تغييرات مفصلية في ملاكات “الداخلية” تطال 35 ضابطاً من كبار قادتها

تهدف إلى معاجة الترهل وتحسين الأداء للمناصب القيادية
بغداد ـ رياض عبد الكريم:
في حدود المعالجات السريعة التي يقتضيها الموقف الأمني، ومن خلال المتابعات الميدانية للقيادات المشتركة العليا لمجمل المهام والمسؤوليات المناطة بقادة وزارة الداخلية التي تأتي ضمن توجهات القيادة العامة للقوات المسلحة التي تقضي بوجوب إعطاء الفرص للقادة الميدانيين من الذي يتمتعون بالقدرة والتجربة والكفاءة فقد اعلنت وزارة الداخلية، امس الثلاثاء، تغيير واستبدال 35 من كبار ضباطها، في حين بينت ان هذه الإجراءات جاءت بهدف ضخ دماء جديدة ومعالجة الترهل وتحسين الأداء وتدوير المناصب الإدارية والقيادية التي مضى عليها مدة طويلة.
وقالت الوزارة في بيان، امس الثلاثاء، على موقعها الرسمي واطلعت عليه “الصباح الجديد” ان “الموافقة الوزارية صدرت على مقترحات اللجنة العليا الدائمية لتقويم القادة والآمرين في اجتماعها الأول الذي عقد يوم السابع من حزيران الحالي، المشكلة في الوزارة بشأن تغيير عدد من الضباط في مفاصل الوزارة”.
واضافت الوزارة ان “هذا الإجراء ضمن سلسلة إجراءات تهدف الى ضخ دماء جديدة ومعالجة الترهل وتحسين الأداء وتدوير المناصب الإدارية والقيادية التي مضى عليها مدة طويلة انسجاماً مع توجيهات القائد العام للقوات المسلحة وتنفيذاً لبنود البرنامج الحكومي”.
وتابعت الوزارة ان “الهدف الأول والأخير من هذه الإجراءات هو زيادة الفاعلية والارتقاء بمستوى الكفاءة وتنشيط المفاصل المختلفة بما يحقق استراتيجية الوزارة القصيرة والمتوسطة والبعيدة التي تم تنظيمها لكي تنهض الوزارة بمسؤوليتها الجسيمة وبما ينتظره الشعب منها في تقديم الخدمات وصيانة الأمن وترسيخ النظام والالتزام بالقانون”.
الى ذلك قال الخبير الاستراتيجي احمد الشريفي في تصريح خص به “الصباح الجديد” ان “مطلب التغيير ضروري ومهم جدا في الجانب العسكري والأمني، وهذه الخصوصية يجب ان تلزم إدارات التغيير بعدم الانصياع الى التأثيرات السياسية وتدخلاتها” وشدد الشريفي، “على ان مجموعة الإصلاحات اذا ما بنيت على الحاجة الفعلية والخيارات المهنية وروح الاندفاع الوطني الحقيقية، ستتحول الى ادوات للتخريب والتهديم”.
وبين الشريفي ان “هذه التغييرات هي بمنزلة إعادة صوغ هيكلية وزارة الداخلية كونها شملت كل القيادات العليا في الوزارة”.
واعربت الوزارة عن شكرها لـ”ضباطها ومنتسبيها على ما بذلوه ويبذلونه من جهود وتضحيات”، مثمنة “عمل الضباط الذين تغيرت مسؤولياتهم وتم إعفاؤهم طوال تصديهم لمسؤولياتهم”.
ودعت الوزارة المواطنين والمنتسبين الى “الحذر من الشائعات والدعايات التي تستغل كل مناسبة للتأثير في معنويات العاملين والمنتسبين في الأجهزة الأمنية والعسكرية”.
وأدناه المواقع القيادية التي شملها التغيير والاستبدال:
1 – اللواء مدير الجنسية العام.
2 – اللواء رئيس محكمة تمييز قوى الامن الداخلي.
3 – اللواء مدير عام الاتصالات والمعلوماتية.
4 – اللواء مدير مكافحة المتفجرات.
5 – اللواء مدير الاشغال الهندسية.
6 – اللواء مدير شرطة النجدة.
7 – اللواء مدير الشرطة العربية والدولية.
8 – اللواء مدير شرطة الكهرباء.
9 – اللواء مدير طيران الداخلية.
10 – اللواء مدير التدقيق المركزي
11 – اللواء مدير مرور الرصافة.
12 – اللواء رئيس محكمة قوى الأمن الداخلي السادسة.
13 – اللواء مدير استخبارات الشرطة الاتحادية.
14 – اللواء مدير الدائرة القانونية/ وكالة شؤون الشرطة.
15 – اللواء/ مكتب المفتش العام.
16 – اللواء/ مدير الدائرة القانونية/ وكالة الوزارة للشؤون الإدارية والمالية.
17 – اللواء/ مدير شرطة بغداد.
18 – اللواء/ قيادة قوات الشرطة الاتحادية/ ممثل الاتحادية في العمليات المشتركة.
19 – اللواء الركن/ قيادة قوات الشرطة الاتحادية.
20 – اللواء الركن/ قيادة قوات الشرطة الاتحادية.
21 – اللواء/ قيادة قوات حرس الحدود.
22 – اللواء الدكتور/ أكاديمية العلوم الأمنية.
23- اللواء الدكتور/ مدير الدفاع المدني العام.
24 – اللواء/ وكالة الوزارة لشؤون الشرطة.
25 – اللواء/ وكالة الوزارة لشؤون الشرطة.
26 – اللواء/ وكالة الوزارة لشؤون الشرطة.
27 – اللواء/ وكالة الوزارة لشؤون الشرطة.
28 – اللواء/ وكالة الوزارة لشؤون الشرطة.
29 – العميد الركن/ قيادة قوات الشرطة الاتحادية.
30 – العميد الركن/ قيادة قوات الشرطة الاتحادية.
31 – العميد الركن/ قيادة قوات الشرطة الاتحادية.
32 – العميد/ وكالة الوزارة لشؤون الامن الاتحادي.
33 – العميد/ قيادة قوات الشرطة الاتحادية.
34 – العميد الركن/ قيادة قوات الشرطة الاتحادية.
35 – العميد/ مديرية الملاك/ وكالة الوزارة للشؤون الإدارية والمالية.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة