طوكيو توفر 700 مليون دولار لأولمبياد 2020

انضمام التزلج الألبي للمنافسات

زيورخ ـ وكالات:

تكتسب أجندة 2020 الأولمبية الزخم، مع تقديم منافسات جديدة في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية عام 2018 في بيونج تشانج، وتغيير مواقع المنافسات في أولمبياد طوكيو 2020 مما مكن اللجنة المنظم من توفير 700 مليون دولار.
وأعلنت اللجنة الأولمبية الدولية أن منافسات التزلج الالبي للرجال والسيدات ستنضم للبرنامج الأولمبي بجانب خمس منافسات أخرى في دورة الألعاب الاولمبية الشتوية عام 2018 في بيونج تشانج.
ووافق المجلس التنفيذي للجنة الأولمبية الدولية على اضافة منافسات التزلج الجديدة بجانب مسابقة الزوجي المختلط في منافسات الكرلينج وسباقات التزلج السريع الجماعية للرجال والسيدات وسباق التزلج بالالواح «بيج اير» للرجال والسيدات.
كما وافق المجلس التنفيذي الأولمبي على تغيير مواقع 8 منافسات رياضية في أولمبياد طوكيو الصيفي عام 2020 مما وفر على اللجنة المنظمة 700 مليون دولار بخلاف توفير مليار دولار من جهود مختلفة مثل إلغاء فكرة إقامة حوض جديد لسباقات الشراع مع الاعتماد على الحوض الموجود منذ دورة الألعاب الأولمبية المقررة عام .1964 وأعرب توماس باخ رئيس اللجنة الأولمبية الدولية عن سعادته بالأحداث الأخيرة، التي تسير وفقا لأجندة 2020 الأولمبية، التي تعجل بالإصلاحات التي تتبناها اللجنة الأولمبية الدولية من أجل تقليص نفقات استضافة الدورات الأولمبية وجعلها أكثر استدامة وأكثر جاذبية لجمهور الشباب.
وأشار باخ: «تطبيق أجندة 2020 الأولمبية أدى بالفعل لتوفير مليار و700 مليون دولار، نثق في أن هناك مجال لمزيد من الإصلاحات، مازلنا نعمل على هذا الأمر، من أجل تحقيق المزيد من الانجازات».
وأضاف: «هذا يظهر مدى اعتناق طوكيو بأفكار أجندة 2020 الأولمبية، والنتائج الفورية التي قد تجلبها أجندة 2020 لمنظمي الدورات الأولمبية».
وأشاد باخ أيضا بالنجاح الكبير لأعمال التسويق للجنة المنظمة لأولمبياد طوكيو، لكن مازال هناك حاجة لحل نهائي لموقع إقامة منافسات الدراجات وبناء استاد وطني جديد، إذ يتطلب الأمر قرارا سريعا.
وأشار باخ: «نحن واضحون جدا وطلبنا من اللجنة المنظمة ابلاغ الحكومة بحل المسألة في اقرب وقت ممكن، طوكيو لديها الكثير من الأنباء الإيجابية، لا نريد أن يطغى الحديث المتواصل على الاستاد، على التقدم الرائع في طوكيو».
وأوضح باخ أن أولمبياد بيونج تشانج سيشهد تنظيم 50 منافسة للرجال و44 للسيدات بجانب 8 منافسات مختلطة.
وناقش المجلس التنفيذي الأولمبي ملف أولمبياد ريو دي جانيرو 2016، حيث تحدث باخ عن «تقدم ملحوظ» لكنه أشار إلى أن المخاوف مستمرة من نوعية المياه في المدينة البرازيلية.
وأشار باخ إلى أنه يتابع الوضع عن كثب، متوقعا إمداده بمزيد من المعلومات والتقارير خلال الاجتماع المقبل للجنة الأولمبية الدولي في اواخر تموز في كوالامبور.
من جانب آخر، أكد توشيرو موتو الرئيس التنفيذي للجنة المنظمة لدورة الألعاب الأولمبية المقررة عام 2020 بالعاصمة اليابانية طوكيو أن أولمبياد طوكيو وفر 700 مليون دولار أخرى وربما أكثر من هذا المبلغ نتيجة تغيير مواقع العديد من المسابقات التي تتضمنها فعاليات الدورة ليبلغ إجمالي ما جرى توفيره نحو 7ر1 مليار دولار.
وأوضح موتو للصحفيين، بعد تقديم تقرير إلى اللجنة التنفيذية للجنة الأولمبية الدولية أن اللجنة المنظمة لأولمبياد طوكيو تجتهد بشدة لإيجاد حل بالنسبة لموقع سباقات الدراجات في ظل اعتراض الاتحاد الدولي لسباقات الدراجات على التغيير المقترح.
ونجح المنظمون باليابان في توفير مليار دولار من جهود مختلفة مثل إلغاء فكرة إقامة حوض جديد لسباقات الشراع مع الاعتماد على الحوض الموجود منذ دورة الألعاب الأولمبية المقررة عام 1964.
وانضمت سباقات الشراع إلى رياضات الرجبي والريشة الطائرة والمبارزة والمصارعة والتايكوندو وكرة الماء في قائمة الرياضات التي أسفر تغيير مواقع منافساتها عن توفير في النفقات.
وقال موتو: «في التقرير السابق، قلنا إنه من الممكن توفير مبالغ تصل إلى مليار دولار، ولكن هذا كان تقديرا تقريبيا، وهذه المرة، نرى أنه من الممكن توفير نحو 700 مليون دولار من تغيير مواقع المنافسات».

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة