الأخبار العاجلة

ديالى.. تحذيرات من صفحات في «فيس بوك» تسيء للعملية التربويّة

تدّعي تسريب الأسئلة الوزارية بهدف الاحتيال

ديالى ـ علي سالم:

طالبت عضو لجنة التعليم البرلمانية، النائبة غيداء كمبش، وزارة الداخلية بالتدخل العاجل لتعقب مواقع على شبكة التواصل الاجتماعي «فيس بوك» تسيء للعملية التربوية، محذرةً من وجود عمليات نصب واحتيال كبيرة يتعرض لها البعض من الطلاب خاصة الصفوف المنتهية.
واوضحت كمبش، في بيان صحفي تلقت «الصباح الجديد» نسخة منه، ان «بعض مواقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك» كثفت من نشاطها السلبي في الايام الماضية من خلال الترويج لعمليات بيع اسئلة الامتحانات للصفوف المنتهية في محاولة واضحة للاساءة للعملية التربوية واحداث خلل».
وطالبت كمبش وزارة الداخلية بالتدخل العاجل لتعقب المواقع التي تحاول خداع الطلبة والعمل على اجراء تنسيق مع وزارة التربية من اجل نفي وجود أي حالات تسريب للاسئلة.
وحذرت عضو لجنة التعليم العالي من وجود عمليات نصب واحتيال يتعرض لها البعض من الطلاب خاصة في الصفوف المنتهية، داعية الى اطلاق حملة توعية لكشف اكاذيب تلك المواقع والتحذير من التعامل معها.
هذا واقر رئيس لجنة التربية في مجلس ديالى احمد الربيعي في حديث مع «الصباح الجديد»، بوجود حملة مكثفة من قبل بعض مواقع التواصل الاجتماعي تحاول تشتيت انتباه الطلبة مع قرب الانتحانات النهائية حول وجود اسئلة مسربة»، مؤكدا ان «تلك المحاولات خطيرة وتهدف في المقام الاول الاضرار بالعملية التربوية».
واضاف الربيعي ان «معالجة تلك الظواهر السلبية يتطلب تدخلا من اجل تعقب من يدير تلك المواقع لمحاسبته وفق الاطار القانوني لانه يبث شائعات ومغالطات تسيء للعملية التربوية».
الى ذلك بينت عضو لجنة التربية في مجلس ديالى، نجاة الطائي، ان «الادعاء بوجود اسئلة مسربة في مواقع التواصل الاجتماعي خلق ضجة في الاونة الاخيرة جذبت انتباه الكثير من الطلبة وهذا بحد ذاته امر سلبي يدفعنا للمطالبة بمعاقبة من يحاول ترويح الاكاذيب».
ودعت الطائي وزارة التربية الى ضرورة الخروج ببيان رسمي للرد من اجل طمأنة الطلبة ودفعهم للدراسة والمثابرة وقطع الطريق على ما يريد السوء بالعملية التربوية في البلاد بشكل عام».
من جهته اشار صبحي كريم (مدرس من اهالي بعقوبة) الى ان «البعض يحاول النصب والاحتيال على الطلبة واستغلال قرب موعد الامتحانات من خلال الادعاء بان هناك اسئلة جرى تسريبها وهذا الامر غير صحيح بالمرة مع نفي وزارى التربية مرارا وتكرارا».
وشدد كريم على «ضرورة ان يعي الطلبة بان لاوجود لتسريب اسئلة الامتحانات النهائية لانها تجري وفق ضوابط صارمة».
بدوره بيّن فاضل حمادي مدرس ان «الهاجس النفسي وشد الاعصاب يدفع بعض الطلبة لااراديا للبحث في مواقع التواصل الاجتماعي عن امكانية معرفة أي سؤال يمكن ان يأتي في الامتحانات النهائية والبعض منهم يصل به الهوس الى درجة التصديق بان هناك اسئلة مسربة يمكن الحصول عليها مقابل مبالغ مالية».
واضاف حمادي ان «الحديث عن تسريب الاسئلة من الامور التي تبرز مع قرب الامتحانات النهائية من كل عام وتنفيه التربية جملة وتفصيلا»، مؤكدا على ضرورة ان يهتم الطلبة بالدراسة والمراجعة خيرا من الركض وراء مغالطات واكاذيب».
اما علي عيسي (طالب في الصف السادس الاعدادي) قال ان «العديد من زملائه ابلغوا عن وجود مواقع على الفيس بوك تدعي لديها اسئلة الامتحانات النهائية وهي جاهزة لتأمينها مقابل مبالغ مادية كبيرة».
واضاف عيسى انه «ادرك من اللحظة الاولى بان مايحصل نصب واحتيال واضح لكن البعض انخذع لاسف ويحاول ان يجد ضالته رغم ان تحقيق النجاح يبدا بالجهد والمثابرة».

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة