داعش يحدّد الأول من أيلول المقبل موعداً لبدء الموسم الدراسي في نينوى

التنظيم يستغل العطلة الصيفية لتجنيد الشباب

نينوى ـ خدر خلات:

يسعى تنظيم داعش الارهابي في محافظة نينوى الى استغلال العطلة الصيفية وتجنيد الشباب مقابل رواتب شهرية، عاداً “الجهاد” اولى من اي فعل آخر خلال العطلة، فيما قرر التنظيم عد الاول من شهر ايلول المقبل موعدا لبدء العام الدراسي الجديد وبضمنه المعاهد والجامعات.
وقال مصدر امني عراقي مطلع في محافظة نينوى الى “الصباح الجديد” ان “تنظيم داعش الارهابي يسعى الى استغلال العطلة الصيفة في المناطق الخاضعة لسيطرته بمحافظة نينوى من اجل تجنيد الشباب وكسبهم الى صفوفه لتعزيز النقص الحاصل في عدد عناصره”.
واضاف “ان عناصر تابعة للتنظيم تستغل عددا من المساجد للترويج بين الشباب بضرورة الافادة من العطلة الصيفية للتدريب على السلاح للدفاع عن ما يقولون عنها (ارض الخلافة) والتسلح بالمحاضرات الدعوية من قبل (علماء) مختصين بالشريعة وغير ذلك، ويركز عناصر التنظيم على اهمية استغلال الوقت لهذا الشأن عوض تضييعه في امور لا طائل منها، عادّين (الجهاد) اولى من اي شيء اخر”.
ولفت المصدر الى ان “من يقف خلف هذه الخطوة، لم يغب عن باله العامل المادي، إذ ان عناصر التنظيم يزعمون انهم سيمنحون راتبا قدره 250 الف دينار عراقي شهريا لكل متدرب، مستغلين الوضع الاقتصادي الصعب والبطالة المستشرية في صفوف الشباب بسبب الشلل الكبير الذي يعطل جميع الفعاليات الاقتصادية والصناعية والزراعية في محافظة نينوى منذ سيطرة التنظيم عليها منذ نحو عام مضى”.
وحذر المصدر من “انخراط الشباب في المعسكرات التدريبية التابعة للتنظيم، لان الاخير لن يقبل ان يتخلى عن هؤلاء الشباب بعج تدريبهم لبضعة اشهر، ومن المحتمل ان يزج بهم في المعارك عقب اسابيع قليلة من التدريب، وربما سينجح التنظيم في غسل ادمغة بعضهم من خلال محاضراته الدعوية ويحولهم الى انتحاريين”.
على صعيد آخر، قال المصدر ذاته ان “تنظيم داعش اصدر تعليمات جديدة حدد بموجبها الاول من شهر ايلول المقبل، بداية للعام الدراسي الجديد لجميع المراحل الدراسية من الابتدائية الى المعاهد والكليات”.
واضاف “كما ان التنظيم دعا جميع المعلمين والمدرسين والاساتذة الجامعيين الذين غادروا المدينة الى العودة اليها، مبينا انه سيسمح لهم بالاقامة ومنحهم الرواتب ولن يتعرض لهم احدا بسوء، بعد ان يعلنوا توبتهم امام هيئة شرعية مختصة بهذا الشان، علماً ان غالبية الاساتذة الجامعيين غادروا الموصل، فضلا عن نسبة كبيرة من المعلمين والمدرسين وذلك في وقت سابق من هذا العام او العام الماضي”.
ونوه المصدر الى ان “التنظيم يريد ان يظهر لاتباعه ولاهالي الموصل انه يسيطر بالكامل على زمام الامور، وان لا يمكن ان يحدث شيء قد يغير من الامور حتى ايلول المقبل، لان عناصره واهالي الموصل يتوقعون ان تبدأ عمليات تحرير نينوى قبيل شهر ايلول المقبل”.
داعش يمنع النساء من “شطف” فناء البيوت مشرعة الابواب
على صعيد آخر، قال ناشط موصلي ان “مفارز جوالة تابعة لما يسمى (ديوان الحسبة) تدور في الاحياء السكنية لمنع اية امرأة او شابة من “شطف” فناء المنزل اذا كان الباب الخارجي مشرعا، وينهرونهن ويبوخونهن، ويدعونهن الى الاحتشام وغلق باب المنزل قبل البدء بعملية الشطف”.
واضاف “اما عملية شطف المساحة الخارجية امام الباب الخارجي فهي ممنوعة تماما على النساء”.
وحول اوضاع المدينة، افاد المصدر بالقول ان “عدد ساعات تجهيز مدينة الموصل بالطاقة الكهربائية انخفض الى ساعتين يوميا مع الارتفاع النسبي لدرجات الحرارة، في حين تتمتع بعض المناطق السكنية بالموصل باربع الى ست ساعات من التجهيز بالكهرباء يوميا”.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة