قصائد

أبواب

أسماء الرومي

مهما تنصلت
الأبواب عن أصولها
تبقى تختزل أنفاسها الأولى ..
لذلك ….
تصلح دائماً لتكون حطباً ..

***
كثيرةٌ هي الأبواب
وعديدة
أبواب من خشب
وأخرى
من صفيح
وغيرها من قصب
وبعضها من حديد
ولكل دقّة باب إيقاعٌ مختلف
أرصنُها الخشب
وأكثرها جنوناً الصفيح
وأبي نجارٌ ماهرٌ
آمنتُ بصنعتهِ
حين أيقنتُ
إن للقلوبِ أبواباً

***
ترَكَتَ أبوابَ الروح
مشرعةً خلفكَ
تَصفِقُها الريحُ حيث شاءت
لا لأنكَ لم تقل لي وداعاً
بل ..
لأن ما يحكمها من مفاتيحَ
كانَ نبضك..

………………………
لابد من أثرٍ بيننا
زاهر الجيزاني

إعتَقدَ أنه عرفَكِ من عضَّةٍ خفيفة على كتفكِ،
وعرفتهِ،
عندما كنتما تلعبان تحت شجرة سرو
كانت يدُهُ تمسح إبطيكِ، فيموت
وتنفخين في فمه
فيستيقظ،
ويسألكِ،
من أنتِ ؟
وتنظرين في وجهه،
كوجهٍ أدمن النظرَ الى المراَة،
من أنتَ ؟
من سنكون،
لولا هذا الأثرُ على كتفكِ
لولا هذه الرائحةُ الدائمةُ في يدي،
ما نراه ليس دائماً هو الحقيقة
الحقيقة ليست دائماً تتطابق مع ما نراه
لابد من أثر
بيننا

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة