بعد إغلاق تام لمنافذ الموصل..أسعار البضائع تشهد ارتفاعاً فاحشاً

التنظيم يجلد أطفالاً يلفظون أسم “داعش”

نينوى ـ خدر خلات:

بدأ تنظيم داعش الارهابي بمدينة الموصل باكبر عملية لتبديل مقراته الرئيسة والفرعية، وفيما يستعد التنظيم للاحتفال بما يسميه “يوم الفتح” ارتفعت الاسعار بشكل جنوني بسبب غلق منافذ المدينة، في الوقت الذي اقدم التنظيم على جلد 8 اطفال لتلفظهم بكلمة “داعش”.
وقال مصدر امني عراقي مطلع الى “الصباح الجديد” ان “تنظيم داعش الارهابي في مدينة الموصل بدا باكبر عملية تبديل لمقراته الرئيسة والفرعية، سواء التابعة لاجهزته الامنية او بقية تشكيلاته مثل (الحسبة، الشرطة الاسلامية، والنقاط الامنية، كما قام التنظيم بتغيير اماكن وقوف مفارزه الجوالة المفاجئة، فيما ابقى على نقـاط تفتيشـه الثابتـة”.
واضاف “ووفق تعليمات قيادات التنظيم المحلية في الموصل، فانه ينبغي على عناصره نقل جميع موجودات مقراتهم السابقة، باستثناء اعلام التنظيم التي شددت التعليمات على عدم ازالتها، مع التاكيد على عدم رفع راية جديدة فوق المقر الجديد”.
واشار المصدر الى ان “غالبية المقرات الجديدة هي عبارة عن بيوت تعود للمهجرين من ابناء المدينة مثل المسيحيين والشبك الشيعة والتركمان الشيعة، فضلا عن منازل اهالي المدينة ممن رفضوا مبايعته، وغادروها رغم ان التنظيم قام بمصادرة املاكهم”.
وتابع “بالتزامن مع هذه الاجراءات التي تشير الى ان التنظيم يخشى الضربات الجوية مع تواتر انباء قرب معركة تحرير محافظة نينوى، فان التنظيم يسعى الى خداع المواطنين وعناصره من خلال اعلانه عبر نقاطه الاعلامية ومفارزه الجوالة والثابتة، عن الاستعدادات للاحتفال بما يسميه (يوم الفتح) ويقصد به يوم سقوط المدينة به، ويقوم عناصر التنظيم بابلاغ الاهالي بضرورة المشاركة في الاحتفالات التي ستقام يوم الاربعاء”.
ونوه المصدر الى ان “المعلومات التي تردنا من مصادرنا الاستخبارية تشير الى ان المواطنين سيعزفون عن المشاركة في احتفالاته، بسبب مخاوفهم من قصف جوي دولي او عراقي قد يستهدف اماكن الاحتفالات، اضافة الى ان المواطنين ساخطين جدا على التنظيم بسبب تردي الاوضاع الاقتصادية والمعيشية والخدمية والصحية وغيرها، مع تفشي البطالة وما رافقها من شلل اقتصادي ارهق كاهل الاهالي الذين يمنعهم التنظيم من الخروج من المدينة لاستخدامهم كدروع بشرية”.
وسبق ان اتهم التنظيم اهالي الموصل الذين رفضوا المشاركة في احتفالات اقامها بمناسبة سيطرته على الرمادي قبل بضعة اسابيع بانهم “خونة ومرتدين ولا يستحقون العيش في ارض الخلافة” حيث شارك بالاحتفال حينها نحو 200 عنصر غالبيتهم المطلقة من عناصر التنظيم المحليين والاجانب.
على صعيد اخر، ارتفعت اسعار المواد الغذائية بشكل جنوني في مدينة الموصل، بسبب قيام التنظيم بغلق منافذها الخارجية.
ووفق ناشط موصلي، فان ” اسعار بعض المواد الغذائية بدأت بالارتفاع مجددا وبشكل جنوني، والاهالي يخشون ان تتضاعف الاسعار اكثر واكثر مع استمرار التنظيم بغلق الطرق الخارجية والمنافذ المؤدية للمدينة”.
واضاف “على سبيل المثال ارتفع سعر طبقة البيض من 22 الف دينار الى 40 الف دينار، فيما سعر كيس الرز قفز الى 75 الف دينار، بينما كيس الطحين ارتفع الى 42 الف دينار، وعلبة زيت الطعام قفزت الى 6 الاف دينار للعبوة الواحدة”.
وبيّن ان “عناصر التنظيم يبلغون المواطنين في الاسواق ان سبب هذا الارتفاع يعود الى المواطنين انفسهم الذين يتسوقون اكثر من احتياجاتهم مع اقتراب شهر رمضان، بينما جميع سكان المدينة يعلمون بالسبب الحقيقي لارتفاع الاسعار، فضلا عن ان قيادات كبيرة في التنظيم تسيطر على تجارة المواد الغذائية، ومن المؤمل ان تجني ارباحا طائلة بسبب الازمة الحالية”.

داعش يجلد الأطفال
اقدم تنظيم داعش على جلد 8 اطفال بسبب تلفظهم باسمه المختصر علانية.
حيث قام التنظيم بجلدهم علنا ولكل واحد منهم 21 جلدة في ساحة باب الطوب (وسط الموصل) امام جمهرة من المواطنين، وكانت تهمتهم انهم “يرددون كلمات ومصطلحات يطلقها اعداء الدولة الاسلامية على مجاهديها”.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة