الأخبار العاجلة

القوات الأمنية تحكم قبضتها على قضاء بيجي وتستعد لتحرير الشرقاط والزوية

البنتاغون يؤكّد ثقته بالقوات العراقية على دحر داعش بالرمادي
صلاح الدين ـ عمار علي:
تواصل القوات الأمنية العراقية عملياتها العسكرية لتطهير محافظة صلاح الدين (210كم شمال بغداد) من عناصر تنظيم “داعش”، منتشيةً بتحقيقها انتصارات متتالية ولا سيما في مناطق شمالي المحافظة، إذ أحكمت سيطرتها المطلقة على قضاء بيجي ومصفى بيجي النفطي، في حين اعلنت وزارة الدفاع الاميركية عن ثقتها بقدرة القوات العراقية على استعادة مدينة الرمادي من سيطرة داعش.
وأكد مصدر أمني في قيادة عمليات صلاح الدين بتصريح خص به “الصباح الجديد” أن “القطعات العسكرية بشتى صنوفها تمكنت من إستعادة السيطرة على قضاء بيجي بالكامل بعد خوضها معارك شرسة هناك، في حين هرب المسلحون باتجاه قضاء الشرقاط ومحافظة نينوى”.
وأضاف المصدر الذي فضّل عدم الإشارة إلى اسمه أن “القوات الأمنية أحكمت سيطرتها على جميع الطرق المؤدية إلى قضاء بيجي وقطعت إمدادات التنظيم المسلح من الجهة الغربية للقضاء ولا سيما بعد سيطرتها على ناحية الصينية” (10كم غربي قضاء بيجي).
وأحكم الجيش العراقي بمساندة مقاتلي الحشد الشعبي قبضته مؤخراً على ثلاث طرق رئيسة تقع شمالي مدينة تكريت كان لها دور مهم في تحركات المسلحين وإيصال الإمدادات لهم.
إذ سيطرت على الطريق الأول الذي يربط بين قضاء بيجي وناحية الصينية من الجهة الغربية المطلة على نهر دجلة والواصلة إلى قضاء حديثة غربي الرمادي.
أما الطريق الثاني الذي سيطرت عليه القوات الأمنية فهو الرابط بين قضاء بيجي ومركز مدينة تكريت من الجهة الشمالية، في حين سيطرت على الطريق الثالث الرابط بين قضاء بيجي ومصفاة النفط من الجهة الشمالية الشرقية.
كما بيّن المصدر العسكري أن “القوات الأمنية المشتركة تستعد حالياً لاقتحام قضاء الشرقاط وناحية الزوية ومنطقة محكول وقرية المسحك”، مشيراً إلى أن “القوات الامنية وابطال الحشد الشعبي يسيطرون على طريق (الصينية- مصفى بيجي) ومركز التموين قرب جامع الفتاح”.
ويعد قضاء بيجي الواقع إلى الشمال من محافظة صلاح الدين (40كم) منطقة استراتيجية وحيوية مهمة، بسبب قربه جغرافياً من مصفاة بيجي، كبرى مصافي النفط في العراق، كما يعد القضاء الذي يتوسط الطريق العام الرابط بين العاصمة بغداد ومدينة الموصل، نقطة التقاء مهمة وإنطلاق بين ثلاث محافظات عراقية وهي (صلاح الدين وكركوك ونينوى).
ويعد قضاء الشرقاط منطقة مهمة من الناحية الجغرافية، لأنه يتوسط ثلاث محافظات، إذ يقع على بعد (115كم) جنوب محافظة نينوى، وعلى بعد (125كم) شمال تكريت مركز محافظة صلاح الدين، وعلى بعد (135كم) غرب محافظة كركوك.
من جانبها أكدت وزارة الدفاع الأميركية “البنتاغون”، امس السبت، أن القوات العراقية ستتمكن من دحر تنظيم “داعش” في الرمادي، في حين أوضحت أن ذلك يتطلب وقتا.
وقال المتحدث باسم البنتاغون العقيد ستيف وارن إن “مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية داعش يباشرون ببناء تحصينات وخنادق حول مدينة الرمادي قبل بدء ساعة المواجهة مع القوات الأمنية العراقية”.
وأضاف وارن، أن “الجيش العراقي والقوات الأمنية العراقية ستتمكن في النهاية من دحر مسلحي داعش من الرمادي حتى تعود المياه من جديد لنهر الفرات”.
وتابع أن “القوات العراقية تتبع استراتيجية عسكرية تنبني على تحريك القوات إلى مواقع تسمح بشن هجمات ناجحة لكنها قد تتطلب وقتا قبل تحرير الرمادي الذي سيستغرق عدة أسابيع، على حد قوله”.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة