بيئة بابل تباشر بحملة واسعة لمكافحة القوارض الشرسة

دعوات لافتتاح مجزرة للحد من الذبح العشوائي

بابل – نورس محمد:

حملت بيطرة محافظة بابل وزارة البلديات والاشغال العامة والحكومة المحلية مسؤولية ايقاف العمل في المجزرة الحديثة وعدم اكمال الاعمال العالقة فيها، مبينة أن المجازر القديمة والعشوائية اصبحت تشكل خطرا لانتشار الامراض الخطيرة الانتقالية .
من جهتها كشفت شرطة بابل توجيه وزارة الداخلية بعدم السماح بدخول اللحوم والحيوانات للمحافظات الا بعد تسليم الشهادات الصحية لضمان سلامة المواطنين.
وقال مدير المستشفى البيطري في بابل يحيى مرعي ان «المجازر العشوائية مازالت تسبب امراضا كثيرة لفقدانها الكثير من المواصفات الصحية والبيئة»، لافتاً إلى ان «الفرق التابعة للبيطرة باشرت بحملات واسعة في عموم المحافظة وأحالت اصحاب المجازر العشوائية الى القضاء وأخذت غرامات مالية لعدم استجابتهم لقرارات المنع».
وأضاف ان «بعض باعة الاغنام يستغلون بعض المناطق التي ليست عليها مراقبة دورية ويقومون بنصب كرفان صغير ويحوله إلى محل قصابة وقد تم أحالة اكثر من 45 جزارا عشوائيا الى المحاكم وفرضت غرامات مالية بحقهم ومصادرة كميات كبيرة من اللحوم وحرقها وكذلك غلق المحال كما تم غلق مجزرتي (المسيب – والكفل) واخذ تعهدات عليهم»،
واوضح مرعي ان «بيطرة بابل قدمت حلولا ومقترحات الى مجلس المحافظة لإصدار قرار يمنع
المجازر العشوائية والمجازر القديمة بمزاولة العمل مرة أخرى إلا بعد ترميم المحال والالتزام بالضوابط الصحية والبيئية».
وحمل مرعي «وزارة البلديات والاشغال العامة مسؤولية هذه المخالفات في محافظة بابل بسبب عدم بناء مجازر حديثة للتخلص من الذبح العشوائي». مشيرا الى ان «الوزارة افتتحت قبل عامين مجزرة جديدة ولم يتم العمل بها بسبب مشكلات فنية وتقنية في الاجهزة الموجودة ، وقد طالبنا حكومة بابل السابقة والحالية بالاسراع في إنهاء مشكلات هذه المجزرة ليتم غلق المجازر القديمة التي يتجاوز عددها 11 مجزرة موزعة في الاقضية والنواحي».
ولفت الى ان «المستشفى شكل لجنة لمتابعة الذبح العشوائي تقوم بجولات متكررة لجميع الاقضية والنواحي والقرى النائية للابلاغ عن اصحاب المجازر واحالتهم الى اللجان القانونية».
إلى ذلك قالت رئيسة لجنة الزراعة بمجلس بابل سهيل الخيكاني ان «الملاكات العاملة في بيطرة بابل تبذل جهودا حثيثة خلال هذه المدة لمنع الجزارين العشوائيين من نقل اللحوم وادخالها لبابل»، مبينة ان «الفرق الطبية تقوم بجولات دورية لجميع الاقضية والنواحي وتم توزيع ارقام الفرق على المختارين من اجل الابلاغ عن المخالفات الصحية والبيئية ليتم احالة المخالفين للمحاكم المختصة». وأضافت الخيكاني ان «الحكومة المحلية ستقوم خلال الشهر الجاري بحل المشكلات العالقة بشأن المجزرة الحديثة».
وبينت الخيكاني ان «المجرزة تتكون من عدة خطوط منها خط ذبح الأغنام بطاقة (1500) رأس وخط ذبح للبقر والجاموس (150) رأسا وغرفة خاصة لتجميع الشحوم ومحطة خاصة لمعالجة المخلفات ومحطة لتجفيف الدم ومخازن مبردة بمواصفات حديثة».
وأشارت إلى ان «الازمة المالية أوقفت الكثير من المشاريع البيطرية والزراعية والصحية كان من المفترض ان تحقق خدمة عالية لجميع ابناء المحافظة والمحافظات المجاورة».
من جانب اخر أعلنت دائرة بيئة بابل، عن مباشرتها بحملة واسعة لمكافحة القوارض الشرسة بالتعاون مع دائرة الصحة.
وقال مسؤول اعلام دائرة بيئة بابل حيدر شنبارة إن «أهالي منطقة الثورة الواقعة بمركز المحافظة قدموا شكاوى حول تزايد اعداد القوارض الشرسة، والتي تهاجم الكبار والصغار وصعوبة التخلص منها»، مبينا ان «الفرق البيئية وبالتعاون مع دائرة الصحة باشرت بتقديم التوعية في كيفية الحفاظ على سلامة المنزل والاطفال، وكيفية استعمال المبيدات الصحيحة لتفادي حالات التسسم أو الموت». واضاف ان «اسباب انتشار القوارض الشرسة بسبب تغييرات البيئة التي تحصل في المناطق القريبة من المبازل والنفايات، حيث ان المنطقة قريبة من نهر اليهودية الذي مازال مستنقعا للنفايات والاوساخ وغياب عمال التنظيف».
واشار مسؤول الاعلام الى ان «دائرتي البيئة والصحة حددت اماكن وجود القوارض ليتم نشر المبيدات لها، وتفتيش المنازل التي اصبحت مكاناً مناسباً لهذه الحيوانات الناقلة للامراض ليتم مكافحتها .

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة