الأخبار العاجلة

عمليات دجلة تُؤمّن حقلي «علاس والعجيل» وتقتل 30 داعشياً

في خطوة عسكريّة نوعيّة

ديالى ـ علي سالم:

اعلنت قيادة عمليات دجلة عن تأمين ابرز حقول صلاح الدين النفطية بعد عمليات عسكرية نوعية اسفرت عن مقتل اكثر من 30 من مسلحي تنظيم داعش وتدمير مركبات تحمل اسلحة احادية وضبط معسكر سري لتدريب الانتحاريين وورش لصناعة العبوات والالغام والمفخخات.
واوضح قائد عمليات دجلة الفريق الركن، عبد الامير الزيدي، في حديث مع «الصباح الجديد»، ان «قوات امنية مشتركة مدعومة بالحشد الشعبي نجحت في تأمين (علاس والعجيل) ابرز الحقول النفطية في صلاح الدين، بعد عمليات عسكرية واسعة ضد تنظيم داعش»، مؤكدا النجاح في قتل اكثر من 30 من مسلحي التنظيم وتدمير عدة مركبات تحمل اسلحة احادية بالاضافة الى ضبط معسكر سري لتدريب الانتحاريين وورش لصناعة العبوات والالغام والمفخخات».
واضاف الزيدي ان «حقول علاس والعجيل تقع في مناطق ذات تضاريس معقدة للغاية لكن بسالة منتسبي القوى الامنية والحشد نجحت في تجاوز كافة التعقيدات وضرب داعش في مواقع محصنة بالنسبة له في فترة زمنية وجيزة».
واشار قائد عمليات دجلة الى ان «حقول علاس والعجيل مؤمنة بشكل جيد بالوقت الحالي وتم اتخاذ كافة الاجراءات الوقائية لمنع عودة داعش اليها»، مؤكدا بان التنظيم تكبّد خسائر فادحة بالارواح والمعدات في معارك علاس والعجيل خلال الايام الماضية».
من جهته اشار رئيس اللجنة الامنية في مجلس ديالى، صادق الحسيني، الى ان «تأمين حقول علاس والعجيل النفطيين في صلاح الدين قطع مورد مادي كان يقدر بعدة ملايين من الدولارات يوميا كانت تستغل في دعم تنظيم داعش من خلال بيع النفط الخام الى سماسرة على حدود العراق».
واضاف الحسيني ان «داعش حاول جاهداً اعادة سيطرته على حقول علاس والعجيل النفطيين ودفع بالعشرات من الانتحاريين والسيارات المفخخة الا ان بسالة القوى الامنية المدعومة بالحشد الشعبي احبطت كل موامراته وانتهت المعارك بسيطرة حاسمة للقوات الامنية على الحقول».
وشدد رئيس اللجنة الامنية في مجلس ديالى على اهمية حقول علاس والعجيل النفطية بوصفهما ثروة وطنية لكل ابناء البلاد الا ان داعش حاول استغلالها في دعم ماكنة الحرب من اجل التخريب وقتل الابرياء»، مبينا ان «تجفيف منابع تمويل التنظيم تبدأ من تحرير حقول النفط ومن ثم ايقاف دعم بعض الدول والمنظمات للتطرف الذي بات يهدد العالم برمته وليس العراق فحسب».
الى ذلك اشار قائمقام قضاء الخالص (20كم شمال بعقوبة) عدي الخدران الى ان «داعش بدأ منذ اللحظة الاولى لسقوط صلاح الدين في سرقة النفط العراقي في حقول علاس والعجيل النفطيين مبينا ان معلوماتنا كانت تشير الى تحميل من 100-150 صهريج يوميا لبيعه على حدود العراق لسماسرة».
واضاف الخدران ان «قيمة ما كان يسرق من النفط الخام من حقول صلاح الدين فقط يوميا كانت التقديرات وفق المعلومات الاستخبارية تزيد عن 3 ملايين دولار اميركي وهي مبالغ كبيرة جدا ساعدت داعش في تعزيز قدراتها وتجنيد المزيد من العناصر من مختلف مناطق البلاد».
ودعا الخدران في مناسبات عدة الى ضرورة معالجة استمرار سرقة النفط الخام باعتباره مصدر تمويل يستخدم من في قتل الابرياء»، مبينا ان «الاعلان عن مسك الارض في علاس والعجيل خطوة ايجابية باتجاه تجفيف منابع تمويل داعش لكن العمل يحتاج للمزيد من الجهد لان هناك حقول نفطية اخرى في الموصل لاتزال في قبضة التنظيم».
الى ذلك اشار القيادي في الحشد الشعبي ابو محمد التميمي الى ان «داعش ارسل اكثر من 10 مركبات مفخخة يقودها انتحاريون في معركة واحدة بمحيط حقول علاس النفطية ما يدلل على اهمية الحقول بالنسبة لاجندة التنظيم الذي حاول زج كل قدراته القتالية من اجل ابقاء سيطرته». واضاف التميمي ان «معارك علاس والعجيل لم تكن تقليدية بل تمت على وفق تكتيكات مستحدثة من اجل التغلب على عامل التضاريس المعقد وتجاوز عشرات الالغام والعبوات الناسفة التي نصبها داعش في كل مكان في محيط الحقول لمنع تقدم القوات الامنية والحشد باتجاه اهدافها».
واشار التميمي الى ان «داعش فقد جزءاً حيوياً من قدراته التمويل وهذا امر في غاية الاهمية في معركتنا ضده من اجل اضعافه وبالتالي القضاء عليه بشكل نهائي».

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة