نيجيرفان يدعو إلى مشاركة برية دولية في محاربة الإرهاب

خلال لقائه مساعد وزير الخارجية الأميركي

اربيل – الصباح الجديد:
دعا نيجيرفان بارزاني رئيس وزراء اقليم كردستان العراق، الى تدخل بري دولي وتكثيف تدريب وتأهيل الجيش العراقي وقوات البيشمركة من أجل القضاء على الإرهاب في المنطقة بأسرع وقت وتطبيع الاوضاع في المنطقة.
و أعرب نيجيرفان خلال إستقباله في أربيل، بريت ميغورك نائب مساعد وزير الخارجية الأميركي وممثل الولايات المتحدة الأميركية في التحالف الدولي ضد داعش والوفد العسكري المرافق له،بحسب بيان لحكومة الاقليم، اعرب عن أمله في إستمرار التحالف الدولي في تدريب وتأهيل الجيش العراقي والشرطة وقوات بيشمركة كردستان إلى جانب الضربات الجوية، والمشاركة برياً أيضاً في محاربة الإرهاب وبشكل أوسع من أجل القضاء على الإرهاب في المنطقة بأسرع وقت وتطبيع الاوضاع في المنطقة.
بخصوص المشاكل بين بغداد وأربيل، جدد نيجيرفان التأكيد على «أننا لا نستطيع الإستمرار بالاسلوب الحالي من التعامل مع بغداد، لانها كل مرة تقوم بقطع حصة إقليم كردستان من الميزانية بحجة ما، والجميع على علم بان الإقليم وقع تحت أعباء ثقيلة بسببها»، مؤكداً في الوقت نفسه «لو كان هنالك إلتزام بتنفيذ الدستور منذ ثلاث سنوات لما كان العراق قد وصل إلى هذه الحالة».
من جهته اعرب الوفد الضيف عن سعادته لزيارة إقليم كردستان، كما تحدث الوفد عن الأوضاع الأمنية والعسكرية في العراق بشكل عام، ومدينتي الأنبار والموصل بشكل خاص وتحريرهما من سيطرة إرهابيي داعش وتحرير جزء كبير من مصفى بيجي النفطي.
واكد إستمرار الهجمات الجوية للتحالف على مواقع وثكنات الإرهابيين في العراق وسوريا بشكل عام وجبهات التصدي للبيشمركة والأنبار وضواحي الحسكة سوريا، لافتا الى أ»همية وضع آلية لسد الطريق أمام تدفق المتطرفين في العالم إلى صفوف داعش، ودعم ومساعدة العشائر السنية في مواجهة الإرهاب في العراق».
وفي سياق متصل إستقبل نيجيرفان في العاصمة أربيل، ستيفن أوبراين نائب الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون حقوق الإنسان والوفد المرافق له.
وخلال اللقاء تحدث أوبراين عن زيارته إلى بغداد والتي جاءت بهدف الإطلاع عن كثب على أوضاع النازحين الناجين من قبضة الإرهاب في ضواحي مدينة بغداد. ومن المقرر أن يزور مخيمات اللاجئين والنازحين في إقليم كردستان أيضاً. ووصف العلاقات بين الوكالات التابعة للأمم المتحدة وحكومة إقليم كردستان بالايجابية، معرباً عن شكره لحكومة الاقليم لجميع تلك المساعدات والتسهيلات التي تقدمها للاجئين والنازحين.
كما كشف عن خطط الأمم المتحدة لعام 2015 الخاصة بمساعدة اللاجئين والنازحين، وبموجب الخطة تم جمع أكثر من مليار و500 ألف دولار للمساعدات. وأوضح إلا أنه «لحد الآن أعربت القليل من الدول عن إستعدادها لتقديم المساعدات، باستثناء دولة الكويت التي أبدت إستعدادها في مؤتمر بروكسل لتقديم 200 مليون دولار كمساعدات». وأوضح أنهم سيحاولون لخطة عام 2016 «فصل إقليم كردستان من ناحية المساعدات عن باقي أنحاء العراق، وذلك لان إقليم كردستان بحاجة أكثر إلى هذه المساعدات».
من جانبه تحدث السيد نيجيرفان بارزاني عن نسبة سكان الإقليم والذي شهد زيادة بنسبة 28٪ بسبب مجيء اللاجئين السوريين والنازحين من داخل العراق وباستمرار إلى الإقليم، ولأن إقليم كردستان قدم مساعدات والخدمات أكثر من جميع دول الجوار للاجئين وأن الحكومة العراقية لا تقدم المساعدات بالشكل المطلوب، الامر الذي شكل أعباء ثقيلة على عاتق حكومة إقليم كردستان.
واكد ان إقليم كردستان يقدم في آن واحد المساعدات والخدمات إلى عدد كبير من اللاجئين والنازحين، ويخوض حرباً ضارية ضد الإرهاب نيابة عن العالم للدفاع عن القيم الإنسانية وحقوق الإنسان وشتى المكونات في العراق وإقليم كردستان. كما أعرب عن أمله أن «يفي المجتمع الدولي بواجباته تجاه إقليم كردستان، سيما وهنالك مخاوف من إزدياد عدد اللاجئين والنازحين إلى الاقليم بسبب معارك الحسكة وداخل العراق».

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة