العبادي: حرّرنا مساحات ومدناً أضعـاف ما خسرناه فـي الرمادي

أكد البدء بالتخطيط لمرحلة ما بعد طرد “داعش”
بغداد ـ الصباح الجديد:
كشف رئيس الوزراء حيدر العبادي، امس السبت، عن سعي حكومته للتخطيط لما بعد مرحلة الانتصار على تنظيم داعش واخراجه من جميع المناطق التي يسيطر عليها في الاراضي العراقية، في حين أكد ان القوات الامنية استعادت اضعاف المناطق التي خسرتها في الرمادي.
وقال العبادي في كلمة له خلال فعاليات اسبوع الجهاد الكفائي والحشد الشعبي اقيمت في بغداد وتابعتها “الصباح الجديد”، إن “أكثر المدن التي دمرها العدو هي مدن سنية واكبر عدد من النازحين هم من السنة”، موضحاً “بدأنا نخطط لما بعد طرد داعش من اراضينا”. مضيفا أن “من يقاتل على ارض العراق هم العراقيون فقط لا غيرهم.
وأضاف العبادي “انتصرنا في جميع الجبهات التي قاتلنا فيها باستثناء الرمادي”، مبيناً أن “أحداث الرمادي تعد تراجعاً”.
وتابع أن “هناك انتصارات تحققت بعد أحداث الرمادي، وحررنا مساحات أضعاف ما خسرناه في الرمادي”، مشيراً الى أن “الذين حاولوا ان يصوروا التراجع في الرمادي بأنه رجوع الى الوراء هم خائبون”.
واكد رئيس الوزراء ان العراق سيحسم المعركة قريبا اذا تلقى دعما دوليا، في حين اشار الى انه تمت دعوة العالم ان لا يكرروا تجربة 1991 عندما تركوا العراقيين يقاتلون الطاغوت وحدهم.
وقال العبادي إن “ثلثي الحرب مع داعش نفسية وهذا ما اثبتته الوقائع”، مشيراً الى أن “خطر داعش ليس على العراق بل على المنطقة والعالم”.
وأضاف العبادي أن “العراقيين يقاتلون وحدهم في الميدان، ونحن نطلب اسناد من جميع الدول فإن جاء الاسناد سنحسم المعركة قريباً وستكون تضحياتنا اقل، أما إذا لم يأت الاسناد ربما تطول المعركة اكثر وتكون التضحيات اكثر ولكننا سننتصر”.
واكد رئيس الوزراء، أن من يقاتل على ارض العراق هم العراقيون فقط لا غيرهم، في حين اشار الى ان على الجميع ان يشكروا العراقيين وان لا ينتقصوا منهم.
وقال العبادي في كلمته “لا يجوز ان يتحول بعضنا للولاء لهذه الجهة في المحور الدولي او في المحور الاقليمي فهذا ليس نزاعنا”، مبيناً أن “صراعنا هو مع عدو يحتل ارضنا ويقتل الابرياء من ابناء شعبنا”.
واضاف العبادي أن “هناك متبرعين مستشارين من ايران وهم لا يقاتلون”، مشيرا الى أنه “لا يقاتل على ارض العراق غير العراقيين وهذا قرار اتخذ باجماع الكتل السياسية العراقية”.
واكد رئيس الوزراء “نحن لا نقاتل بالنيابة عن احد ولكن في قتالنا لداعش نحن نفعل فضلا لآخرين”، لافتا الى ان “على الاخرين أن يشكروا العراقيين ولا يحرضوا عليهم او ينتقصوا منهم”.
وأشار الى أن “هذا الامر يعد امتحاناً واختباراً للعالم”، لافتا الى “اننا دعونا العالم ان لا يكرروا تجربة 1991 عندما تركوا العراقيين يقاتلون الطاغوت وحدهم”.
وعد رئيس الوزراء ان من يصف الحشد الشعبي بالشيعي فهو “مخطئ وظالم”، واشار الى ان من يتجاوز على حقوق الاخرين ويعتدي على الابرياء ليس عراقيا.
وأضاف العبادي أن “الحشد يضم شيعة وسنة وايزيديين ومسيحيين وتركمانا وعربا وبعض الاكراد”، مشيرا الى أن “الاخوة في كردستان كان قرارهم ان لا يشاركوا في الحشد”.
واكد العبادي أن “الذي يريد أن يتحدث عن الحشد عليه ان يتحدث عنه كجزء من منظومة امنية عراقية ضمن الدستور وضمن القانون العراقي”، لافتاً الى أن “الخلط بين مجاميع مسلحة خارج الدولة والحشد الشعبي هو خلط غير موفق”.
وتابع رئيس الوزراء “ليس منا من يتجاوز على حقوق الاخرين ويعتدي على الابرياء”.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة