نصب محطات جديدة لمواجهة أزمة المياه في بابل

تشكيل لجان لتحديد نسب إنجاز المشاريع المتوقفة
بابل – نورس محمد:

كشف عضو مجلس محافظة بابل احمد الغريباوي عن نصب محطات رفع عائمة جديدة لمواجهة الازمة غير المسبوقة في العراق وتم تشغيلها الاسبوع الماضي بصورة تجريبية.
وقال عضو المجلس احمد الغريباوي ان بعض المناطق في جنوب بابل تعاني من شحة المياه حتى في وقت الوفرة في مياه الشرب والري.
واوضح ان عددا من المواطنين تقدموا بشكاوى للحكومة المحلية بشأن معاناتهم من شحة المياه ، لافتا الى ان المشكلة في الشحة تكمن في وجود تعارضات على العبارات التي تمر من خلالها مياه الجداول سواء على الطريق السريع الذي يربط محافظات الوسط بالجنوب اضافة الى سكك الحديد.
واكد الغريباوي ان مشكلة شحة المياه لم تتخصص في منطقة واحدة وانما بمناطق المحافظة كافة ، مشيرا الى تشكيل لجان مشتركة من الدوائر المعنية لايجاد الحلول وانجازها خلال الايام القليلة المقبلة.
واضاف ان الحكومة المحلية حريصة على التعاقد مع مختصين في انشاء عبارات جديدة كونها تحتاج الى جهات تمتلك خبرات عالية بهذا المجال كونها تتعامل مع الطريق السريع والسكك الحديد والتي تعد من المفاصل الرئيسة لحركة النقل في وسط وجنوبي العراق .
من جانبه قال مدير الموارد المائية في بابل عدنان الحسيني ان اعتماد المحافظة على شط الحلة الذي يعاني من قلة مناسيب المياه احد اسباب شحة المياه ، مبينا ان نسبة تصريف شط الحلة تبلغ بالوقت الحالي 90 م3\ث وكان قد وصل في فترات سابقة الى 40 م3\ث وهذا التصريف يتوزع على محافظات بابل والديوانية والسماوة.
واوضح ان حصة المحافظة من المياه والبالغة 45% تعد قليلة جدا مقارنة بالتصريف التصميمي لشط الحلة المقرر والذي يبلغ 303 م3 / ، مؤكدا ان معالجة شحة المياه تتطلب نصب مضخات رفع عائمة على جداول شط الحلة .
واشار الى انه لاتوجد ازمة في مياه الشرب في جميع مناطق المحافظة لان الجداول المتفرعة من شط الحلة (مشروع حلة – كفل ) تؤمن الماء للاسالات كافة ،ومعظمها يعمل ما عدا مجمعات الماء الواقعة على اذناب الجداول لانها نصبت من دون موافقة مديرية الموارد المائية ومن دون تخطيط مسبق حيث ان اذناب الجداول معرضة دائما لانقطاع الماء عنها لانها تعمل بنظام المراشنة وان كمية المياه فقط تستعمل للشرب وري البساتين.
وبين ان وزارتي الزراعة والموارد المائية اصدرتا توصية الى مجلس الوزراء لإلغاء موسم الزراعة الصيفي في حوض الفرات بسبب شحة المياه .
على صعيد متصل أعلنت محافظة بابل عن تشكيل لجان متخصصة لمعرفة نسب انجاز جميع المشاريع التي توقفت بسبب الأزمة المالية.
وقال النائب الاول لمحافظ بابل وسام اصلان الجبوري إن «الحكومة المحلية وضعت آلية لتوزيع مستحقات جميع الشركات من دون استثناء في ضوء التحويل المالي الى المحافظة والبالغ 186 مليارا و200 مليون دينار».
وأضاف أن «مبالغ المراقبة حددت بنسبة 4% من مبلغ التحويل، لتتجاوز 744 مليارا و800 مليون دينار ومبالغ لجان التسريع مع مشروع طريق ياحسين والبالغة مليارين و27 مليون دينار، فيما بلغت مبالغ الامانات الخاصة بالمشاريع المنجزة مليارا و809 ملايين دينار، اما المتبقي 14 مليارا و37 مليون دينار سيتم صرف 31،3% مستحقات واجبة الدفع لعام 2014، والبالغة 24 مليارا و614 مليون دينار بمبلغ أجمالي مقداره 7 مليارات و715 مليون دينار، وصرف بنسبة 20% من مستحقات واجبة الدفع لعام 2015 والبالغة 31 مليارا و614 مليون دينار بمبلغ اجمالي يتجاوز 6 مليارات و323 مليون دينار، لسد جزء من المبالغ المترتبة على ذمة المحافظة».
وأشار إلى ان «اللجان ستباشر بأعداد دراسة وبيانات متكاملة عن المشاريع المشارفة على الانجاز والمتلكئة، ليتم صرف مبالغها المالية للشركات على وفق الضوابط والتعليمات الصادرة من مجلس النواب».

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة