“كتائب نينوى” تُثخّن جراح “داعش” بمعلوماتها الاستخبارية

التنظيم يشكو من تقطيع أوصال خطوط إمداداته

نينوى ـ خدر خلات:

يشكو تنظيم داعش الارهابي من صعوبة تحرك مقاتليه ونقل الامدادات الى محاور القتال في اطراف محافظة نينوى، فيما كشفت كتائب تحرير نينوى عن استهداف قيادات في التنظيم بضربات جوية عقب التنسيق مع غرفة العمليات المشتركة.
وقال مصدر امني عراقي مطلع بمحافظة نينوى الى “الصباح الجديد” ان “قيادات وعناصر تنظيم داعش الارهابي يشكون خلال اتصالاتهم ببعض من صعوبة تحرك مقاتليهم ونقل الامدادات من الذخائر والمؤن بسبب ضغط القوات الامنية ونجاحها في السيطرة على العديد من عقد المواصلات في اطراف محافظة نينوى”.
واضاف ان “غالبية عقد المواصلات في مناطق جنوب الموصل في الشرقاط والقيارة والتي تربط تلك المناطق بالموصل وتلعفر والبعاج وبيجي والحويجة اصبح العدو يخشى الاقتراب منها او المرور فيها، ويلجأ الى الطرق الفرعية الصحراوية، والتي تكلفه وقتا طويلا، وتربك حساباته وخططه الاجرامية”.
ولفت المصدر الى ان “قيام التنظيم بنقل بضعة مئات من مقاتليه من الحويجة الى الشرقاط عبر طرق صحراوية فرعية، وفق انصاتنا على اتصالاته، يؤكد ان الخناق بدأ يضيق عليهم، فضلا عن ورود معلومات بانسحاب غالبية عوائل عناصر وقيادات التنظيم من تلك المناطق باتجاه الموصل وسوريا فيما بعد”.
وتابع “كما ان معلومات اخرى تردنا تفيد بان اعداد عناصر التنظيم في المقرات والمدن الخاضعة لسيطرته في مناطق جنوبي الموصل اصبح يتضاءل، لان التنظيم يزج بهم في معارك محيط بيجي او يحشدهم في خط الدفاع الجديد في الشرقاط والقيارة وحمام العليل”.
وعلى صعيد آخر، كشفت كتائب تحرير نينوى عن نجاح صقور استخباراتها في استهداف 6 ارهابيين من قيادات التنظيم الارهابي بضربات جوية عقب التنسيق مع غرفة العمليات المشتركة.
وجاء في بيان صدر عن القيادة العامة لكتائب تحرير نينوى اطلعت عليه “الصباح الجديد” “بعد المتابعة الدقيقة من قبل صقور استخبارات كتائب تحرير نينوى لبعض الاهداف الحيوية والمهمة التابعة لتنظيم داعش الارهابي ضمن ولاية نينوى و سوريا، وبالتعاون مع غرفة العمليات المشتركة تمكن صقور الجو خلال اليومين الماضيين من استهداف الاهداف المدرجة ادناه وقتلهم وارسالهم الى جهنم لعنهم الله”.
1ـ شوكت حازم كلش/ قيادي من تلعفر.
2ـ صباح عبدالله بكر/ معاون المسؤول الامني لولاية دجلة، تم قتله بقاطع الحويجة.
3ـ ابو احمد العراقي/ كان ذاهبا في زيارة الى مدينة الرقة السورية ، واثناء عودته الى قضاء تلعفر تم استهدافه وقتله.
4ـ بسام محمد احمد البجاري الملقب (بسام سينا) او ابوبكر/ المسؤول العسكري لولاية نينوى، تم استهدافه وقتله.
5ـ احمد الجبوري الملقب ماجد او ابو زيد/ مسؤول ديوان الشرطة الاسلامية لولاية نينوى تم استهدافه وقتله.
6ـ وسام الاسود/ تم استهدافه وقتله في منطقة الزهور وكان يستقل هو وحمايته سيارتين، الاولى نوع بيك آب نافارا والثانية سيارة نوع سوناتا بيضاء اللون اثناء وقوفهم امام نقطة اعلامية تابعة لداعش.
وعاهدت الكتائب في بيانها “اهلنا في نينوى العز بانه خلال الايام المقبلة ستكون لنا صولات اخرى على جرذان ابا بغل البغدادي”. وفق تعبير البيان.
داعش يزيل “منصة احتفالات مهرجان الربيع”
اقدم تنظيم داعش الارهابي على ازالة منصة احتفالات مهرجان الربيع في منطقة المجموعة الثقافية، من خلال تدميرها بالشفلات. ووفق شهود عيان، فان عناصر التنظيم ابلغوا المواطنين انهم يزيلون معلماً كافراً من ارض الخلافة، لان الاحتفالات التي اقيمت امام المنصة سابقا كلها احتفالات كافرة، ولا يجوز السماح للناس بمشاهدتها لانه من البدع المنافية لمفاهيم التنظيم.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة