بعد ان اقامت حفلا مشابها في مدينة كربلاء المقدسة الاسبوع الماضي، بحضور وزير الشباب والرياضة عبد الحسين عبطان ونواب وممثلين عن هيئة الحشد الشعبي والوقف الشيعي الى جانب نقيب الصحفيين العراقيين والملاك المتقدم بالوزارة.
وبارك الوزير الانتصارات التي يحققها ابطال الحشد الشعبي والقوات الامنية وهنأ العرسان الجدد بدخولهم العش الذهبي، مضيفا انا فخور لأني وزيرا لشباب هذه الشريحة التي تأبى ان تستسلم للظروف القاهرة التي يتعرض لها البلد فنجدهم يتألقون في شتى الميادين حتى في سوح القتال عندما سطروا اروع ملامح البطولة والفداء، وبالتالي الواجب علينا ان نقدم الدعم والرعاية لهم .
واضاف ان الاحتفاء بزواج العرسان الجدد يأتي بالتزامن مع انتصارات ابنائنا ابطال الحشد في بيجي والانبار بأنتظار التحرير الكامل للاراضي المغتصبة، وهذا ليس بالأمر الصعب عليهم فلولاهم ما كانت بغداد ولا بقية المحافظات تنعم بالامن والاستقرار، مشيرا الى ان الوزارة كانت ومازالت السباقة بدعم الابطال بعد ان نظمت حملات للتبرع بالدم كذلك سيرت عددا من قوافل المساعدات الغذائية للجبهات الامامية، وبالتالي فأن مبادرات الزفاف الجماعي ستشمل المحافظات الاخرى تباعا بأعداد كبيرة.
واكد المكانة الرفيعة التي يتميز بها المجاهد في مجتمعه مستشهدا بزواج السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام التي قبلت بالزواج من الامام علي (عليه السلام) بمهر تضمن درعه وسيفه الذي كان له الاثر الكبير بأنتصار واستقامة الدين الاسلامي، دون ان تبحث عن اي مغريات مادية لما للجهاد من مكانة مهمة في الاسلام والمجتمع العربي.
واثنى ممثل الوقف الشيعي علي الخطيب على جهود وزارة الشباب والرياضة بتزويج مجموعة من المجاهدين والذي يسهم بتحقيق عدد من الامور الايجابية الاولى ان الزواج مشروع رباني يرضي الله والرسول وان الزواج له ابعاد انسانية ودينية كبيرة، مشيرا الى ان هذا الحفل يمثل صفعة جديدة للدواعش لانه يثبت بأننا شعب لن تثنيه محاولات اهل الكفر التي تحاول قتل الحياة.
من جانبه قدم عضو هيئة الحشد الشعبي ابو منير الحيدري شكره وتقديره لوزارة الشباب والرياضة والسيد الوزير على هذه المبادرة التي اعتبرها التفاتة رائعة للمقاتلين الابطال، داعيا بقية الوزارات الى تقديم الدعم لأبطال الحشد، موضحا ان ابطال الحشد وبرغم كل المؤامرات والاصوات النشاز التي تحاول النيل من انتصاراته الا ان ذلك لن يحول دون مواصلة الجهاد وتحقيق الانتصارات.
كما بارك نقيب الصحفيين العراقيين مؤيد اللامي جهود وزارة الشباب والرياضة لهذه المبادرة الرائعة والتي وصفها انها البداية لتحقيق حياة جديدة ومستقبل مشرق، مشيرا الى ان هذه المناسبة السعيدة تتزامن مع العيد السنوي للصحافة العراقية لتكون فرحتين في آن واحد، مؤكدا ان الصحافة العراقية كانت منذ البداية داعمة لبطولات وانتصارات الحشد الشعبي من خلال توثيق انتصاراتهم ومبادراتهم الانسانية بأغاثة اهالي المناطق المحررة، فكان المراسلون والمصورون الشباب ينقلون الصورة بأمانة وبكل حرفية ليسكتوا كل الاصوات التي حاولت النيل من اتصارات هولاء الابطال الذين ضحوا بكل شيء من اجل الدفاع عن الارض والعرض والمقدسات، فمن واجبنا ان نقف معهم ونشد من ازرهم لانهم امل اهل البلد والسبيل لخلاصه من الهجمة الارهابية الشرسة وسيفخر العراق بكم مهما طال الزمن .
من جانبهم عبر العرسان عن شكرهم وتقديرهم لمبادرة وزارة الشباب اذ قالت العروسة رسل اياد من بغداد ان هذا الحفل يمثل مبادرة رائعة تشعرنا بأن الحكومة مهتمة بما يقدمه ازواجنا بالحشد الشعبي من تضحيات، واكد المقاتل في قاطع امرلي احمد حبيب باقر من قضاء الطوز ان هذه المبادرة تشعرنا باننا مقدرون في بلدنا وان ما قدمناه من جهد لم يذهب سدى وسيعطينا زخما معنويا للمواصلة بهمة ونشاط اكبر لحين تحقيق النصر، اما رايبيك عبدولي من كركوك فقد اكدت بأنها مبادرة جميلة وعبرت عن سعادتها الكبيرة وهي ترى هذا الحشد الكبير من المسؤولين والمواطنين يشاركوهم فرحة زواجهم مقدمة شكرها للوزارة والوزير.
وفي الختام قدم الوزير درع الوزارة للمساهمين بالمبادرة والى ممثل هيئة الحشد ، كذلك تم توزيع الهدايا للعرسان.

* إعلام الشباب والرياضة

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة